ما الجدوى من وجود عدة تطبيقات للتواصل في الهاتف!

مؤخرا نبهني أحد الأصدقاء أني أبالغ في استخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي في هاتفي!

وبعد تفكير في كلامه

وجدت أنه محق.. فما الجدوى من وجود 5 تطبيقات أو حتى 3 تطبيقات متشابهة!

مثال: تطبيقات فايبر Viber وتطبيق تيليجرام Telegram وتطبيق واتساب Whatsapp وتطبيق فايسبوك مسنجر كلها تؤدي نفس الغرض وهو التواصل بالدردشة أو المكالمات الصوتية أو المرئية..

تطبيق مثل

Duo وSkype وZoom أيضا لهم نفس المهمة وهي المكالمات المرئية ذات الجودة وتستخدمها الشركات خاصة في اللقاءات عن بعد خاصة في أيام الحجر الكلي.. فلماذا لا نختار أحدها فقط؟

وتطبيقات مثل..

فايسبوك وانستجرام وتويتر وهي منصات تواصل وتفاعل اجتماعي.. لكن هل علينا اختيار احدها أم العمل عليها كلها! حقيقة لم أجد جوابا بعد..

بدأت بالقراءة حول..

نمط حياة يسمى "التقليل" Minimize وهو منتشر في اليابان والدول الاسكندنافية وكندا كثيرا.. ويقضي بتقليل الأشياء من حولنا لتفادي التشتت الذهني والتركيز أكثر على أشياء قليلة ومن مبادئه تقليل تطبيقات الهاتف وبرامج الكمبيوتر المتشابهة أو المتقاربة

ما رأيكم في التقليل؟

هل من تطبيقات متشابهة تنصحون بحذفها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما حب الفضول هو ما يدفعنا نحو تحميل كل هذه التطبيقات

ولكن أن يقوم شخص بتصفحها جميعًا وبشكل دوري، فهو فراغ لا أكثر

تطبيقات فايبر Viber وتطبيق تيليجرام Telegram وتطبيق واتساب Whatsapp وتطبيق فايسبوك مسنجر كلها تؤدي نفس الغرض وهو التواصل بالدردشة أو المكالمات الصوتية أو المرئية..

لم استخدم فايبر من قبل، ولكن تيليجرام لا يؤدي نفس الغرض أبدًا

أتصفحه أكثر من أي موقع آخر، القنوات الموجودة فيه بها علم غزير، بالأمس مثلًا كنت أستمع من خلاله إلى كتاب " ابدأ بالأهم ولو كان صعبًا" ، فهو تطبيق رائع ومختلف.

ما رأيكم في التقليل؟

فكرة جيدة وربما قمت بتنفيذها دون أن أعرف مسماها

فقمت بحذف تطبيقات مثل آسك وغيره كي لا أضيع الكثير من الوقت على تصفح ما لا فائدة منه.

التقليل هو أسلوب حياة كلي وليس على الهاتف فقط ويقضي بتقليل الأشياء من حولنا لتخفيف الضغط والشعور بالتنظيم والسعادة.. وقد بدأ في السويد وانتشر لعدة دول وهو يتميز بالبساطة والأناقة في كل سيء

مبدئيًا التقليل من التطبيقات أمر جيد ، لكن هناك خاصة بالعمل قد نستغني عنهما حقًا

تطبيق Skype وZoom ، لا يمكن حذف إحداهما ، قد تعمل مع أشخاص تستخدم سايب وأخرون يستخدمون زووم ، لذا هذين التطبيقين من أكثر التطبيقات التي لا غِنى لنا عنها .

أما تطبيقات التواصل الإجتماعي ، قد نكتفي بتطبيق واحد ، فمثلًا أستخدم تطبيق واتس أب ، لكن تطبيق ماسنجر وفايفر وتليجرام فلا داعي لهم على هاتفي .

أيضًا التطبيقات الخاصة بالترجمة ، فأنا أكتفي بتطبيقين وهما المورد وأكسفورد ، باقي التطبيقات الأخرى قمت بحذفها .

ما رأيك بتطبيق مايكروسوفت للترجمة؟ فحسب ما قرأت أنه الأفضل وأفضل من جوجل كروم؟

سكايب رغم أنه لم يعد بتلك الشهرة إلا أننا مازلنا نراه يستخدم في العمل والمقابلات التلفزيونية.. والبرنامج السياسي الأشهر عربيا يعتمد مؤخرا على سكايب في التواصل مع ضبوف البرنامج خاصة بسبب الإغلاق الكلي بسبب وباء كورونا..

أتفق مع فكرة التقليل وأحاول فعل ذلك مع التطبيقات الخاصة بالألعاب، والخاصة بالعمل، ولكن اضطر لاستخدام تطبيقات الدردشة بأنواعها لأن شخصًا ما يستخدم تطبيق منهم والآخرين يستخدمون غيره، ولأتي أرغب بالتواصل مع الجميع اضطر لاستخدام كل التطبيقات.

وبالنسبة إلى تويتر واسنجرام وفيسبوك، استخدمهم جميعًا في عملي، لأن أصحاب المشاريع يطلبون من كل التطبيقات منشورات مختلفة للاستخدام داخل المقالات، وبالتالي احتفظ بيهم جميعًا مع أنني لا أستخدم سوى الفيسبوك.

إذا الموضوع لا يخص الفرد نفسه وإتمام يخص أصدقاءه وزملاءه وأصحاب المشاريع.

شخصيًا لا أستخدم سوى تطبيقي فيس بوك وفيس بوك مسنجر والواتس آب، واستخدام خفيف للتلغرام، ولكني أبقي تطبيق السناب شات لالتقط صوري به!

ولكني أقوم بين مدة وأخرى بالتخلص من التطبيقات التي لا أستخدمها والملابس كذلك والدفاتر القديمة..

أظن أن استخدام مجموعات متشابهة من تطبيقات الهواتف الذكية يمثّل تطبيقًا واقعيًا للمنافسة الشرسة بين مجموعة من كبرى الشركات، وهو ما لا أفضل أن يكون الإنسان المعاصر طرفًا فيه حتى لا يضع نفسه تحت كم عملاق من الضغط النفسي والتشتت والتوتّر.

ما أنصح به في هذه الحالة هو إجراء قد قرأت عنها في إحدى المجلات وقد كان تطبيقه مفيدًا بالنسبة إلي، حيث ينصح الإجراء بمحو كل التطبيقات الهاتفية الموجودة على هاتفك الشخصي، ثم تقوم بتحميل ما تضطر إلى استخدامه من تطبيقات التواصل على الصعيد المهني أو الاجتماعي بشكل محدود للغاية، مع عدم تحميل تطبيقين متشابهين لأي سببٍ كان.

صحيح هذه هي الفكرة، الإبتعاد عن التكلف والضغط النفسي..

لكن فيما يخص هذا الإجراء فأنا لا أراه فعالا لأن بعد الحذف ربما ننسى تطبيقات مهمة في تلك اللحظة.. لذا أنا أرى أن نقوم ببحث معمق حول أفضل التطبيقات الموجودة في مجالاتها والأكثر تقييما وتحميلها..

مع ذلك هناك مشكلة لا أجد لها حلا وهي أن بعض التطبيقات جيدة جدا لكنها ناشئة ولا تملك تقييمات كثيرة ما يجعلنا لا نثق فيها إلا بعد ان تشتهر وهذا جراء التأثير السلبي للتطبيقات الأشهر..

إذًا يمكن سلوك المسلكين معًا، بتقييم مفصل حول التطبيقات المتشابهة والمقارنة بينها بغض النظر عن التقييمات أو الشهرة. هذا ما تعنيه يا صديقي؟

نعم هذا ما قصدته الموضوعية عند الإختيار وتجنب التكلف أو مجرد اتباع المشهور..

ربما يعود السبب في الاحتفاظ بكل هذا القدر من التطبيقات للرغبة في التواصل مع الجميع، فمثلا أنا واحدة من الناس أود لو أعطل هذا الكم ولكن لا أستطيع، والدي يستخدم الإيمو، إخوتي يتواصلون عبر ماسنجر، وجميع الصديقات يتواصلن عبر الواتس أب.

لكنني أعطل هذه البرامج كل فترة كما أن الإشعارات مغلقة دائمًا.

أما وسائل التواصل المتعددة فنحتاجها أحيانًا في العمل، للنشر.

لكن أعتقد يمكن محاولة تغيير من حولنا إن حاولنا! ما رأيك؟

من خلال اقتراح اقتصار تواصلنا مع الأصدقاء مثلا على فايسبوك وواتساب..

بالنسبة للعمل صعب التحكم في العميل لكن يمكن اقتراح وساىل اتصال محددة عليه وله الخيار..

حاولت مع والدي ولكنه لم يشعر بالراحة في تطبيقات تواصل غير الذي يستخدمه، والغالبية العظمى فعلا تبقى في صف الواتس اب.

بالنسبة للعمل صعب التحكم في العميل لكن يمكن اقتراح وساىل اتصال محددة عليه وله الخيار..

نعم هذه نصيحة رائعة ولم أنتبه لها قبلًا، أن أعرض المتاح لي والطرف الآخر يختار منها ما يناسبه.

أشكرك.

اخي العزيز ..

لو جمعوا كل مزايا تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي في تطبيق واحد ما كان هذا حالنا :)

ولكن نضطر لتنزيل خمس او ست وسائل تواصل ؛ فالفيسبوك للعمل والواتساب للتواصل مع الاهل والتليغرام للوسائط المتعددة .. فقد ارى أن تويتر وانستغرام ليس لهم أهمية الا اذا كنت مهتماً بمحتوى كليهما.

الكل يرى فائدة هذه التطبيقات من زاويته، والأكثر شيوعا أن الفايسبوك هو للترفيه والتسوق..

والانستجرام لمتابعة المشاهير او توثيق الحياة اليومية لنا ومشاركتها مع الآخرين..

وتويتر لمتابعة السياسيين والأعلاميين والرياضيين والمشايع والدعاة والمؤثرين الحقيقيين وهو أكثر استخداما في منطقة المشرق العربي مثلا مقارنة بالمغرب الكبير..

أما تطبيقات العمل فيرى البعض أنها لينكد للتسويق للمهارات الشخصية وتطبيق زوم للاجتماعات..

واتساب وتيلجرام يمكن استخدامهما لعدة أهداف سواء للعمل او التواصل مع الأهل وفي المغرب الكبير لا ينتشر واتساب وتليجرام كثيرا..

أكثر ما أراه غير مفيد هو تطبيق سناب شات والذي لا اعلم حقيقة الهف منه الى الان..

نعم أوافق في الحديث .. غير أن بعض التطبيقات حتى ولو كانت للترفيه لنا كمجتمع عربي .. قد تكون لمجتمعات اخرى خاصة بالعمل مثلاً .. أي أنه لكل تطبيق استخدامات تختلف من دولة لأخرى ..

أما بالنسبة لـ سناب شات فأذكر لك أنه الأكثر استخداماً في الدولة السعودية والخليج ككل ..

وعندهم يستخدمونه للترفيه .. بل ويعتمدون عليه اعتماد كلي وقد يستخدمه البعض في العمل.