ما هي أجمل وظيفة أو عمل في الحياة تتمنى أن تعمل به

مرحباً أصدقائي

جميعنا كان لدينا هذا الشغف القديم نحو العمل وتصور الوظيفة المحببة له دون ضغوط مجتمعية وحتى قبل دخول تجربة تحمل المسؤولية واكتشاف المهارات وصراع الأراء للأفراد من حولك حول جدوى هذه الوظائف والأعمال التي تحلم أن تكون بها وتؤديها يوماً.

الكثير منّا تغيرت اتجاهاته اليوم في ظل التطور والتسارع التكنولوجي والتنموي الذي يشمل جميع دول العالم، فتغيرت الاتجاهات بناء على ما نستطيع عمله اليوم وما هو متوفر لتأسيس عمل تستطيع من خلاله أن تنتج في النهاية.

لكن يبقى ذلك الحلم الجميل يطارنا من فترة لأخرى، أنكَ تجد عمل لطالما أعجبت به وأردت أن تكون ضمنه ربما يكون بعيد عما آلت إليه حياتك وخياراتك اليوم.

لذا شاركنا رأيك حول الأمر.. ما هو أجمل عمل تتمنى لو أنك تعمل به

أمّا أنا فيستهويني الفضاء دائماً وأغبط من يعملون بشيء قريب من ذلك ومازلت أراقب وأتابع المحطات الفضائية من المواقع المختلفة حيث أجده شيء مثير وجميل لتتبعه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت أحلم بشيء وفي الحقيقة وصلت لشيء مختلف تماما، ولكن ليس ضغطا من المجتمع أو الأفراد، لكن كان هناك عوائق تصعب علي الأمر مثل أن الكلية التي طالما حلمت بها كانت واحدة فقط على مستوى الدولة بأكملها وكنت سأضطر للسكن في مكان يبعد الكثير عن مكان سكني، بجانب أنها لا تناسب إلى حد ما بيئتي وكل هذا أنا من أتأخذت فيه القرار، وتغيرت رغبتي إلى عمل آخر وكانت كل الظروف توجهني إليه لكن يشاء القدر وعلى الرغم من كل هذه التساهيل لكن يختار لي القدر عمل آخر وأصبحت أحبه كثيرا.

فقد تريد شيء وترغب به ويأتيك بالقدر ما هو أفضل، لكن مازلت أرغب من داخلي بممارسة هذه المهنة الأولى تحديدا لأنها تخدم مواهبي أكثر ولن أتردد إن جاءت لي فرصة للعمل بها دون التخلي عن قناعاتي.

هل يمكن أن تشاركنا تطلعك نحو الوظيفة الأولى؟ وكيف أحببت عملك الجديد؟ وكيف وازنت بين تطلعك للأمرين إلى اليوم

لدي ميول أدبية وعلمية معًا، وكنت منذ صغري أميل للعمل في مجال الإعلام كثيرا، ورغبت بشدة دراسته والعمل به لكن لم ينفع لما ذكرته مسبقا، أما عن حبي لعملي فهو يخدم ميولي العلمية كثيرا وكشف لي جانبا كنت أجهله كثيرا في ميولي واهتماماتي، الجميع كان يعطي لي انطباعا أن لن أنجح في عملي الآخير، لكن الواقع أصبح غير ذلك وبشهادة الجميع أتميز في عملي عن الجميع.

لذا قد يأتي إليك ما لا ترغبه لكن تجد نفسك تحقق النجاح الغير متوقع به، وبالنسبة للتوازن بينهما غعتقد يعود لكون كل رغبة تخدم ميول معينة فهما غير متعارضتان.

ارجو لك التوفيق في خياراتك القادمة كذلك جهد كبير أن تحافظ على عملك الحالي ورغبتك السابقة بالعمل في الأدب.

سؤال جميل .

إذا قدر لي الله أحب أن أعمل في مجال الدعوة إلى الله و كذا في المجال الإجتماعي فكل ما له علاقة بالإصلاح بين الناس و تقوية الوازع الدين لديهم يستهويني و مستعدة للعمل فيه بحب و لن أتعب مهما قدمت من جهود .

أرجو أن تكون لك الفرصة للعمل في هذا المجال، أنه لشيء طيب أن تحب مساعدة الناس وتقديم العون لهم وهذا إن دل يدل على شخصية اجتماعية تحب الخير للجميع وتسعى لاحلال التفاهم وبث الأمان في قلوبهم.

شكرا لإطراك .. الحقيقة لست شخصية اجتماعية لدرجة انني لم أتذمر من الحجر الصحي و مستعدة للبقاء في البيت لمدة أطول و ليس لدي أيضا أصدقاء و أنا سعيدة بهذا الوضع .

كنت احلم بالألوان والرسم واللوحات، واختلف طريقي تمامًا إلى التسويق وكتابة المحتوى، لكنني احاول بشكل ما أن اظل متابعة بشكل ما وبالتوازي لما احبه ولم اعد ارى عملي معيق عن المواهب التي احبها

أمر ممتاز أن نقتنع ونحب ما توجهنا إليه الحياة، هل ما زال لديك توجه تجاه الالوان واللوحات والرسم؟ أم توقفتي عن مطاردة هذا الحلم؟

Iloveallah12 أضف ردا

نعم، أصبح جزء من المحتوى الذي اتقنه واكتب عنه هو اللوحات الفنية وتاريح الرسم ومتابعة الفن بشكل عام، هذا ساعدني كثيرًا في تقبل حياتي لان هذا الجزء الجانبي منها، ساعدني على تخطي ضياع هذا الحلم

منذ طفولتي وأنا احب الكتابة

مقالات، قصص، روايات، خواطر، كل ما يتعلق بالكتابة اُفضله

وكلما كبرت ازداد شغفي بالكتابة، ولذلك عملت في معظم المجالات التي تتطلب كتابة محتوى ( صحافة، ترجمة، اعداد اذاعي، مقالات ) وفي نظري هي اجمل وظيفة لأنني أشعر بالمتعة أثناء العمل لدرجة أنه لم يشكل لي عبء .

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

ما هي أجمل وظيفة أو عمل في الحياة تتمنى أن تعمل به

هنالك الكثير من الأعمال التي أحب أن ألتحق بها ، من ضمن هذه الأعمال ، العمل مع منظمات دولية تختص بالعمل الخيري والإنساني ،حيث أتمنى أن أطوف العالم وخاصة الدول الفقيرة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم