هناك معايير كثيرة، لكن أحدها يحدد فشل حسوب

  • azow

بحسب ما يمكن أن نسميه (معدل فقدان العملاء)، والتسمية غير جديدة ومعروفة في عالم التسويق، يفقد حسوب الكثير من العملاء بشكل جزئي أو كلي كل فترة، ما الأسباب، ولماذا لا يعالجها، وما مقترحاتكم لحل هذه المشكلة؟.

مهتم بآرائكم، خاصة أنت يا ضياء @Diaa_albasir

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد ان السبب في ذلك هو طبيعة المحتوى نفسه، لم يعد يستطيع الناس البقاء في وضع التفكير والانتباه لفترات طويلة، وهو ما ساهمت فيه مواقع التواصل الاجتماعي.

فلذلك صار من الصعب على الشباب في جيلنا قراءة موضوعات مفيدة والنقاش لفترات طويلة، فالأسهل والأكثر متعة والأكثر إرضاءً لهم هو محتوى سريع وقصير وتافه على تيك توك او انستجرام.

صار من الصعب على الشباب في جيلنا قراءة موضوعات مفيدة والنقاش لفترات طويلة،

هذا بالضبط ما أحاول التأكيد عليه، بالرغم من أن الكثير هنا يبرر انشغالات الأعضاء عن استخدام المجتمع والمساهمة فيه، والتي قد تصل إلى سنوات!

هذا صحيح، ولكن مقصدي من الكلام أن حسوب قد يكون هو من يسبح عكس التيار، يحاول تغيير شيء ما، حتى وإن كان عدد المستخدمين يقل، لكنّه يجذب النخبة والأفضل والشباب الذين يريدون فائدة حقيقية.

أنا الصراحة أرى أننا نطبع صورة في أذهاننا نستخدمها كفلتر للحكم على طبيعة المنصة، المنصة هنا بحسب ما كوّنت وجهة نظر عنها هي منصة عن الأفكار، يعني لا داعي أبداً أن يكون أصلاً المستخدم على وجود دوري فيها غير منقطع، قد يذهب ويعود بحسب وقت فراغه والأفكار التي يحملها في دماغه ويريد النقاش بها، يعني لا يمكننا فهم المنصة من وجهة نظر وسائل التواصل الاجتماعي، لا يمكن أن يدمن الانسان على نشر أفكاره، ولذلك على فكرة أنا أحب المنصة، لإنها لا تتمحور حولي، بل حول ما أقول، أريد تشبيهها ببرنامج the voice جوهر الأمر فيها صوتك لا أنت. أنا استخدم المنصة بأوقات الفراغ حالياً بدل السوشال ميديا المليئة بالعنصرية والتفاهة هذه الأيام.

أنا أرى أنه لتحقق الفائدة، هناك ضرورة بالانتظام مرة واحدة في الشهر على الأقل، وليس الانقطاع لسنوات.

انا اتركه بين فترة واخرى كل مرة وذلك بسبب انتشار فكرة "نشر المحتوى" من كتاب المحتوى ربما يعملون مع حسوب ويتم الدفع لهم وهم مطالبين بالنشر بشكل دوري لكن بالنسبة لي افقد الاهتمام بهكذا محتوى

اصحبت اميز الامر من خلال العناوين لان اصبحت لها سمة بارزة.

اصحبت اميز الامر من خلال العناوين لان اصبحت لها سمة بارزة.

كيف تميزها؟ فنحن بمنصة النقاش وأغلب العناوين تكون أسئلة

في السنوات الماضية كان حسوب نشيطا نوعا ما بأعضاءه المتميزين, يمكن ان نقول ان الجو كان مثل ما كانت عليه المنتديات تقريبا. في ذلك الوقت, كانوا احيانا يناقشون مشاكل حسوب ويقدمون اقتراحات وطلبات لتطوير بعض مزايا او نقاط ضعف حسوب, لكن جينها كانت الادارة لها رأي اخر. اذ لم تكن تهتم كثيرا لتلك النقاشات, وحتى ان فعلت كانت تبرر قراراتها لا غير.

الان, حسوب -من وجهة نظري- شبه ميت. لا يشجع على دخول النقاشات لأن معظم الكتاب هم في الاصل موظفون مع حسوب. جلهم من الاناث ويسهل التعرف عليهم من خلال صيغة المواضيع المنسورة, وكذلك ان حاولت التفاعل مع مواضيهم فانهم لا يجيبون. أي انه على ما يبدو ان عقودهم تشترط نشر عدد معين المواضيع وليس التفاعل معها.

هذا الامر يجعلنا لا نزور المجتمع الا قليلا لربما نجد ما يستحق التفاعل حوله ويكون في نفس الوقت مهما لنا كمجتع عربي.

. اذ لم تكن تهتم كثيرا لتلك النقاشات, وحتى ان فعلت كانت تبرر قراراتها لا غير

لا تحتاج للتبرير، فأي صاحب منتج له رؤية لمنتجه وبالتالي هو الأقدر على فهم المقترحات المناسبة، وبالمناسبة كان هناك مقترحات تم تطبيقها بالفعل ولكن بالوقت المناسب.

وكذلك ان حاولت التفاعل مع مواضيهم فانهم لا يجيبون. أي انه على ما يبدو ان عقودهم تشترط نشر عدد معين المواضيع وليس التفاعل معها.

يعني لو شخص غبي ما يفعل ذلك، ما بالك بحسوب، المجتمع به نسبة كبيرة من الرجال والأقل من النساء، والميول بينهم مختلفة، بجانب كيف سيتم التركيز على نشر مواضيع دون التفاعل معها، فهدف المنصة بالأساس النقاش، لذا الكلام غير منطقي