على شفا إتخاذ قرار

  • madoo211

مرحبا أعزائي ..

أولا أعتذر منكم إن سببت إزعاج بخصوص سلسلة منشوراتي عن الحياة العاطفية ..

لقد واجهت الفتاة ( الحبيبة ) البارحة ، بحقيقة أنني لن أرسل بعد الآن أي مال قبل الزواج ..

ولأن هذه المرأة تقول شيئا ، ثم تتصرف بشيء مناقض

فقد بينت لي غضبها وقالت : منذ متى وأنا أجبرك على إرسال مال لي !

فقلت لها : من الجيد أنك تتفهمي الأمر !

ولكن اليوم ، عادت هذه الفتاة لتقلباتها ، حيث خلى كلامها من نبرة عاطفية ورومانسية مقارنة بالأيام التي مضت ..

أما بالنسبة لي .. فقد سئمت من هذا الوضع ، وأشعر بشكل متزايد أن هذه المرأة لاتصلح بأن تكون زوجة لي ولا أم لأولادي ..

لم يسبق لي بأن قطعت علاقة من تلقاء نفسي ، فقد كان الطرف الآخر دوما يفعل ذلك

أخشى كثيرا من تأنيب الضمير والشعور بالذنب ، إذا ماصارحتها بأننا سنتوقف عن التواصل ، لأن فقدان وخسارة الأحباب والاصدقاء مازال يؤثر فيني

ربما علي أن أصلح خطئي الذي بدأت فيه ، فلا ينبغي لي أيضا أن أتواصل مع أحد بنية الإرتباط وأنا لست جاهزا أو قريبا من الجهوزية من الناحية المادية ..

في الأيام القادمة .. لن يبقى أمامي سوى 3 سيناريوهات :

- ترك الأمور كما هي عليها

- إخبارها بالإنفصال ونيتي بالقيام بذلك

- تجاهلها ببطئ ، حتى تفهم الرسالة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي عليك أن تخبرها بقرارك بشكل مباشر (بطريقة لطيفة أيضا) وأن تغلق هذا الباب طالما أنك حسمت أمرك، حتى لا تظل مُعلقة هي الأخرى على أمل أن تعود إليها أو تتزوجها يوما، فخيبة الأمل قاتلة.

صحيح أستاذة رغدة

من المهم تقديم الأمر بلطف وشرح ذلك لها

لم أحسم بعد .. أنا على شفا ..

سأفكر مليا .. حتى أيضا لاأضيع وقتها معي

صديقي، الحسم في مثل هذه الأمور جيد جداً ومناسب ومريح، فالتراخي مع العلاقات السامة هو بالنسبة لنا انتحاراً بالبطيء.

الحياة لا تقف على أحد يا صديقي، وفي هذه الحياة من يستحق البحث عنه والتضحية من أجله من النماذج الجيدة التي تضيف إلينا ولا تستنزفنا.

عليك بحسم هذا الأمر تماماً وإغلاق تلك الصفحة وبدء صفحة جديدة مع شخص يكون سنداً لك وراحة وطمأنينة لقلبك وعقلك، وإن لم تجدها فلا تتعجل، واحرص على حسن الاختيار، فالبقاء وحيداً لفترة متأخرة أفضل بكثير من الانخراط مبكراً في علاقة سامة.

أتمنى لك حظاً موفقاً.

أهلا صديقي أحمد

كلامك ممتاز .. أحيانا مثل هذه المنعطفات ضرورية لإكمال الطريق

مازال خوفي من الندم والشعور بالذنب .. يشكل حاجز أمام الحسم

أظنني قريبا سأحدد وأحسم ..

كيف حالك أستاذ عماد ^_^

برأيي ابقِ الأمور على حالها طالما أنك فهمت الوضع جيداً و تعرف النهاية.. و هي أكيد ما رح تصبر على هذا الحال..

فخليها تطلع منها أحسن ^_^

فخليها تطلع منها أحسن

ليس مضطرًا للانتظار حتى تأتي منها. ولماذا يضيع وقته ووقتها؟ أعتقد أن توضيح الأمر لها سيكون في صالحهما لأن كل منهما سيركز على حياته وسيفتح الطريق لفرصة جديدة بانتظار كل واحد منهما.

الحياة قصيرة لنضيع منها كل هذا الوقت في الغموض وعدم الوضوح.

نعم بالتأكيد يا أختي كلامك صحيح مئة في المئة فهو ليس مضطراً للانتظار كي تأتي منها...

لكن عندما يتعلق الأمر بالقلب و الضمير .. نتأني في حسم قراراتنا... و ما قولي له لينتظر إلا من ثقتي و أيضاً من ثقته أنها لن تبقى معه على هذا الوضع :(

بذلك يكون مرتاح الضمير و لا يشعر بأي ذنب تجاهها...

أستاذة رغدة .. أي فتاة تريد شخصا بشكل حقيقي وليس لمجرد منافع مؤقتة .. تحت غطاء الحب

لن تتصرف هكذا .. حيث تحرص على عدم إغضاب حبيبها ..

لكن إما أنها مصابة بمشكلة في التفكير أو أنها تخادع فقط

لذلك التصريحاات الحادة أخاف منها ، قد تفتح لها بابا لإبتزازي والتأثير فيا .. على سبيل المثال . أنها تأثرت للغاية ..

فقد تكرر هذا الأمر .. سابقا .. عندما حدث خلاف حاد بيننا ثم أرسلت لي في اليوم التالي تخبرني بانها مريضة وصورة تحتوي على حقنة ودواء !

madoo211 أضف ردا

مرحبا أستاذة ريهام

أنا بخير ..الحمد لله

وإنتي كيف حالك عزيزتي ؟ ^_^

بالتأكيد أتفق معك .. هي تبدو أكثر تخليا وإضطرابا مني بكثير بخصوص مستقبلنا

حتى لاتقوم هي لاحقا بلومي وتقول إنت تخليت عني وهكذا

ويسبب لي أذى نفسي وشعور بتأنيب الضمير

صديقي عماد في الحقيقة أنا لم أكن متابع للموضوع منذ بدايته ولكنني سأقول رأيي بناء على ما قرأته .. في البداية لابد أنن تعلم أن استمرار العلاقات من عدمها يعتمد دائما على التواصل بين الطرفين لذلك فإن تهاون أحدهم وبدأ في مرحلة تجاهل الأخر بدون إبداء أعذار تتحول هذه العلاقة من علاقة صحية للزواج إلى علاقة سامة تضر بأحد الطرفين أو كلامها لذلك من المهم إنهاء الموقف ولكن بمنتهي المصداقية ويتم ذلك بالمصارحة بأن تتحدث معها عن حقيقة مشاعرك بأكملها ومدى الحب الذي تكنه لها في قلبك ومن ثم تتحدث عن سبب تفكيرك في قرار إنهاء العلاقة وتنتظر المبررات من الطرف الأخر وترى إذا كانت مرضية لك وإن كان الطرف الأخر على استعداد للتغيير حينها يمكنك أن تتخذ القرار المناسب .. لكن التجاهل ليس هو حل أبدا لأنك بهكذا حال تفعل ما يمقتك الأن منها وبالتالي ستتعقد الأمور أكثر وتصير على عاتقك .. أما ترك الأمور كما هي عليه فهو خطأ أكبر لأنك في علاقة سامة وستصبح في ضغط كبير بمرور الوقت ولن تقدر على التحمل أكثر لأن لكل منا قدرة معينة وستندم على ذلك الوقت الذي لا يمكن تعويضه أو استرداده الان لذلك أنا أرجح المصارحة بحقيقة مشاعرك أولا لا بقرارك عن الإنفصال بل بما يزعجك وجعلك تفكر في مثل هذا القرار.

اشكرك اخي محمود

للأسف جربت المصارحة من قبل وأعطيتها فرص لتعديل سلوكها وأخبرتها بذلك

لكن لافائدة .. بعد فترة ترجع هي للتجاهل وللتقلبات ..

ذكرت هذا في ردي على الزميلة رغدة جعفر في هذا الموضوع أيضا

لا شكر على واجب أخي عماد

هل كان لديها أسباب لهذه التقلبات ؟

ويجب أن تضع في الحُسبان أن المرأة يحدث لها تقلبات فسيولوجية بسبب الهرمونات وفي مثل هذه الأوقات لا يمتلكون القدرة على الحديث أو التفاهم.

لا توجد أسباب .. واضحة

تقلبات غريبة .. فترات من الإهتمام يليها تجاهل

هذا الوضع لايروق لي ولايحسسني بالأمان

لاني لاحظتها مع علاقاتي السابقة .. خاصة قبيل أن يغادروا ويكون سببها تغير الرأي أو إيجاد بديل

M_Goda أضف ردا

هذه التقلبات يا صديقي عماد تسمى بالفتور في العلاقة .. وحينها يصبح أحد الطرفين على أتم استعداد بالتخلي عن الطرف الأخر .. لذلك لك الحق الكامل في الرفض لأنها تمثل علاقة سامة الأن.

لذلك فمن رأيي أن تتحدث بكل ما يدور بخاطرك وأنك سترحل وأنك غير مستعد لذلك مرة أخرى حتى إذا كان هنالك أي نية من الطرف الأخر للتغيير فأنت اتخذت قرارك بالفعل وأعطيت الكم الكافي من الفرص .. عليك الأن أن تمضي قدما.

ولا تشعر بأي لوم اتجاه هذه العلاقة لأنك كنت تحاول البناء طوال الوقت والطرف الأخر يهدم كل شئ لذلك لا تشعر بالأسى أبدا.

أتفق معك صديقي محمود

أنا يئست وتضررت .. وحان الوقت للمغادرة

فلدي مايكفي من الأعباء في الحياة

تحياتي وشكري لك لإهتمامك

M_Goda أضف ردا

"لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس" نحن هنا لنعيش ونجرب ونتعلم .. لذلك لا تحزن أبداً على علاقة انتهت لأنها كانت في الأصل سامة ولكن ابحث عن العلاقة الصحية.

لا شكر على واجب يا أخي

من الممكن أن يفيدك مقالي الأخير الخاص بالعلاقات

اشكرك عزيزي محمود .. لكلامك وتزويدي بهذا المقال

سأطلع عليه

لا شكر على واجب يا أخي

أتمني أن يكون قد أعجبك.