23

ما هو الصوت داخل العقل؟

  • Zeynep

نفكر، ونتكلم داخل عقولنا، حتى وانت تقرأ هذا المنشور، تقرأه داخل عقلك، ما هو هذا الصوت؟

كيف يحدث!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إنه أنت، فأنت تتخيل الحديث كصوتٌ مسموع،

هذا ما أستطعت أن أفسر به سؤالك بعد عصر رأسي بشدة لإيجاد السبب

كلامك منطقي، لكن لم أفهم وجهة نظر الشخص الذي قام بوضع نقطة سلبية لتعليقك.

+نقطة إيجابية :)

ههههه يا أخي، إنه منطق:

سنسلبكم حتى الموت

-8

دع الهزل والمزاح في مجتمع تسلية فقط، ولا تخرج عن سياق الموضوع، النقاش كان حول (ما هو الصوت داخل العقل؟) ما مدخل التسليب وحملة التسليب والحملة الانتخابية الآن؟

mostafahamada1 أضف ردا

أي مزاح الذي تتكلم عليه، أن الأخ الكريم الذي سأل وأنا أعطيته إجابتي، ما المزاح في ذلك؟!

أما عن ردي على الأخ الكريم الكاتب فكنت أمازحه فمهذا ردٌ جانبي لا دخل له بالموضوع !

بالاستمرار على هذا النمط لن نخرج بجملة مفيدة من النقاش، هو يقول لك لا يفهم وجهة نظر من يسلب وكتب لك نقطة أيجابية+ وكأنها حلوى، ثم أنت رددت عليه بضحك وقلت له سنسلبهم حتى الموت، سيرد هو ويقول أجل سنسلبهم وصامدون، ثم أنت سترد برد آخر بمزاح وتخرجان عن الموضوع الأصلي تماما، وينتهي المطاف بلا شيء مفيد.

أخي أنتهى الردّ ولم نكمل، أنت تفترض ما لم يحصل، على العموم إن أنا آسف يا أخي الكريم إن ضايقتك.

لا داعي للتأسف، وأنت لم تضايقني، أنا فقط أحاول أن أجعل النقاش موضوعي أكثر ولا أفرض شيء، أنا أحدثك عن الواقع الذي يحدث في أغلب المواضيع المطروحة.

أخِي لا يَجِبُ أن نَكونَ جَدّيينَ فِي كُلّ شَيء، فَأحيَاناً بَعضُ المُزاحِ يُضفِي نَكهةً خَاصّة عَلى الحَدِيثِ وَيساهِمُ فِي تَوطِيدِ العَلاقَاتِ بَينَ الأشخَاصِ.

وَكَما أعتَقِدُ، لَم أخرُج بِشَيءٍ عَن المَوضُوعِ المَطرُوحِ.

وجهة نظرك تحترم، لكن الجد له الوقت والمكان المناسب والمزاح له الوقت والمكان المناسب، والخلط بينهم سيسبب فوضى في المجتمعات، هذا موضوع علمي، وفقدان تعليقك للموضوعية كان بحديثك عن التسليب، وأكمل الأخ بالتعليق عليك، وكذلك الأمر في الكثير من المواضيع، ارجع لأرشيف الموقع وشاهد كيف كانت النقاشات وستلاحظ الفرق الكبير، على العموم شكراً لك، انتهى الأمر، اعتبر تعليقاتي غير موجودة.

شكراً لك، انتهى الأمر، اعتبر تعليقاتي غير موجودة.

وهذا ما سيكون :)

عدد التقيميات يبين لي مدى تقبل الفكرة، ولو أنه مؤشر غير دقيق، على العموم شكراً للجميع، وهي ستبقى مجرد محاولة عابرة.

اعلم انه انا.. لكن آلية حدوثه؟!

هذا ليس صوت وإنما عملية إدراك الأفكار والمعاني

فالدماغ يتلقى المعلومات عن طريق الحواس ومن ثم يفسرها وفق ما لديه من مخزون ومن ثم تتم عمليات ربط الجديد بالقديم لينتج عنها أفكار جديدة تضاف إلى المخزون القديم هذه هي العملية العقلية وهذا هو التفكير وهي واحدة بغض النظر عن آلية ورود المعلومات

فسواء تلقيت المعلومة مسموعة بصوت حقيقي

أو مشاهدة بالعين سواء لوقائع أم كتابة فالمعلومات معلومات يتم تلقيها من قبل الجزء المخصص لتلك الحاسة ويتم إدراكها وفهمها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مخنف أضف ردا

متكلمو الأشاعرة يشيرون إلى هذا بـ"الكلام النفسي" ويسترسلون بالكلام عنه حتى يثبتوا صفة الكلام لله(لا أوافقهم في كثير مما قالوه، ولكن لا يزال كلامهم يستحق القراءة والتفكير حوله). وهذا الصوت مختلف من إنسان إلى آخر، فبعضهم عنده صوت واحد في عقله وهو هو. وبعضهم عنده عدة أصوات في عقله تتحدث فيما بينها كأن لها شخصيات مختلفة. والصم البكم من الولادة(الذين لم يكتسبوا اللغة)، ليس عندهم هذا الصوت، فكلامهم النفسي هو صور الإشارات في لغتهم. فالواحد منهم يتخيل يدًا في عقله، وبها يتكلم مع نفسه.

لا أظن أن هذا جواب سؤالك، ولكن رأيت مشاركتكم بهذه المعلومات ليثرى النقاش.

في رأي هو صوت النفس ، هل هذا الصوت هو نفسه تستمعه عندما تلوم به نفسك عند حدوث مشكلة ما لك ؟ أو لتقصير قمت به؟

إنه صوت النفس البشرية.

ورد ذكرها ايضا في القرأن الكريم بسورة القيامة ( وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ) ، هذا رأي المتواضع

هذا الصوت هو صوت عقلك الداخلي يحاول ان يحلل النتايج والكلام ليعطيك نبذات قبل ان تتكلم او تفكر او يوضحج لك معني الجمله ان لم يكن عقلك الطبيعي يستطيع فعل ذالك وهذا ما انا اعتقده فقد جاء لي وقت وبحثت عن الانترنت كثيرا بخصوص العقل والجسد وغيرها

الجميل انك لا تستطيع ايقاف التفكير

أذكر مرة دخلت في شيئ أشبه بالتأمل الفلسفي الإيجاد الجواب بنفسي ودخلت في عوالم العقل الغريبة لكن الأسف لم أجد أي جواب أو فرضية

أظن المشكلة أني كنت أحاول إيجاد حل المعضلة لكن أبحث عن تفسير بالشيئ نفسه الذي أحاول فهمه وهو الصوت الداخلي :")