ما هي رحلة العميل؟

في محاضرة فن البيع والتسويق التي حضرتُها قبل عدة أيام اقترح المحاضر أن تهتم الشركات بإنتاج محتوى يدور حول "رحلة العميل" حتى تستطيع رفع مبيعاتها بنسبة 20%.

فما هي رحلة العميل؟

ببساطة، رحلة العميل هي عملية البحث النشطة التي يمر بها المشتري حتى يتخذ قرار الشراء. وتمر بعدة مراحل، هي:

الوعي:

في هذه المرحلة يدرك الزبون المحتمل أن لديه مشكلة، ثم يبدأ في البحث عن شرح لمشكلته من أجل تعريفها.

لن يبحث الزبون المحتمل على حل لمشكلته بقدر ما سيبحث عن تفسير وشرح لها، لهذا لن يكون من المفيد أن ترسل له الشركات الإعلانات التجارية، وبدلا من ذلك يجب عليها أن ترسل له المحتويات التثقيفية والتعليمية حتى تساعده على فهم مشكلته، وقد تأتي هذه المحتويات في شكل: كتب الكترونية، مقالات منشورة عبر المدونات، انفوجرافيكس، الفيديوهات.

الاعتبار:

الآن ، الفرد على علم بطبيعة مشكلته ويريد ايجاد أفضل منتج أو خدمة لمساعدته على حلها. وقد يكون الحل في شكل منتج أو خدمة.

خلال هذه المرحلة تكون خيارات العميل مفتوحة على العديد من العلامات التجارية والمنتجات المختلفة، ولتحديد أي منتج أو علامة تجارية هي الأنسب لحل المشكلة يقوم هؤلاء العملاء بالبحث عن الإجابة عبر الإنترنت ، بزيارة صفحات وسائل التواصل الاجتماعي والنقر على الإعلانات المدفوعة وإجراء عمليات البحث عبر محرك جوجل.

القرار:

في هذه المرحلة يصبح العميل المحتمل على علم بالحل الذي يحتاجه وبالعروض المتوفرة له لحل مشكلته.

وبالتالي فإنه سيقوم في هذه المرحلة بمقارنة الحلول التي تعرضها عليه المنتجات والخدمات المتاحة وما يريده، كما يقوم بمقارنة العروض مع بعضها البعض حتى يخرج بالأفضل منها.

ما بعد الشراء

في هذه المرحلة، تركز العلامة التجارية على تحويل العميل الجديد إلى عميل دائم، ولتحقيق ذلك قد يستمر مندوبو المبيعات في الاتصال به لمعرفة مدى نجاح المنتج أو الخدمة في مساعدته على حل مشكلته، كما قد يقترحون عليه بعض النصائح للاستفادة من المنتج أو الخدمة لأقصى حد ممكن.

ويجب التنويه إلى أنّ رحلة العميل قد لا تكون خطية دائما، أي قد لا تمر بجميع هذه المراحل، وليس شرطا أن تكون بهذا الترتيب، كما أنّ العمليات قد تتكرر، كل شيء متوقف على سلوك المشتري.

هل يمكن لك أن تضيف لنا معلومات أخرى بخصوص رحلة العميل؟ 

هل تملك فكرة عن الطريقة التي تعتمدها الشركات لوضع مخطط رحلة عميل لكل عميل يتعامل معها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن رحلة العميل تبدأ بشيئين الأول البحث، والثاني القرار.

والشركة سوف تهتم بأن يكون العميل صاحب قرار أكثر من كونها تهتم بالعميل الباحث!

فالشركة المهم لها هو من سيكون عميل دائم.. وحقيقي.

أنا ليس لدي هذه المعرفة في التسويق، لكن ما هو هدف الشركات؟ أليس الربح؟

والشركة سوف تهتم بأن يكون العميل صاحب قرار أكثر من كونها تهتم بالعميل الباحث

في الوقت الحالي، جميع العملاء قد أصبحوا باحثين بفضل الأنترنت، وبدل انتظار الشركات لعرض منتجاتها عليهم أصبحوا هم من يجدونها. وبهذا التحول في سلوك المشترين أصبح واجبا على الشركات التركيز على تقديم خدمات عملاء عالية الجودة .

لو قامت كل الشركات بمخطط رحلة العميل المذكورة لنجحت بكفاءة، لكن ومع الأسف في البلدان العربية خصوصا المغرب العربي متأخرة في الوعي بهذا المجال ولا تهتم أصلا بكيفية التي تعامل بها عملائها، لم يحدث يوما أن قاموا مندوبي المبيعات بالإتصال بي لمعرفة إن كان المنتج اعجبني حقا او لا، او هناك بعض العراقيل قد عانيت منها، اطلاقا لم يحدث هذا، أتعلمين لماذا، لان مثل هذه الشركات الكلاسيكية، تفكر كالعجوز، تفكر في اللحظة و لا تملك تفكير بعيد المدى كونها تدرك بأن لم يعد لها زمن للحلم والتفكير في المستقبل، لذلك لا يهمها أن نتحول الى عملاء دائمين لها او لا.

السلام عليكم جميعا

إن ما توصلت إليه فى دراساتى التسويقية ومجالات التنميه البشريه استطاعت الربط بينهما فى نقطة مهمه قد تغفل على كثيرين وهى مرحله مهمه فى رحلة العميل يجب أن تأخذها اى شركه فى الاعتبار

هى المرحله الاستباقية : وهى مرحله دراسة احتياجات العميل النفسيه بمختلف أشكالها حتى نخلق لديه الدافع القوى لاستكمال الرحله معى كشركه.

وهذا تأخذنا لمعرفة أنماط السلوك المختلفه عند عملاء وشخصيتهم والتى تساعدنا فى اللعب عليها لاكتشاف المرحله التاليه وهى الوعى 🙏

وهذه ما استخدمها فى مشاريعى وسوف اشرحها تباعا

هل يمكن لك أن تضيف لنا معلومات أخرى بخصوص رحلة العميل؟ 

أعتقد أن عندما يتحيز العميل تجاه شركة معينة أو منتج معين لكنه لم يأخذ قرار الشراء بعد، يجب في هذه الحالة ذكر الفوائد التي تعود عليه من الشراء، فمثلا بدلا من ذكر أن هذه السيارة لديها الإمكانات المذهلة هذه، الأحرى أن يقال له أن هذه الأمكانات نسخرة لحمايتك من الصدمات وتوفير النقود عليك بعد الشراء وما إلى ذلك.

فالإنسان بطبيعته يحب أن يشعر أن مطمئن قبل عملية الشراء، وأن ماله لن يذهب هباء، لدرجة أن بعض الشركات الآن أصبحت تتيح لعملائها إمكانية استرداد المبلغ المدفوع في حالة عدم رضا العميل عن المنتج