اممم في حاجتين لما الاقي روحي بنتقد في أغاني الجيل الحالي المسماه"مهرجانات" وأغاني الراب بحس حالي بقيت تيتة في نفسي، وبفتكر لما كنت مراهقة وازاي بابا وماما كانوا بينتقدوا الأغاني اللي كان بيحبها جيلنا وبيعتبروها أغاني مقرفة !
لكن أنا عن نفسي فعلا لا أجد أغاني المهرجانات دي "فن" بقعد اتسأل هل في إنسان عاقل بيقعد بينه وبين نفسه في سره يسمع الأغاني دي؟! طب هيبقى عامل ازاي من الداخل لو ده الفن اللي بيطريه!
حاجة تاني بتحسسني اني كبرت لما الاقي شاب أو فتاة في الجامعة وبيقولوا لي يا طنط، حقيقي يتضايق😂😂
أشعر أني كبرت عندما أنتقد طرق الكلام أو التصرفات الشبابية الحالية، لكن أتذكر أننا كنا نتحدث ونتصرف بطرق مشابهة منذ زمن قريب وأضحك وأتجاوز عن انتقادي، وألتمس العذر لشباب اليوم، فقد كنا مثلهم يوماً ما.
برأيي لا أرى أن شئ يجعلني أشعر بذلك، لو قلت الصحة فأنا أعرف صغار مرضى وكبار اصحاء، وكذلك لو قلت الذوق أو القيمة أو الحرية أو المال أو الحياة الاجتماعية، لست أقول مبالغة ولكن أنا مقتنع أن العمر مجرد رقم لا يشكل فارق كبير على أرض الواقع إذا قررنا عدم الخضوع لسلطته علينا
أشعر أني كبرت عندما أقوم بما كانت أمي تفعله لي وأنا صغيرة، عندما أغني لطفلتي لتنام، وأهدهدها في حضني لساعات، وأمرر أصابعي بين خصلاتها وهي تبكي لأسباب لا تعرفها، وأحمل عنها أوجاعها الصغيرة كأنها أوجاعي أنا، وحين أراقبها وهي تلعب فأحميها بعيني، وأُعد لها طعامها بحرص وكأنني أطعم قلبي، وأتأكد ألف مرة من راحتها قبل أن أفكر في راحتي، عندها أبتسم وأقول: أنا فعلاً كبرت اوي
من فترة نبهني أحدهم إلى وجود شعرات بيض في رأسي ولم أكن أنتبه لهم فأحسست أني فعلاً كبرت! رغم أن أندادي في العمر قد غطى المشيب مفرقهم إلا قليلاً و جانبي رؤوسهم إلا أن رأسي لم يزل بشعره أسودًا فتفاجأت بوجود تلك الشعرات مع أني ذقني نمت فيه بعضها من سنوات.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit