هل من الممكن نفارق. المكان عقابا لنفسنا . حفظ القران

بششارك بحلقة حفظ قرآن مجانيه بالجامعه

بعد ما خلصت الجزء الأول

عم بستعد أختبر بالثاني طبها خلال سنتين

بدأت اسمع اغاني واقصر بالحفظ حتى قبل ما اسمع اغاني

يمكن كانت نيتي خطأ عشان هيك راحت الهمه لأنه ما لقيت نتيجه بسرعه وهاد خطأ

نيتي الاكبر ش تاج الوقار ولا الأجر ولا اروح عمر

أكيد كنت بدي كل هدول

ولكن نيتي كانت انه حياتي م ش عاجبتني وبدي حسنها

خلصت الأول بصعوبه وطبعا هسا ناسيته فقدت الشغف وبطل في لذه وراح توتر التسميع وصرت أحفظ قبل بنص ساعه من التسميع واسمع وانسى من هون

من ٣ صفحات لصفحه وحده أسبوعيا

عم بفكر اطلع وارجع بعدين أشارك

ما بعرف هل ممكن يكون عقاب لالي مش حابه اني مش مقدره القرآن ومكانه والاهميه يلي انا فيها

المكان بيستاهل اجتهاد ناس تحفظ مش تقصر

يمكن لو ما كان مجاني كان حفظت

فكرت كثير اترك وارجع بس ما كنت اترك

نفسي كل أسبوع بتحكيلي خليك علاقل بتسمعي زلو صفحه علاقل بتذكري عل... وانو الاسبوع الجاي احسن

طبعا تسجلي غياب اليوم

اطلع؟ لو انتو محلي شو بتعملو

غلط اني احكي بدي راحه واطلع وارجع ومتاكده هرجع

سألت حد حكولي الشيطان بوسوسلك

بعرف القران راحه بس بطلت أشعر فيها

ضللي سنتين علتخرج بعدين ببطل حد يسمعلي

والضغط كل سنه عم بزيد

بفكر اطلع لأنو ما بناسب المكان عبان ما اشحذ همه وراجع حالي علاقل شهر أو شهرين

بتعتقدو هاد وسواس شيطان؟ أو منطقيه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد وساوس الشيطان، يثبط من عزيمتك ويصدر لك السي منها ليجعلك تتركين هذا المكان وتتركين حفظ القرآن، أنت الآن أمامك فرصة قد لا تتكرر، وقد لا يكون لديك الوقت بعد التخرج لذلك، لأن المسؤوليات تزداد والوقت المتاح يقل، لذا جددي النية، وخصصي وقتا كل يوم ولو عشر دقائق لقراءة الورد الذي عليكِ تدريجيا ستحفظين وبنفس الوقت ستستمتعين وتستشعرين الأيات ومعانيها، وبذلك لن تشعري بالضغط وتحفظي على آخر لحظة، أيضا يمكنك إنشاء جروب مع زملائك المقربين بالحلقة وتشجيع بعضكما فالمنافسة جيدة في هذه الأمور ومحفزة

 وخصصي وقتا كل يوم ولو عشر دقائق لقراءة الورد الذي عليكِ تدريجيا ستحفظين وبنفس الوقت ستستمتعين وتستشعرين الأيات ومعانيها

أرى أن ذلك سيكون ضغطًا عليها في الوقت الحالي. من الأفضل أن تأخذ هدنة لمراجعة نفسها، والعودة بقوة وبوعي بأهمية ومكانة الشيء الذي زرقها الله به.

عليها التأمل والتفكر أولًا ثم العودة.

بأي شيء قد أوافقك إلا القرآن، لأن من سيبعد عنه سيصعب عودته، وهذا عن تجربة، من ينسى القرآن القرآن ينساه كان شيخي يقول لي هذا دوما، الحفاظ على الورد اليومي يجعل القرآن حيا بقلبها دوما، وهذا يجعلها تعود للحفظ بسهولة عن إن انقطعت عنه لفترة

جملة مخيفه من ينسى القرآن ينساه !

في الحقيقة يا نورا بالتأكيد لن اجعل هذه الاجازة راحة من كامل القرآن

هي فقط راحة من الحفظ والتسميع

ربما احاول ان أراجع ما حفظت

وبالاكثر ان لم أفعل ساقرا وردي اليومي بالتأكيد

أي أنني فقط ساتخلف عن مسؤولية حفظي كطالبة في ملتقى القرآن

لان كلامك صحيح كيف أعود أن تركت الورد اليومي

ولكن هذا قصدي من الانسحاب مؤقتا

ليس البعد الكامل من القران

ألوم نفسي لاني اسميها راحه

والراحه كلها تكمل في القرآن! ولكن نفسي لم تعد تستجيب

في نفس الوقت انا خائفة

ان غادرت في هذه الفتره لدي مساق أحتاج النجاح قيه

الله يعلم نيتي في الانسحاب ولكن

أخاف أن افقد البركه اوالتوفيق من بعدي المؤقت وأن لا ينجحني الله لفعلي هذا

جميل نوران أن لديك هذه النفس اللوامة، لذا يمكنك أن تمسكي العصا من المنتصف، فبدلا من التوقف عن الحفظ، أن تقللي معدل الحفظ في فترة الامتحانات، يعني لو كنت تحفظين صفحة يكون النصف وهكذا، لكن لا تتوقفي، فالحلقة تخلق التزام قد تفقديه إن توقفتِ، وربما تقترحين على من يسمع لك أن تكون فترة مراجعة فيكون أيسر، يعني هناك حلول عدة يمكنك تطبيقها عدا التوقف، ففعليا القرآن بركة وله أثر قوي على حياتنا

يا أختي، ما تمرين به طبيعي وليس عقابا ولا تقصيرا منك، بل فتور يصيب كل من يسير في طريق طويل مثل حفظ القرآن. لا تتركي الحلقة، لكن خذي فترة مراجعة وراحة، رتّبي نفسك، وارجعي للحفظ حين تكوني مستعدة وباشتياق لا بإجبار.

نيتك مهما كانت، فهي بداية خير، والقرآن يُهذب النيات مع الوقت.

صفحة واحدة في الأسبوع مع محبة خير من ترك كل شيء.

لا تلومي نفسك، بل رافقي القرآن على قدر طاقتك، وثقي أن الله يرى ويعلم تعبك ويثيبك عليه.

كلماتك يا نوران تعكس صدق النية وصراعًا داخليًا بين الرغبة فى الثبات على الخير، والشعور بالفتور والخذلان أمام النفس، ان ما تمرين به طبيعى جدًا، وقد مر به كثير من الحفاظ وطلاب العلم، بل حتى الصحابة والتابعين لم يسلموا من لحظات فتور أو فقدان للشغف. قال الإمام ابن الجوزي: "ما رأيت أنفع للمؤمن من خلوة يحاسب فيها نفسه". وما تفعلينه الآن من مراجعة نيتك ومصارحة نفسك، هو بذاته بداية. لا تجلدى ذاتك إن فقدت اللذة، فإن حفظ القرآن هو عبادة من نوع خاص، تحتاج إلى الصبر والمجاهدة. قد لا تكونين اليوم في قمة عطائك، ولكن استمرارك فى التسميع ولو صفحة أسبوعيًا، هو جهاد حقيقى، كثيرون لا يستطيعون حتى هذه الصفحة، وأنت رغم الفتور، لا تزالين هناك، إذا كنت تشعرين أن التوقف مؤقتًا سيساعدك فى استجماع همتك ومراجعة نيتك، فافعلى ولكن لا تجعلى من هذا التوقف بوابة للانسحاب، بل حددى له وقتًا، والتزمى بخطة مراجعة ولو بسيطة خلال هذا الشهر. وإن احتجتِ دعمًا سأكون هنا دائمًا إن شاء الله.

يا أستاذة نوران، من الواضح أنك تمري بمرحلة صعبة ومليئة بالتحديات في رحلتكِ مع حفظ القرآن، وهذا أمر طبيعي جدًا. من الواضح أنكِ تحملين في قلبكِ حبًا وتقديرًا كبيرين لكلام الله، ولكن ربما اختلطت النوايا قليلًا في البداية، وهذا ما أفقدكِ الحماس والشغف تدريجيًا. لا تلومي نفسكِ كثيرًا، فكلنا نمر بفترات فتور وتقصير غير مقصودة، لكن الأهم في تلك المرحلة هو الاعتراف بذلك والسعي للإصلاح بجدية وذكاء . خذي قسطًا من الراحة إذا شعرتِ أنكِ بحاجة لذلك لإعادة ترتيب أفكاركِ وشحن طاقتكِ، ولكن لا تستسلمي تمامًا. حاولي أن تجددي نيتكِ وتستشعري عظمة القرآن والأجر العظيم المترتب على حفظه وتدبره، ربما بتخصيص وقت للتفكر في معانيه أو الاستماع لتلاوات مؤثرة. تذكري أن الشيطان حريص على تثبيط عزيمتكِ، لذا استعيذي بالله منه وجاهدي نفسكِ قدر المستطاع، حتى لو كان ذلك بحفظ ومراجعة القليل كل أسبوع. ربما لو قللتِ الضغط على نفسكِ وجعلتِ الأمر أكثر متعة وتدريجية، ستعود إليكِ اللذة والشغف من جديد. فكري في الأمر كرحلة روحية لا مجرد مهمة يجب إنجازها في وقت محدد.

يا صديقتي، لسنا آلات تحفظ بالتوقيت، نحن بشر نرتبك ونضعف ونُشتّت.

أن تبدأي بثلاث صفحات ثم تنحدري إلى صفحة، ثم إلى 'نصف صفحة قبل التسميع بنصف ساعة'… هذا أمر طبيعي للغاية.

أحيانًا نظنّ أن الإيمان يجب أن يكون دائمًا متّقدًا، متوهّجًا، لكن الحقيقة؟ الإيمان يتنفس، يصعد ويهبط.

ثم لنكن واقعيين، إن كان الحفظ مجانيًّا، فلن يشعر البعض بقيمته... هذا طبع بشري.

لكن، السؤال الأهم: هل الانسحاب هو الحل؟

لو كنتُ مكانك؟ لطالبتُ بـ"إجازة مبررة"، وقلتُ لهم: (أنا لست بخير الآن، وسأعود حين أستطيع أن أكون خير رفيق لهذا الطريق).

القرآن لا يهرب، لكنه يحبّ من يعود إليه بنفسٍ طيبة، لا نفسٍ مكسورة من جلد الذات.

يحتاج منكِ أن تأخذيه بقوة.

لا أدر لم أفكر في طلب إجازه مبرره ربما يحتاجون لعذر قوي أو لم أفكر أن هناك اجازة حتى!

ولكن سأسأل ولكن انا لا أقصد الانسحاب بل اجازه ولكن بالانسحاب مؤقتا ثم العوده هي اجازة بالنسبة لي بيني وبين نفسي

ما معنى أن أعود بنفس طيبه لا بنفس مكسورة من جلد الذات

ااراجع نفسي لكي أعود محبة للقرآن؟ لا لأنني مجبورة أمام نفسي

ما الحل مع الأغاني يا رغده اتظنين أنها ستكون عاءقا

لا اسمع كثيرا ولكن على الأقل أكثر من ذي قبل بقليل

لدي رغبتان متناقضتان في الحياة

منذ عمر الثالثة عشر ربما أود تعلم الآلات الموسيقية الكمان أو البيانو

في نفس الوقت أرغب في حفظ القرآن !

اعرف أستاذا دارس للفقه في نفس الوقت يعلم الموسيقى

ما معنى أن أعود بنفس طيبه لا بنفس مكسورة من جلد الذات

كنت أعني أن تعودي وأنتِ تملكين خطة، وتكونين جددتِ العهد والنية مع الله على ألا تتهاوني مرة أخرى. أما الآن فأنتِ تفكرين في جلد ذاتك وتشعرين بالندم، وكلها مشاعر سلبية.

ما الحل مع الأغاني يا رغده اتظنين أنها ستكون عاءقا

نعم، لا يجتمعان في قلب واحد.

أنا متأكدة من ذلك.

لكن لماذا تسمعينها؟ أين كانت نقطة التحول؟

اعرف أستاذا دارس للفقه في نفس الوقت يعلم الموسيقى

هل هو شخصية معروفة؟ أو على الأقل سبق لكِ التحدث معه؟ ما مبرره في ذلك؟ هل يأخذ بقول ابن حزم؟

الأمر الذي كرهته في نفسي لا أحب أن أقرأ القرآن فقط لأن وقت التسميع شارف على الانتهاء وأخاف من الغياب

أريد أن أعود أحب الحفظ واسعد لا لأجل التسميع فقط

عندما يكون الحريق ناشب في الشخص نفسه فلو هرب لآخر الدنيا سيظل الحريق معه، أقصد هنا أن المشكلة ليست في المكان بل بداخلك، ولو اردتي الهروب فكيف السبيل للهروب من النفس ؟!

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ﷺ: لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة) .... ويقول الله تعالى ( احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )

الله جل وعلا وصف الذي يسعى له بمن يجاهد والأمر ليس بالهين، الشيطان معاركه صعبة وحيله كثيرة والجنة لمن صبر وثبت واحتسب، فعليكي بالصبر وإعادة المحاولة والدعاء فلو احس الله منك الصدق فولله هو عون لك على نفسك والدنيا وما فيها