التخلي عن رعاية الوالدين تقصير أم سنة الحياة؟

نرى نماذج لا حصر لها بالحياة اليومية لأشخاص لم يتحملوا مسؤولية رعاية والديهم، سواء بإرادتهم مثل أن تطلب منه زوجته ذلك فيستمع لكلمتها، أو مضطرًا مثلًا لظروف السفر، وبعضهم ينسى ويتجاهل تلك المسؤولية،

فكيف ترون التخلي عن رعاية الوالدين؟ هل هو تقصير ولا شيء غير ذلك؟ أم هو سُنة الحياة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا علاقة لسُنة الحياة بإهمال رعاية الوالدين، مِثل هذا الفكر رائج في المجتمعات الغربية التي تخلّت عن أوضح أمور الفطرة وانعدم مُصطلح الأسرة عندهم.

في ديننا لا نعرف شيء اسمه التخلي عن رعاية الوالدين في الكبر تحت غطاء أي مُسمى أو مبرر.

لذلك أراه عقوقًا فضلًا عن كونه تقصير أو تها

باختصار أراه تقصير كبير تجاه تأدية إحدى الواجبات الرئيسية للفرد و هي الإعتناء بعائلته خاصة والديه، و الانشغال عن ذلك تحت مبرر أن هذه هي سنة الحياة هو مجرد تبرير لأنانية ذلك الفرد و هروبه من مسؤولياته.

لا داعي لظلم عدد كبير من الناس بهذا الحُكم، فأحيانًا يكون الابن هو الوحيد، ويكون هذا حمل كبير عليه.

ولذلك فالاعتناء بهما يمكنه أن يكون بما هو في حدود إمكاناته، لأنه أيضًا لديه حياة وعائلة أخرى مسؤولة منه.

التعليق على كل الحالات بتعميم أن هذا تقصير ليس في محله أبدًا.

انا بنسبة لي تقصير فلا يمكن ان تتخلا عنهم

raghd_agaafar أضف ردا

وماذا عن معضلة أنك لو جلست إلى جانبهما في المنزل سيضيع مستقبلك وشبابك الذي ينبغي أن تعمل به لبناء القادم من حياتك؟

هل تقول مثلًا إنك لو جاءتك فرصة سفر فستتركها لأجل القيام على رعاية الوالدين حفظهما الله؟

كيف نحل هذه المُعضلة يا تُرى!؟

فرص العمل والسفر تُعتبر فرص حقيقية إذا كانت مناسبة لظروفنا.

العمل هو من يتكيف مع طبيعة حياتنا والظروف التي نعيشها وليس العكس.

التخلي عن رعاية الوالدين هو تقصير وقلة دين وسنة الحياة لا تقضي ابداً ان تترك والديك وتتخلى عن رعايتهما لا بدعوى طلب الزوجة ولا السفر أو أي شيء مهما ان كان وقل أن تفعل هذا التخلي السافر اسأل نفسك هل ترضى أن تفعل ابناءك هذا معك وان تتخلى عنك وعن رعايتك وأن بأخر ايامك وتحتاج هذه الرعاية لاي سبب إن كان اعتقد انك لن ترضى هذا تحت أي ظرف ولأي سبب مهما إن كان

هذا يتوقف على حالة الوالدين، هل هنا بصحة جيدة وحال جيدة أم وضعهما يرثى له؟

لأنه لا يوجد نماذج إلزامي واضح في هذه المسألة.

أنت فقط تتمم الجزء الناقص لديهم، فماذا إن لم يكن هناك ما ينقصهم؟

ما الحرج حينها؟

انت تتحدث عن رعاية الوالدين فإن كانا يحتاجان الى الرعاية مهما ان كانت فعلك التلبية ولا كنت آثم وعاق لوالديك

بالتأكيد التخلي عن رعاية الوالدين هو تقصير، قد يمنعك العمل من زيارتهم ولكن هناك حلول أخرى بأن يتم أخذ الواليدين إلى منزل الإبن أو البنت ليتم رعايتهم.

الرجل الذي يترك الوالدين بسبب زوجته فهذا إبن غير صالح، فكيف يتركهم بعد أن أصبح في أفضل حال بسببهم؟!

هناك أهالي لا يطاقون ويكون لديهم تحكم كبير بالابن أو الابنة إذا استضافوهم ليكونوا معهم بنفس البيت. أو تكون طبيعة الشخصيات لا يمكن التعايش بينها وإلا يحترق المنزل، فلا يمكن اجتماعهم في مكان واحد.

بالنسبة لي قولا واحدا تقصير

ونسال الله العفو والعافية

ليس تقصير بل هو عقوق

ورعاية الوالدين ليس سنة الحياة بل هو واجب وفرض على الأبناء.