ما رأيكم في نظام الجمعيّة بديلًا عن القروض والادخار؟

تعرّضت لحاجة إلى مبلغ كبير نسبيًّا. وهو ما دفعني إلى خوض أولى تجاربي مع الجمعيّات.

ولمن لا يعرفه، هو نظام تقسيط مبلغ شهريًّا بين عدد ثابت من الأشخاص، ويحصل على مجمل الأقساط كلّ شخص منهم شهريًّا بالترتيب المتفق عليه.

ما رأيكم في نظام الجمعيّة؟ وهي تتفقون على كونه بديلًا مفضّلًا للقروض والادخار الفردي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيكم في نظام الجمعيّة؟ وهي تتفقون على كونه بديلًا مفضّلًا للقروض والادخار الفردي؟

قد يعتبر بديلا للإدخار الفردي لكن من مخاطره أنه قد يُحدث خلافات بين المشاركين بسبب تأخير السداد أو عدم الإلتزام بالشروط، قد يتعرّض للتلاعب من قبل بعض الأشخاص الغير موثوق فيهم، أما أن يكون بديلا للقروض فذلك يعتمد على حجم رواتب الأعضاء المشاركين وعددهم، فالبنوك تقدّم مبالغ مجزية، في نفس السياق قد يكون عدد المشاركين كبيرا مما يطيل مدة إستفادة كل فرد مشارك وهذا ما قد يخلق نوعا من الإستياء بين المشاركين ويخلق مشاكل.

تمثّل هذه الأزمة مشكلة بكل تأكيد. لكنّني أرى من خلال الخبرات المحيطة بي، ونظرًا لأن ثقافة الجمعيّات منتشرة في عائلتي بشكل موسّع، أن الأمر يعتمد على الشخص الذي ينّم مثل هذه الأمور. إن الشخص الذي يكوّن "الجمعيّة" عو الأقدر على اختيار فئات الأشخاص ممّن يشتركون معه فيها. فإن امتلك الشخص أبرز المفاتيح والمعايير التي يختار أعضاء جمعيّته على أساسها، يمكنه بمنتهى السهولة أن يتخلّص من هذه النقطة السلبيّة.

فإن امتلك الشخص أبرز المفاتيح والمعايير التي يختار أعضاء جمعيّته على أساسها، يمكنه بمنتهى السهولة أن يتخلّص من هذه النقطة السلبيّة.

كلامك عين الصواب، فأساس نجاح الجمعية في مؤسّسها فهو الذي عليه أن يختار أعضاءها بعناية وتريّث شديدين، إضافة إلى كونه أمين المال في تلك الحالة، وسيكون على قدر عال من المسؤولية والأمانة، ويكون موثوقا من طرف جميع المشاركين، حينها سيكون النظام القائم فعالا وذا مصداقية وشفافية.

أفض نظام جمعية هو طريقة الدور العكسي

بمعنى اذا ٦ اشخاص شكلو جمعية .

تكون مدتها ١٢ شهر .

أول شخص مستفييد ( صاحب الدور رقم ١ يكون له الدور ١٢ ايضا )

صاحب الدور ٢ يكون له الدور ١١

وهكذا حتى صاحب الدور رقم ٦ يكون له الدور رقم ٧

هذه الطريقة كان يستخدمها خالي مع اصدقائه ومعارفه رغم صعوبة اقناع الناس بها.

إنها استراتيجيّة أكثر من رائعة. أسمع عنها منكِ للمرّة الأولى. بالتأكيد تمثّل استفادة عادلة وقويّة. تساهم في تحسين قدرات الألإراد على الادخار، بالإضافة إلى أنها تتيح لهم العمل المستمر على الالتزام بقواعد الادخار العامة، وذلك يتيح لهم أن يحصلوا على مبالغ مجمّدة على مرّتين خلال العام أو فترة الجمعيّة بالتحديد.

نسمي هذا النظام في بلدي "دارت" بمعنى أن الأموال تدور في حلقة مغلقة, هو نظام جيد جدا إن تم بين أشخاص موثوق بهم, وهو أتى كبديل عن الادخار الفردي لأنه يجبر الشخص على الالتزام بدفع المبلغ المتفق شهريا, كما أنه يمتاز عن قروض البنوك من ناحية خلوه من الفوائد والضمانات, ولكنه ليس ببديل عنها. فالقرض أكثر مرونة من ناحية الوقت الذي ترغب فيه بأخذ قرض عكس هذا النظام الذي يتطلب منك انتظار دورك, كما أن هامش المبلغ الذي ترغب في اقتراضه كبير جدا مقارنة مع نظام الجمعية الذي يوفر لك مبلغا محدودا تابثا.

صحيح. وإذا كانت الموثوقيّة مبثوثة بين أعضاء الجمعيّة، يصبح الأمر أكثر نفعًا بكثير. هنالك على سبيل المثال في الأسواق المتخصّصة لدينا في مصر يا جواد عادة بين التجّار فيما يتعلّق بفكرة الجمعيّة، وهي أن يدشّنوا جمعيّة يوميّة، لا شهريّة، يشاركون فيها بالكثير من الأرباح، ولتكن على سبيل المثال 50 ألف جنيه يوميًّا. تساهم هذه العادة في نشر السيولة بين أفراد التجار طيلة الوقت، ممّا يحسّن من قدرتهم على إدارة التجارة ومسايرة الأعمال بسرعة.

ما رأيكم في نظام الجمعيّة؟ وهي تتفقون على كونه بديلًا مفضّلًا للقروض والادخار الفردي؟

قد ألجأ إلى هذا النظام في حالة ما لم أجد طرقا للإستثمار، ربما عملية إيجاد طرق للإستثمار ستكون جيدة ولها عوائد قيمة أكثر من إنظار دورك ضمن عدد محدود قد يكون كبيرا من أعضاء الجمعية التشاركية، خاصة إن كانت تفتقر للمصداقية، الثقة والأمانة.

دعني أوضّح هنا أن النظام ليس استثماريًّا على الإطلاق، وإنما يمثّل نظامًا ادّخاريًّا، حيث أن الأموال يتم الاحتفاظ بها بالصورة المثلى. لكنها لا تجني أي أرباح، وبالتالي أنا أختلف معكَ في تحديد ماهيّة الجمعيّات كبديلٍ للاستثمار، فهذا القرار خاطئ بمختلف معاييره، وفكرة المقارنة بينهما أساسًا غير مناسبة وليست في محلّها.

اعتقد انه بديل ممتاز حين يكون المبلغ المتفق على دفعه صغير، وتجربتي فيها جيدة لكن إن كان المبلغ كبير فستجد صعوبة في إقناع الأشخاص بالالتزام وهو أصعب ما في الموضوع.

أجدها افضل من القروض إن تمكنت فعلاً من تأمين المبلغ المطلوب من خلالها

أجدها افضل من القروض إن تمكنت فعلاً من تأمين المبلغ المطلوب من خلالها

بالتأكيد أفضل من القروض يا هديل. إنها تمثّل آلية ادخار بدون أي مصاريف. وبالتالي يجب على مختلف المهتمين بها أن يدركوا أن فكرة الاقتراض لا تعتمد مطلقًا على الادخار، وإنما تنطوي على خسارة مباشرة وعاجلة لجزء من مدّخراتنا. فعلاوةً على الفائدة التي ندفعها، نضطر إلى دفع المزيد فيما يتعلّق برسوم البنك والتعاملات الماليّة.. إلخ. ممّا يجعلها صفقة خاسرة إلى أبعد حدٍّ أمام فكرة "الجمعيّة".

Suhaib_Khalbuss1 أضف ردا

من الممكن لنظام الجمعيات ، المعروف أيضًا باللغة الإنجليزية باسم (ROSCA) ، أن يكون بالفعل بديلاً قابلاً للتطبيق للقروض والمدخرات التقليدية في سياقات معينة. إنه نظام تم استخدامه لعدة قرون في ثقافات مختلفة حول العالم ، ويمكن أن يوفر أداة مالية قيمة للأفراد الذين قد لا يتمكنون من الوصول إلى الخدمات المصرفية المعروفة.

ومع ذلك ، من المهم ملاحظة أن الجمعيات تأتي مع مجموعة من المزايا والعيوب الخاصة بها:

فمن مزاياها:

  1. إمكانية الوصول: يمكن أن تكون الجمعيات مفيدة بشكل خاص للأفراد الذين يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى الخدمات المصرفية التقليدية. بالـتأكيد توفر وسيلة للأشخاص لتوفير المال والوصول إلى مبالغ مقطوعة عند الحاجة.
  2. بدون فوائد: على عكس القروض ، فإن الأموال التي يتم الحصول عليها من الجمعية لا تستحق الفوائد. هذا يمكن أن يجعله خيارًا ميسور التكلفة للأفراد الذين يحتاجون إلى اقتراض المال.

ومن عيوبها:

  1. خطر التخلف عن السداد: إذا تخلف أحد أعضاء الجمعية عن سداد مساهمته ، فقد يؤثر ذلك على جميع أعضاء المجموعة أو الجمعية. يمكن أن يكون هذا الخطر أعلى في المجموعات التي لا يتمتع فيها الأعضاء بعلاقات قوية أو ثقة.
  2. الافتقار إلى الحماية القانونية: غالبًا ما تكون اتفاقيات الجمعية غير رسمية ، مما يعني أنها تفتقر إلى الحماية القانونية التي تأتي مع الخدمات المصرفية التقليدية. إذا نشأ نزاع ، فقد يكون من الصعب حله.

يا صديقي علي ، إن كنت تنوي الانضمام إلى جمعية. ضع في عين الاعتبار أهمية الثقة بينك وبين الأشخاص الذين سيكونون معك في نفس الجمعية. فالثقة هي العقد الوحيد الذين تملكونه بينكم. وهذا هو ما يجعلها خطيرة في بعض الأحيان.

يمثّل عيب الافتقار للحماية القانونيّة مشكلة كبيرة. لذلك يجب على منظّم الجمعيّة كما أشرت في تعليقي السابق أن يكون على قدر المسؤوليّة، وأن يختار مختلف أعضاء الجمعيّة بمنتهى الدقّة، وأن يضمن سداد جميع المبالغ شهريًّا، بالإضافة إلى الإلمام بكل المواعيد.

أمّا فيما يتعلّق بالعيوب أيضًا، فأنا أجد أن العيب الأكبر يتمثّل في فكرة انخفاض قيمة العملة المحلّية. حيث أن ذلك يخفض من قيمة الأموال التي نبذلها في سبيل الحصول على مبلغ ثابت في النهاية.

ما رأيكم في نظام الجمعيّة؟ وهي تتفقون على كونه بديلًا مفضّلًا للقروض والادخار الفردي؟

هذا النظام غير موجود فقط في الجمعيات يا علي اتذكر والدتي كانت تعمل به مع صديقاتها فيما بينهم، وأيضا أحد أقاربي في مؤسستهم الوظيفية يعملون بهذا النظام فيما بينهم وهو بالفعل أمر نافع.

أما بالنسبة الجمعيات المتبادلة التي تقصدها فما أعرفه عنها أنه نظام تعاوني يتم فيه جمع الأموال من الأعضاء وتوزيعها على الأعضاء ذوي الحاجة بحسب مبلغ الإشتراك وحجم الإيداعات. يتمتع هذا النظام بعدة مزايا، منها توفير فرصة الادخار للأعضاء والحصول على القروض بشروط أفضل من البنوك التجارية، كما يساعد في تعزيز الروابط الاجتماعية بين الأعضاء وتعزيز الثقة المتبادلة بينهم.

ليس هذا فقط بل يمكن للأعضاء أن يتبادلوا المعرفة والخبرات في مجال الادخار والاستثمار، وبالتالي يمكن أن يتعلم الأعضاء من بعضهم البعض ويحصلوا على فرص جديدة للنمو الشخصي والمهني، وشخصيا في وقت الحاجة أفضل هذا النظام أحسن من الادخار، وانصح به لكونه خيارًا جيدًا للأفراد الذين يرغبون في تحقيق أهدافهم المالية .

هذا هو ما أعنيه بالتحديد يا عفيفة. أنا لا أعني هنا مسمّى الجمعيّة Charity. فهذا النظام المالي نفسه الذي ينظّمه الموظّفون والزملاء والأصدقاء فيما بينهم يُعرَف لدينا في مصر باسم الجمعيّة، لذلك ذكرته بالمسمّى المحلّي لدينا.

ما رأيكم في نظام الجمعيّة؟ وهي تتفقون على كونه بديلًا مفضّلًا للقروض والادخار الفردي؟

في سنة 2007 جاءت جارة لنا من سوريا وتزوجت جزائري وسكنت في منطقتنا، اقترحت على الجارات هذا الأسلوب، هذه الطريقة كانت تستخدمها عائلتها والجارات في سوريا، في منطقتنا الفكرة كانت جديدة ولكن النسوة رحبن بها، في البداية الجمعية كانت من 6 أشخاص فقط والآن هي مستمرة مع عدد من النسوة ربما 24 أو أكثر وكل شهر أكثر من واحدة يقسمن المبلغ حتى لا تطول مدة الانتظار، أمي ضمن الجمعية وكل 6 أشهر يأتيها الدور لها، الصراحة تمكنت من تحقيق العديد من الأمور بفضل هذه الجمعية وهذه الطريقة في الاقتراض.

KhaledAlkhamesi أضف ردا

الجمعية هي أحد الحلول المرة التي قد يلجأ لها الإنسان لسد احتياجاته المالية، فهي تعود عليه بالمنفعة مع مرارة السداد المتواصل.

كنت سأخوض غمار هذه التجربة لولا بعض الأقوال الفقهية في مسألة الجمعيات بهذا الوصف الذي تم ذكره، فهناك قول أن أصل المسألة في الجمعية هي عبارة عن قرض له منفعة، وإن لم يزد في المبلغ لكن عاد بالنفع، أي أن الآخر لم يقرضك المبلغ إلا لأنك ستقرضه أيضاً ، وهذي وجهة نظر فقهية أن الأصل في القروض أن تكون حسنة فقط لا أن تجر منفعة مهما كان نوع المنفعة.

لذا أتمنى أن أجد مساراً آخر في الحصول على أموال كثيرة وإن كانت قرضاً ولكن بدون أي شبهة.

مجهول أضف ردا

بصراحة لا أتناول الأمر من هذه الجهة يا صديقي. فأنا أجد أن هذا تعقيد للأمور أكثر من اللازم. إنها فكرة ادّخار لكن يزيد عليها عامل الالتزام، ممّا يحسّن مهاراتنا في الالتزام بها، وبالتالي يعود الأمر علينا بالنفع. لا أرى لها عيبًا فيما يتعلّق بفكرة الاقتراض الحسن أو غير الحسن. وإنما أرى أن عيبها الوحيد قد يتمثّل في أزمة انخفاض قيمة العملة، ممّا قد يضر أصحاب الأدوار الأخيرة فيها.