كيف ندخل عادةً ما إلى الروتين اليومي؟
أعاني في الوقت الحالي من انشغالي بالعديد من الأنشطة المختلفة، سواء على صعيد العادات اليومية أو ما أسعى إلى تحقيقه في مساري المهني.
لذلك أرغب في مساعدتكم، كيف ندخل عادةً ما إلى الروتين اليومي؟
التعليقات
لإدخال عادة جديدة إلى الروتين اليوم نحتاج إلى التحلي بالصبر ومحاولة تنفيذ العادة بالتدريج، فلن تتغير عاداتنا بين ليلة وضحاها، ويمكنك اتباع الآتي يا علي:
- أداء تلك العادة لمدة ثلاثين يومًا حتى تتمكن من التأقلم معها والتحضير الذهني للتكيف عليها.
- ممارستها بصورة يومية عبر تخصيص بعض الدقائق لها من يومك، فهذا من شأنه اكساب تلك العادة الاستمرارية.
- تذكير نفسك بتلك العادة من خلال بعض البرامج أو أدوات التنبيه.
- التوقف عن الحماس الزائد في التحلي بعادات مختلفة في الوقت نفسه، وإنما بسط الروتين واجعله مناسبًا لوقتك دون حماس شديد.
- الابتعاد عن المثالية، فلا تتوقع نجاح استمرارك على تلك العادة من أول يوم.
- تجربة العادة أولًا لمدة أسبوع مثلًا، للتأكد من ملائمتها لحياتك اليومية ولشخصيتك.
التوقف عن الحماس الزائد في التحلي بعادات مختلفة في الوقت نفسه، وإنما بسط الروتين واجعله مناسبًا لوقتك دون حماس شديد.
ليس لدي مشكلة في مختلف النقاط يا شيماء. لكن الفكرة كلّها تتمحور حول الحماسة التي تنخفض بالتحديد، حيث أن هذه الحماسة دائمًا ما ترفع سقف الطموحات إلى درجة لا نضمنها بعد فترة من الوقت، ممّا يجعلنا نلتزم بالعادة في البداية على إثر مجموعة من الأنشطة، ثم نهجرها بعد فترة قليلة من الوقت.
من جهة أخرى، لقد أشرتي إلى تخصيص بعض دقائق للعادة يوميًا. هل هذا يعني أن أبدأ بممارسة العادة لوقت قصير ليزيد بالتدريج؟ وما هو المتوسط المناسب في رأيك؟
لكن الفكرة كلّها تتمحور حول الحماسة التي تنخفض بالتحديد
الأمر هنا ليس الحماسة وإنما العودة إلى confort zone ولا يمكن التخلص منها في فترة وجيزة، عليك الاستمرار والاستمرار على المداومة.
- حاول ممارسة هذه العادة اليومية في الوقت الذي تكون فيه في نشاط.
- مارس العادة الروتينية في وقت واحد وليس في أوقات مختلفة في البداية.
حاول قراءة كتاب العادات الذرية فهو يساعك كثيرا في معرفة طرق بناء العادات اليومية والممارسات التي تساعدك في عملية الثبات عليها وتصبح روتين.
حاول قراءة كتاب العادات الذريةفهو يساعك كثيرا في معرفة طرق بناء العادات اليومية والممارسات التي تساعدك في عملية الثبات عليها وتصبح روتين.
لقد قابلني عنوان هذا الكتاب لأكثر من مرة، بالإضافة إلى ان العديد من الأصدقاء قد رشّحوه لي. والحق يقال أنني على الرغم من أنني لم أفضل هذه النوعيات من الكتب في البداية، فقد غيّرت وجهة نظري عنها للعديد من الأسباب. أهمها أنها تعتبر كتب تقنية، مثلها كمثل مختلف الكتب التي تساعدني في البحث في تقنيات وأدوات موضوع ما. كل ما في الأمر أنها تعتني بتقنيات البحث في موضوع معيّن غير ملموس التقنيات، لذلك سوف أضع العنوان في قائمة القراءات القادمة بكل تأكيد.
حاول قراءة كتاب العادات الذريةفهو يساعك كثيرا في معرفة طرق بناء العادات اليومية والممارسات التي تساعدك في عملية الثبات عليها وتصبح روتين.
لقد قابلني عنوان هذا الكتاب لأكثر من مرة، بالإضافة إلى ان العديد من الأصدقاء قد رشّحوه لي. والحق يقال أنني على الرغم من أنني لم أفضل هذه النوعيات من الكتب في البداية، فقد غيّرت وجهة نظري عنها للعديد من الأسباب. أهمها أنها تعتبر كتب تقنية، مثلها كمثل مختلف الكتب التي تساعدني في البحث في تقنيات وأدوات موضوع ما. كل ما في الأمر أنها تعتني بتقنيات البحث في موضوع معيّن غير ملموس التقنيات، لذلك سوف أضع العنوان في قائمة القراءات القادمة بكل تأكيد.
والحق يقال أنني على الرغم من أنني لم أفضل هذه النوعيات من الكتب في البداية
لا أنكر في البداية عندما تم نصحي بهذا الكتاب قلت للشخص أنه من كتب التنمية البشرية التي لا تسمن ولا تغني من جوع لكن الشخص أصر عليا لقراءته وحتى أصبح يرسل لي بعض المقتطفات وعندا قرأته وفهمت العادة كيف تتكون والتقنيات التي تسمح لي بتثبيتها صرت أطبقها الصراحة الكتاب جيد.
لكى تدخل عادة ما إلى الروتين اليومى لا بد أن تبحث عن سبب شخصى خاص بك يجعلك تهتم بها وتقوم بها يومياً .
فمثلا قرر عدة أشخاص التوقف عن عادة التدخين السيئة ولكن الدوافع مختلفة :
- دافع إقتصادى لتوفير المال.
- دافع إحترام خصوصية الأخرين وعدم التضييق عليهم بهذه العادة السيئة .
- دافع دينى .
- دافع الوقوف على رغبة الأباء أو الزوجة أو الخوف على الابناء من التقليد الأعمى .
إذا فكل شخص لديه العوامل الشخصية الخاصة به التى تجعله يمارس عادة باستمرار أو يتوقف عن عادة أخرى باستمرار .
فقط إبحث بداخلك فستجد الدوافع الداخلية عندها ستتحول لدوافع خارجية تطبقها بالفعل .
أختلف معكَ في هذا الصدد يا صديقي، لأن العديد من العادات قد لا تكون لها انعكاسات من الانعكاسات المطروحة. على هذا الأساس لا يمكننا أن نبني حماستنا تجاه عادة ما. وعلى الرغم من أنني أمتلك العديد من المبرّرات، فأنا لا أستطيع أن ألتزم بالعادة بشكل تقني. لذلك أنا أبحث عن منهج سلوكي، لا عن وسيلة للإقناع، لأنني مقتنع، ولولا الاقتناع باهمية عادة معيّنة ما طمحتُ إلى تحقيقها، وبالتالي أنا أبحث عن وسيلة أو أسلوب به خطوات فعلية لإدخال هذه العادة بمرونة في روتيني اليومي.
إذا لن تستطيع يا صديقى دعنى أعطيك مثال مبسط .
فلنفترض أن شركة ذات كيان عظيم وصرح كبير فى مجال التكنولوجيا وتريد تحفيز موظفيها على عادة جديدة تماماً عليهم مثل الرياضة كعامل مهم للصحة الجسمانية للموظفين .
والموظفين لم يعتادوا على ممارسة الرياضة لانشغالهم بالتطور المستمر وخلافه .
على الشركة اتباع ما يلى لتحويل وتغيير عادات الموظفين لحب الرياضة وضع أمام أعين الموظفين باستمرار نماذج وفيديوهات لموظفين شركات أخرى لنفس النشاط يتمتعون بلياقة عالية رغم السن, حينها يثار الفضول الخارجى للموظفين ويأتى دور الرغبة الداخلية وقد تثيرها الشركة بعمل ترقيات عن الوصول لمستوى عضلى أو وزن معين .
حينها سيتبنى الموظفين الفكرة وتكون عادة مستمرة وليس مجرد فكرة يمرون عليها .
يا صديقى ما لم يتوفر لديك الفضول الخارجى لتلك العادة وتحرك شغفك كمدخلات لتدخل جسمك , ثم يتواجد بعدها الشغف الداخلى لديك لن تتبنى تلك العادة على الإطلاق .