أعطني نصيحة تعلمتها من تجاربك لهذه السنة؟

قاربت السنة على الانتهاء والآن هو وقت التدارك وتصحيح الأخطاء، علمنا نصيحة مما تعلمته.

وإن سألتني سأقول لك مثلما قال نابليون هيل:

ما يستطيع العقل تصوره والإيمان به، يمكنك تحقيقه.

إليكم الخط يا مبدعين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إليكي نصيحتي لهذا العام يا دليلة "لا يغلق باب إلا ليفتح الله لنا باب غيرة دائماً توكل علي الله بحق" فخلال هذا العام قد اغلقت ابواب كثيرة بالنسبة لي ولاكن في المقابل كانت تفتح لي ابواب غيرها ما كنت ادري عنها شئ ولم اكن اعمل لها حساب.

هذا رائع بالفعل، لكن القليل من يرى الفرص والأبواب التي تفتح.

وأنا أيضا أؤمن دائما أن كل فشل ونكسة وخيبة تحمل في طياتها بذور النجاح والبركة والجبر.

  • تعلمت أن أتعلم وأبحث وأحلل ثم أثق بقدراتي ولا أدع أشخاصا لا يفقهون في ما تعلمته إحباطي, يحدث هذا كثيرا أناس يشككون في قدراتك, يحاولون الإنتقاص من عملك وفي المقابل لا يقدمون حلولا, بل لا يعملون بما يقولون.
  • تعلمت أنه لا وجود لنقطة الوصول للمتعلم, فإن وجدها تَخَلَّف.
  • أحاول تعلم طرق الخروج من منطقة الراحة التي مارستها لسنين, وذلك بإرغام نفسي على المشاركة في أمور أراها تزيد من الضغط علي رغم فائدتها.
Muntaha_Zaher أضف ردا

تعلمت الكثير

- كل أمر ومهما كان سيئاً فإنه سيمر .

- تعلمت أن أبقى هادئة مهما حدث لأن غضبي سيضرني وحدي فقط .

- تعلمت أن لذة الحياة لا يمكن أن تكتمل بدون صديق حقيقي

لذلك سأقول مقولة أحبها "صادق صديقاً صادقٌ في صدقه فصدق الصداقة في صديقٍ صادق " .

لذلك سأقول مقولة أحبها "صادق صديقاً صادقٌ في صدقه فصدق الصداقة في صديقٍ صادق " .

فعلا، الصديق يهون علينا صعوبة الطريق، ويلطف مرارته.

وسلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق، صادق الوعد منصفا.

كما قال الامام الشافعي رحمه الله.

أهم شيء تعلمته لهذه السنة بعد سفري، أنّ كُل شيء ممكن أن يزول بلحظة، لا شيء ثابت ولا شيء مضمون، لا شيء لي عن جدارة واستحقاق، كل شيء يمكن أن يتحوّل إلى نعمة بمجرّد الغياب.

ولذلك قررت أن أفتح عيني أكثر على المحيط، مُحيطي بكل مافيه، بالسيء والجيّد، بكلّ التجارب، لا شيء مفروغ منه وطبيعي، كل شيء مُدهش وجميل تقريباً.

مجرّد قدرتنا على التخطيط لعامنا القادم هي نعمة غير طبيعية لشخص يُحرم الأن من أهم مقوّمات الحياة، أي حياة.

أنّ كُل شيء ممكن أن يزول بلحظة، لا شيء ثابت ولا شيء مضمون، لا شيء لي عن جدارة واستحقاق، كل شيء يمكن أن يتحوّل إلى نعمة بمجرّد الغياب.

الإيمان بهذه الفكرة يسهل علينا الامور، ويجعلنا لا نتمسك بالاشياء بشكل مؤذي.

السفر فعلا يعلمنا، ويغير وجهة نظرنا في الحياة.

هذه نصائح حسب تجربتي وحسب ما رأيت في المحيطين بي على مر هذه السنة:

  1. عدم النظافة الشخصية قد يودي بالشخص إلى مشاكل صحية يصعب جدا التخلص منها، وقد يستغرق الأمر سنوات دون أن يُشفى من هذا الأمر.
  2. اللجوء إلى الله في الرخاء يجعله يكن معك في الشدة، فتحل المشاكل بسرعة البرق كأنها لم تكن. واللجوء إلى الله في الشدة فقط وعصيانه بالنعم التي أعطاك إياها كفيل بقلب حياتك رأسا على عقب ( هذه النقطة للمتدينين ).
  3. الشجاعة على أخذ خطوة أولى في أي شيء كفيل بجعل كل الخطوات المقبلة سهلة وسلسلة، كل ما على الشخص أن يغمض عينيه ويخطو الخطوة الأولى وسيأتي الباقي تباعا.
  4. بناء الشخصية المَهِيبة أفضل عشرات المرات من الانحياز إلى الشخصية الخفيفة أكثر من اللازم، وللأمر انعكاسات ومخلفات وعواقب على كل نواحي حياتك في ما بعد.
  5. ادخار دولار في الشهر أفضل من عدم ادخار أي شيء بالمطلق. على المدى البعيد ستجدين كومة دولارات تتصادف مع مشكلة فتعينك على تخطيها.
  6. الاباحيات والعادة السرية أمران كفيلان بقلب حياة المرء كليا وتأخيره في منجزاته وأهدافه سنين إلى الوراء، وكلما تقدم الأمر كلما تدمرت حياتك أكثر.
  7. الخوض في أعراض الناس سواء صدقت في ذلك أو كذبت أمر ستعاقبين عليه في دنياك قبل آخرتك، وسيأتي العقاب لا قدر الله على شكل مرض أو محنة أو مشكلة صعبة الحل.

أتمنى أن يعتبر كل من رأى هذا التعليق.

أتمنى أن يعتبر كل من رأى هذا التعليق.

نصائح شاملة لعدة جوانب وستفيد قارئها من دون شك.