هل من طرق مناسبة وصحّية لتفريغ الغضب بدلًا من كتمانه؟

إن الغضب هو شعور مشترك بين جميع البشر. وعلى الرغم من ظنّي في طفولتي أنه شعور سلبي يجب ألّا نصاب به وأن نتخلّص منه ونخفيه، فقد اكتشفتُ أن تفريغ هذا الغضب بالطريقة الصحّية هو شيء آمن للغاية.

بالنسبة إليّ، هنالك العديد من الطرق التي أسلكها للتخلّص من الغضب، والتي على رأسها ألعاب الفيديو، والتمارين الرياضية، والجري.

هل من طرق مناسبة وصحّية لتفريغ الغضب بدلًا من كتمانه؟ ما هي وكيف تساعدكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي هناك فإني أمارس المشي إلى أن أهدأ ومن ثم أشرع في الكتابة، وبهذه الطريقة أجد أنني عدت لاتزاني

أنا من عشّاق المشيء، فأنا ألجأ إليه في العديد من الظروف المماثلة، سواء كان ذلك بسبب الغضب أو الملل أو الضجر. لكن بالنسبة للكتابة، فنظرًا لأنني أفضّل التركيز أثناءها، ولأن عملي المهني يتمحور في الأساس حولها، فقد عاصرتُ العديد من المشكلات كي أستطيع الكتابة أثناء اجتياح الغضب لمشاعري، حيث أنني عانيتُ العديد من المشكلات في هذا الأمر. وعليه فإنني لا أستطيع ممارسة الكتابة على الإطلاق أثناء شعوري بالغضب، وهو الشيء الذي يدفعني إلى التخلّص منه أولًّا.

نعم نعم، منطقي

لكني لا أكتب كتابة جادة حال الغضب،بل أكتب كتابة تفريغ انفعال، قد تختلط فيها لغة أخرى بالعربية وتدخل معهما العامية وغيرها

فهي ليست الكتابة التي تنشرها إنما هي ورقة تمزقها بعد انتهائك منها.

kali03 أضف ردا

نادرا ماتعتريني نوبات الغضب الحادة، لأني غالبا ما أحاول مراقبة الأفعال التي أقوم بها. وهذه الميزة اكتشفت مؤخرا فقط أنها فعالة جدا في القدرة على الحد من نوبات الغضب، كما أنها تعطي ثقة أكثر في النفس، وتجعل المرء يكتشف ذاته بشكل أكبر. وعندما أقول اكتشاف فإني أعني الكلمة بمعناها الحرفي.

يبدأ المرء يلاحظ الأشياء التي تجعله عرضة للغضب، والأشياء التي يستمتع أكثر للقيام بها، حتى وإن كانت متناهية الصغر، تجعل الشخص يلاحظ النعم التي يملك بما فيها الميزات ونقاط القوة التي يتمتع بها في العديد من مجالات الحياة.

لكن حتى مع ذلك فإن الغضب يعتري المرء أحيانا، فالإنسان بطبعه ضعيف، وشديد التأثر بالمحيط من حوله.

- في هذه الحالات التي أخرج فيها عن طوري بسبب الغضب أبتعد كليا عن الآخرين. وجدت أن العزلة مفيدة جدا أثناء ذلك حتى ولو كانت آنية، إلى أن يهدأ المرء ويعود لوضعه الطبيعي.

- أيضا أمارس الصمت، وأحاول التغلب على الغضب. لكن في هذه الحالة يحتاج المرء إلى أن لا تكون المؤثرات التي أغضبته قريبة منه وتمارس فعلها. سواء كانت هذه المؤثرات أشخاصا أو أشياء، فالإنسان كما تعلم يغضب أحيانا من الحاسوب أو من الباب إذا أوجعه، وأشياء غبية من هذا النوع.

- رياضة المشي أيضا أظن أنه نافعة بشكل كبير، لأنها تقتل الغضب كليا، فهي نوع من التأمل.

هذا مايحضرني.

أيضا أمارس الصمت

لا أستطيع للأسف تطبيق هذه الآلية على الإطلاق، فعلى الرغم من أنني أحاول جاهدًا أن ألتزم الصمت أثناء غضبي حتى لا يخرج منّي أي تصرّف غير خاضع للسيطرة، فإنني أقوم بذلك من أجل الحفاظ على الجو العام. لكن تفريغ الغضب لا يعترف بالنسبة إليّ بالصمت على الإطلاق، إلى درجة أنني في العديد من الأحيان قد أفضّل أن أتحدّث مع نفسي بصوتٍ مرتفعٍ للتعبير عن غضبي، وذلك حتى لا أظل صامتًا، فأنا أشعر أن الصمت أثناء الغضب -خصوصًا وأنا وحيد في المكان- قد يسبّب لي أذًى نفسيًّا كبيرًا.

إذا لا تمارسه، بل على العكس من ذلك، في هذه الحالة عليك أن تفكر في الذهاب أحيانا إلى أماكن مهجورة وتصرخ. دائما ما يُخيل إلي أن ممارسة هذا الطقس تقضي على نوبات الغضب نهائيا، وتساعد في علاج التوتر، وتعين المرء على الهدوء عندما يختلط بالآخرين.

هذا الطقس تقضي على نوبات الغضب نهائيا، وتساعد في علاج التوتر

نعم، لقد جربت ذلك كثيرا، عندما كنا أطفال كنا نصرخ ونتسابق ومن يبقى في الأخير قبل أن يتعب.

وحين كبرت أصبحت أشتاق لفعل ذلك، لكن لم أجد المكان المناسب، وقبل فترة صرخت وأخذت أبناء عمي الصغار حتى لا يظهر صوتي من بين أصواتهم وكان ذلك مريحا جدا.

ويقول الدكتور يوري فيالبا، أخصائي الطب النفسي:

" يمكن بواسطة الصراخ تخفيف التوتر ، لأن الطاقة العاطفية لا تدمر الإنسان نفسياً، و لا تدخل إلى داخل جسمه. وبالطبع الصراخ لا يحل المشكلات المعقدة. و ليس بديلاً لجلسة مع محلل نفسي ، ولكنه في لحظة التوتر العاطفي الشديد يساعد على تخفيفه".

جميلة فكرة الصراخ أثناء صراخ الآخرين، بحيث تختلط الأصوات مع بعضها 😅

لكن لم أجد المكان المناسب

يمكنك عن أن تستعيني بوسادة لفعل ذلك، أعتقد أنها تقلل من حدة الصوت بشكل كبير، لكن عليك أن تكوني في مكان مغلق.

هل من طرق مناسبة وصحّية لتفريغ الغضب بدلًا من كتمانه؟ ما هي وكيف تساعدكم؟

كنت أظن أني أكثر شخص يمكن إغضابه بسهولة وما زلت أصدق زعمي هذا

لكني وجدت حلًا لمشكلتي، وهي الاعتزال التام؛ فما أن أجد حالة قد تؤثر على حالتي وتجعلني أثور وأغضب إلا وأترك المكان لمدةٍ ثم أعود؛ حتى لا يصدر مني ما أندم عليه في المستقبل. حتى إنني سافرت إلى دولةٍ أخرى لأكون في معزلٍ عما يزعجني، وأرى أنه من الحلول الجيدة للغاية؛ التي قللت من نسبة غضبي على مدار اليوم.

وبالنسبة للحلول الأخرى فيجب أن تفرغ غضبك فلن يضيرك القليل من الكلام حتى ولو في غرفتك وحيدًا، كما أن ممارسة الرياضة من الوسائل الرائعة في ذلك.

وبالنسبة للحلول الأخرى فيجب أن تفرغ غضبك فلن يضيرك القليل من الكلام حتى ولو في غرفتك وحيدًا، كما أن ممارسة الرياضة من الوسائل الرائعة في ذلك.

في الصدد نفسه يا صديقي، وبما أنك أشرتَ إلى العزلة بشكلٍ ما، نصحني العديد من الأصدقاء باتباع روتين التأمّل، حيث أنهم نصحوني بأن رياضة التأمّل من جهة تصقل قدرتنا على مقاومة مشاعر الغضب وتقلّل الحوادث اليومية التي يعترينا خلالها ذلك القسط المرهق من الضجر والغضب، ومن جهة أخرى تساعدنا على تخطّي موضوعات بعينها في لحظات الغضب نفسها. ومن هذا المنطلق أود ان أسألك، هل فكّرتَ يومًا في ممارسة التأمّل؟ وهل ترى أنه من الممكن أن يكون له دور في تفريغ الغضب والسيطرة عليه؟

أنا لم يسبق لي ممارسة التأمل؛ لكني أحيانًا أعتزل أسباب الغضب كما أخبرتك، وخبرتي في سرعة الغضب جعلتني على يقين أنني لن أتغير؛ فعندما ابتعدت لمدة عامٍ تقريبًا عن مخالطة الناس بسبب السفر وإجراءات الإغلاق لوباء كورونا، كنت في غاية الهدوء، وظننت أنني أصبحت شخصًا قادرًا على التحكم في غضبه، لكن ما إن عدت إلى وطني واختلطت بالآخرين من جديد، إلا وأصبحت أسوأ من السابق، ربما تجربتي سيئة؛ لكنها ليست القاعدة العامة.

بالنسبة لي أفرغ الغضب عن طريق تمارين الكارديو وأحيانًا أمارسها بشكل هستيري حين أمر بوقت صعب.

وأحيانا أخرى ألجأ لتمارين الاسترخاء مثل الاستطالة مع موسيقى هادئة أو بيلاتس.

وأحيانا ألجأ للطبخ أو إجراء حملة تنظيف لكل المنزل مع سماع موسيقاي المفضلة.

وذات مرة جربت شيئا في غاية الجنون، لقد خرجت من أبناء عمي الصغار إلى ربوة صغيرة وصرخنا بأعلى صوتنا وقد كان شعورا رائعا، وخاصة أنني لم أكن أهتم لأمر أحد

إن تمارين الاستطالة تساعدني في العديد من الأحيان على الهدوء. لكنني في سياق مشاعر الغضب لا أستطيع أن أمارسها بالهدوء نفسه، حيث أني أشعر في تلك اللحظة بحاجتي إلى تحرّكات عنيفة بعض الشيء. لذلك السبب أرى دائمًا أنني في حاجة أثناء الشعور بالغضب إلى تمارين الحركة المستمرة. من الجيّد أنكِ أشرتي إلى الكارديو، وإضافةً إليه فإنني أيضًا أستطيع تجاوز العديد من لحظات العصبية من خلال تمارين قفز الحبل، ناهيك عن تأثيرها الإيجابي على الجسم.

إن تمارين الاستطالة تساعدني في العديد من الأحيان على الهدوء. لكنني في سياق مشاعر الغضب لا أستطيع أن أمارسها بالهدوء نفسه، حيث أني أشعر في تلك اللحظة بحاجتي إلى تحرّكات عنيفة بعض الشيء. لذلك السبب أرى دائمًا أنني في حاجة أثناء الشعور بالغضب إلى تمارين الحركة المستمرة. من الجيّد أنكِ أشرتي إلى الكارديو، وإضافةً إليه فإنني أيضًا أستطيع تجاوز العديد من لحظات العصبية من خلال تمارين قفز الحبل، ناهيك عن تأثيرها الإيجابي على الجسم.

أيضًا أستطيع تجاوز العديد من لحظات العصبية من خلال تمارين قفز الحبل، ناهيك عن تأثيرها الإيجابي على الجسم.

نعم نط الحبل تعدل فوائده الركض، وهناك تمارين مشابهة له أمارسها في حالة عدم قدرتي على النط فقط تعرضت قبل فترة لآلام في الكاحل جرّاء الركض وأنا غاضبة، لذلك عدت لممارسة تمارين الاسترخاء فأنا أبدأ بغضب لكن أنتهي منها وقد زال الغضب وحل الهدوء محله

أنا شخص عصبي جدًا، وسرعان ما يرتفع ضغط دمى وأستشيط غضبًا لكن ممارسة الرياضة بشكل دائم ومنتظم وممارسة التأمل جعلاني شخص أهدأ بكثير، ومع الوقت أجد أنني أتحسن َأسيطر على غضبي وعصبيتي بشكل أفضل بكثير من السابق

هل من طرق مناسبة وصحّية لتفريغ الغضب بدلًا من كتمانه؟ ما هي وكيف تساعدكم؟

أفضل طريقة للتعامل مع الغضب هي الطريقة النبوية التي أوصى بها الرسول صل الله عليه وسلم

كما ذكرت التمارين الرياضية عامل مساعد وقوي للتخلص من الغضب، وقد ساعدني حُبّي لممارسة الرياضات المختلفة في تفريغ كم هائل من غضبي على فترات ممتدة، بالإضافة إلى عزف البيانو وترتيل الآيات القرانية الذي كان يساعدني كثيرًا على تخطي حالات الغضب بهدوء ودون إنفعالات سلبية.

هل من طرق مناسبة وصحّية لتفريغ الغضب بدلًا من كتمانه؟ ما هي وكيف تساعدكم؟

بالنسبة لي أهم طريقة لتفريغ الغضب هي ممارسة التمارين الرياضية وبالأخص التمارين عالية الشدة كالملاكمة والهييت لما لها من مفعول كالسحر طارد للغضب والمشاعر السلبية الأخرى، وما إن أشعر بالغضب حتى ألتقط نفساً عميقاً وأنطلق لتجهيز نفسي ومعدات الرياضة للبدء بالتمرين، ومن الإستراتيجيات الخاصة التي اتبعها هي تخيل السبب الذي أغضبني أمامي وأوجه له اللكمات، هنا أكون قد واجهت مشاكلي بالعنف دون اللجوء إلى العنف الحقيقي فينطفئ الغضب ويزول الإنفعال .

الإستحمام أيضاً وسيلة مريحة لتخفيف حدة المشاعر والسباحة أيضاً، والبكاء أيضاً، ولا أعلم كم الإنتقادات الذي سأواجهه إن ذكرت لكم التدمير كأحد الوسائل الفعالة، ولا أقصد التدمير الذي لا يمكن إصلاحه بل القليل من التعدي على الجمادات يكفي، كإلقاء الوسائد أو ركل الكراسي أو تمزيق الأوراق .. حسناً لا تبالغ يا أخي اكتفي بالرياضة فقط .