في حياتنا اليومية قد نصادف بعض الأشخاص الفضوليين و الذين يكثرون من الأسئلة عن أمورنا الخاصة التي قد لا نحب الحديث عنها و نجد السؤال عنها أمر مزعج وانتهاك لخصوصياتنا ، فتراه لا يتوانى عن سؤالك في أدق تفاصيل حياتك .
- ماهو أكثر سؤال يستفزك وتكره أن يوجهه لك الآخرون ؟
- أذكر لنا بعض التجارب التي حصلت معك بهذا الخصوص ...
- كيف تتعامل مع هذا النوع من الأشخاص وهل تبدي لهم انزعاجك أم تجاملهم وتسايرهم ؟
- وبدورك أنت ، هل أنت فضولي و تحب أن تسأل عن خصوصيات الآخرين ؟ ..
التعليقات
- ماهو أكثر سؤال يستفزك وتكره أن يوجهه لك الآخرون ؟
جميع الاسئلة التي تتعلق بحياتي الخاصة إلى جانب ميولي السياسي وأيضًا اضيف الراتب. ربما هنا لو تم مواجهتي بتِلك التساؤلات يمكنني أن أتبع طرق ملتوية في الاجابة عنهم، ربما الاجابة بشكل غامض، تغيير السؤال مثلا والتضاهر بأنني مشغولة وهكذا.
- أذكر لنا بعض التجارب التي حصلت معك بهذا الخصوص ...
حدث معي كثيرا ولكن إن كان السؤال مفاجئًا قد أجيب في بعض الامور لكن ليس الكل. عمومًا أنا لا أفضل الاجابة على أي سؤال فضولي يمس حياتي الشخصية أو المهنية.
وبدورك أنت ، هل أنت فضولي و تحب أن تسأل عن خصوصيات الآخرين ؟ ..
أنا شخص فضولي فقط في أمور متعلقة بالتعليم والعمل. أما الامور المتعلقة بالحياة الخاصة والقضايا الدينية والسياسية فلست فضولية بها البتّة.
كوني أومن أن لكل منا خصوصيته وحياته الشخصية التي ليس لأحد التدخل بها، ولا أرهق نفسي بتتبع تفاصيل حياة الآخرين أنزعج كثيرًا من الأشخاص الفضوليين الذين يبالغون بالاهتمام والأسئلة المباشرة عن أمور ليست من شأنهم. وغالباً ما أكون فظة في الإجابة عليها.
كثيرًا ما يتم سؤالي عن مقدار دخلي الشهري وهنا أجيب عليهم بعبارة مأثورة تقول : لا تسأل أحدًا عن ذهبه، وذهابه ومذهبه. حتى يعم الصمت ويتغير الموضوع لكن لو كان السائل شخص كبير في السن أو هناك مانع أدبي لإجابته بتلك الطريقة فاستخدم أسلوب المزاح أو تغيير السؤال.
أكثر ما يزعجني هو أن يتم سؤالي عن عملي، ذلك لأنني في فترة ما كنت أعمل بوظيفة خارج تخصصي، وكنت أكره عملي ذاك، فكان تلقي سؤال عن ذلك مزعجا حقا.
عموما أنا لا أبدي إنزعاجي، إنما أختصر إجاباتي وأجعلها على قدر السؤال أو أقل؛ وعلى حسب الشخص فهناك من يتوقف عن طرح الأسئلة والتدخل في حياتي، بمجرد استعمالي للإجابات المختصرة، وهناك من يستمر في فعل ذلك فأضطر لتسليط الضوء على حياته هو، وأبدأ بطرح أسئلة عن حياته الشخصية؛ ولم أكن أهتم بمعرفة الإجابة إنما هدفي هو تغيير موضوع الحديث فقط.
أنا لست فضولية لدرجة السؤال عن خصوصيات الناس، قد أهتم بسماع أخبارهم من أفراد العائلة أو الأصدقاء، لكنني لا أسعى وراء معرفة أخبارهم ولا أسأل عن ذلك إذا ما التقيت بهم. أما بالنسبة لصديقاتي المقربات فأسأل عن أخبارهن، ويسألن عن أخباري ولا أتضايق منهن وأحاول ألا أسبب لهن إزعاجا بأسئلتي.
أعتقد بأن هناك الكثير من الناس الفضولية فى هذا الزمن التي تريد التدخل فى شؤون الآخرين سواء بسبب أو بدون سبب، وكلنا نعرف بأنه هناك مساحة شخصية للفرد، وطبقاً لعلم النفس فأن اقتحام مساحتك الشخصية من خلال شخص ما سوف يسبب الإزعاج بشكل كبير بل يصل الموضوع إلى الخلافات والمشاحانات والتعدى بالضرب، ولذلك أرى بأنه ليس من حق أى شخص التدخل فى مساحتك الشخصية عن طريق سؤالك أسئلة تخص حياتك الشخصية فقط، وأتذكر أننى حينما كنت أعمل فى مجال السياحة فى الفنادق السياحية كانت هناك قواعد مفروضة من الفندق ومن أهمها هو عدم سؤال النزيل أى أسئلة شخصية لأن ذلك يتعدى على مساحته الشخصية، وللأسف فهذا الموضوع بالذات منتشر بكثرة فى مجتمعاتنا العربية لأن بعضهم يرى سكوتك هو معناه موافقتك لتدخله فى حياتك الشخصية، ولذلك يجب التصدى لهؤلاء بكل حزم وأن تأخذ حذرك جيداً لأن هذه الأمور تتسبب فى مصائب عديدة نحن فى غنى عنها.
اكره من يكثر الاسئلة وكانه محقق البعض يكتفي بسؤال او سؤالين وهذا لا اتضايق منه بتاتا اما الفضوليين فيريد ان يعرف كل شي يخصك
من وجدته كذلك اتصرف معه تبعا كالا تي
منهم من اقلب الطاولة علية وابدا في طرح نفس الا سئلة علية واتعمد احراجه ببعضها ليذوق جزاء فضولة ،معظمهم يتضايق من اول سؤال وتتغير ملامح وجهه لانه لايحب ان يساله احد عن حياته .
النوع الاخر اما ان ارد عليه باجابة ساخرة مع نظرة استنكارية او اجيبه ب(ولماذا تريد ان تعرف هذا؟)
السؤال عن الراتب في مجتمعي من الممكن ان تقول انه محرم لا احد يسال عن راتبك مهما كثرت اسئلته، فهذه الخصوصية الوحيدة عندنا.
كثيرا ما يحدث هذا، ألتقي بشخص لأول مرة في وسيلة مواصلات مثلا، وفي مطلع الحديث يستهل بسؤال أراه مستفزا جدا: (انت بتشتغل إيه!)
وسبب الاستفزاز: أن المجتمع نظرته مادية بحتة؛ لأنه على حسب وظيفتك سيكون مدى الاحترام وكيفية الحوار! وما الفائدة من معرفة الوظيفة ونحن لن نجلس مع بعضنا إلا بضع دقائق!
لكن ماذا لو قال مثلا: حدثني عن آخر كتاب قرأته، أو أخبرني بشيء ينفعني، أو ما رأيك في كذا(حدث عام)
والأفضل أن يجاب عن هذا السؤال بسؤال آخر، وهو ما الفائدة من هذا السؤال؟!!
أما أنا فلا أفعل ذلك والحمد لله؛ لأنني أراه فعلا ذميما؛ فمن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، ومن تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه.