من هو منارة حياتك واكسير تفوقك؟

MazenSafi

في حياتنا الكثير من الأشخاص الذين تركوا بصماتهم في حياتنا، ولبعضهم الفضل في ما وصلنا له، وكما أن منهم من استطاعوا أن يغيروا من سلوكنا وقناعاتنا وتوجهاتنا .. لكل منا منارة في حياته .. من هو منارة حياتك واكسير تفوقك؟ ولماذا اخترته؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال جميل أستاذ مازن، لكنه على قدر جماله صعب.

من هو منارة حياتك واكسير تفوقك؟ 

في الحقيقة ليس لدي منارة واحدة وثابتة، وإنما يمكنني القول أن هناك منارات على فترات مختلفة بعد الأهل طبعا، وتلك المنارات تظهر في فترة انطفاء ثم تختفي.

لدي قناعة أنّ الله يرسلنا في حياة الآخرين ويرسل الآخرين لنا في التوقيت المناسب لننير عتمة بعض وهكذا وتلك الأيام نداولها بين الناس.

اجابة مقنعة وجميلة والنعم بالله .

يقيني بالفعل ان الله سبحانه وتعالى يسخر لنا من عباده وجنوده من يكونوا معنا في وقت تظلم فيها كل طرقات حياتنا وتغلق كل الابواب.

لكن حقيقة لكل منا حياة وفي حياة كل منا هناك وقفات وبصمات لاشخاص عبروا في حياتنا .. يمكننا ان نقول لهم الان شكرا

بالتأكيد نشكرهم على إضافتهم لنا وأنهم اناروا ظلام أيامنا، وشكرا لك

لا أعرف ولا يمكن الجزم بذلك ، لكن في الأوقات الصعبة و أكثرها قسوة كنت منارة نفسي و أنا أفتخر بذلك أنني وصلت لما وصلت له و نجوت من أمور كثيرة بفصل الله عز وجل و بعدها بصبري وتحملي .

احييك واهنئك على هذه الثقة الكبيرة وهذا التفوق في مسار حياتك .. اعتقد ان من يكتب ذلك لديه قصة نجاح معبدة بكثير من الصعاب والعثرات .. وننجو دائما بارادة الله عزوجل ..

احييك واهنئك على هذه الثقة الكبيرة وهذا التفوق في مسار حياتك .. اعتقد ان من يكتب ذلك لديه قصة نجاح معبدة بكثير من الصعاب والعثرات .. وننجو دائما بارادة الله عزوجل ..

احييك واهنئك على هذه الثقة الكبيرة وهذا التفوق في مسار حياتك .. اعتقد ان من يكتب ذلك لديه قصة نجاح معبدة بكثير من الصعاب والعثرات .. وننجو دائما بارادة الله عزوجل ..

"نفسي الإيجابية هي قدوتي"

كل البشر يعيشون حالات الحزن والتفاؤل، وأنا مجرد ما إن أشعر باليأس أجد نفسي تطبطب على كتفي كالطفل الصغير، وتواسيني وتقويني وكأنها أخٌ لي .. هذا جنون صحيح؟! لكن بالفعل هكذا اعيش وهكذا استمر، نفسي كانت الداعم الوحيد لي، والمشجع الرئيس لمهاراتي، والمعلم الذي صقل لي مهاراتي المتعددة التي لم أكن أعيها لولا إيجابيتي.

ما اجلمها الثقة بالنفس حين يمزج فيها الدعم الداخلي والتشجيع وبالتالي تتولد الايجابية العظيمة في حياتنا ونجد انفسنا نداوي جروحنا بانفسنا دون الحاجة اي تعاطف من الغير قد يتحول في لحظة الى نوع من الرفض في داخلنا لهذا التعاطف الذي قد يترك في داخلنا ندبات.

ما اجلمها الثقة بالنفس حين يمزج فيها الدعم الداخلي والتشجيع وبالتالي تتولد الايجابية العظيمة في حياتنا ونجد انفسنا نداوي جروحنا بانفسنا دون الحاجة اي تعاطف من الغير قد يتحول في لحظة الى نوع من الرفض في داخلنا لهذا التعاطف الذي قد يترك في داخلنا ندبات.

أنا أحب الدكتور أحمد خالد توفيق كثيراً رحمه الله.

حيث كان شخصاً عادياً مثله مثلنا، وكاتباً مثلي، ويدفع نفسه دوماً للتفوق بدوافع عادية ليست بالرهيبة، وكنت أشعر أنني أعرفه من أسلوب كتابته حيث عدما تقرأ رواياته تشعر أنكما تجلسان معاً تتحدثان مع شرب الشاي.

كان شخصياً عادياً، وغير عادي: السهل الممتنع. رحمه الله.

السهل الممتنع هو ان تتعامل مع المرونة والجدية معا، نلمس السهل ونحنو عليه لاننا نعرف انه يتدفق من بين الجبال فلا بد من جهد .. اننا حين نندمج مع الشخصيات التي يرسمها الكاتب ونتعاطف معها او نهاجمها لرفضها فاننا نكون بالفعل قد اندمجنا مع افكار الكاتب حتى يكاد ان نتحدث له فعلا.