الإسم مرتبط بمعناه ، و بالطبع المعاني القبيحة تنفر منها النفس و تبغضها ، و الأسماء ذات المعاني السيئة كثيرة و متعددة و أرى فيها ظلماً لصاحبها سيظل مرافقاً له طوال حياته ربما -إن لم يغيره- .
من أمثلة هذه الأسماء الأسماء الحديثة المستقاة من الديانات الوثنية و الحضارات القديمة و المنافية للعقيدة الإسلامية و أمثلتها كثيرة مثل راما و لارا و مايا و هذه الأسماء التي تجذب الجيل الجديد لخفتها على اللسان و إيقاعها ، و أكثرها أسامٍ أنثوية .
بالنسبة لأسماء الذكور فأبغض تسمية العرب لأبنائهم بالأسامي الأجنبية و لا أراها لائقة .
في بلدي توجد عدة أسام قديمة امازيغية و أنا أبغضها ، لأنها تعود إلى عصور وثنية و أجد تمسك أهلها بها أمراً مخالفاً للشرع ، فنحن نرى الأجانب يدخلون إلى الإسلام و يغيرون أسماؤهم إلى عائشة و فاطمة و زينب و عبد الله ، أما نحن من ولدنا مسلمين نسمي أطفالها : ينيس و أغيلاس و ماسينيسا و يوغرطة و ...
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit