ما الصوت الذي يطمئنك فورًا عند سماعه (سواء بشري أو غير بشري)؟

صوت المطر مثلًا من أكثر الأصوات التي تبعث فيّ الهدوء والسلام. ماذا عنكم أنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصوت الذي يطمئنني فورًا؟ ليس صوت المطر وحده، وإن كان جميلًا، بل صوت المنطق حين يعلو على الفوضى، وصوت امرأة تعرف أن قوتها في اتزانها، لا في صراخها.

أطمئن حين أسمع نبرة أنثى راقية، تفهم أن التكامل بين الرجل والمرأة أعظم من هذا النزاع المفتعل الذي تسوّقه النسوية الحديثة.

في زمنٍ صار فيه الضجيج شعاراً، والاتهام ثقافة، باتت الطمأنينة نادرة. لكنني أجدها في كل ما يُعيد ترتيب الفطرة صوت العقل، صوت النظام، وصوت امرأة لا تخجل من أن تكون أنثى… لا نسوية.

صوت أمي، حفظها الله، هو مبعث كل الطمأنينة لقلبي والبهجة أيضا، صوت الشيخ مصطفى اسماعيل رحمه الله خاصة المقطع الذي يردد به الآية الكريمة " فدعا ربه أني مغلوب فانتصر" يا الله هذا المقطع يفعل بي الكثير، يمنحني الأمل والثقة والتفاؤل.

صوت خطوات زوجي وهو يصعد الدرج حتى يصل إلى بيتنا، والصغار يهللون"بابا جيه"

في الواقع ينبعث إذا كنت أبحث عن الهدوء والسلام فأجلس في مكان ليس فيه أي أصوات مطلقا. هذه الحالة من الصمت التام للأسف لا تتاح لأغلبنا في الوقت الحالي بسبب ضغط الحياة وسرعتها، لذلك فتلك اللحظات من الصمت التام تكون مفيدة جدا للسلام النفسي وتصفية الذهن

صوت القرآن الكريم، وبالأخص الآيات التي تخترق السكون فجأة قبل الفجر وتخرج من مكبر المسجد، مؤخراً بدأت أتعامل معها وكأنها رسائل لي، وما أجمل الشعور عندما اسمع أية بها حل أو مواساة تناسب ما أمر به، أشعر براحة لا استطيع وصفها، أما صوت المطر فبصراحة أخاف منه ليس خوف الرعب ولكن اخافه لأنني اشعر بالضيق منه ولا أعرف سبب ذلك