"دع حبيبك يغيرك"، هل تتفق مع مقولة أفلاطون؟

  • مجهول

حقيقًة اجتاحتني شعور الاستغراب عندما سمعت مقولة الفيلسوف أفلاطون، فلطالما نسعى إلى اختيار شخص يريدنا فقط كما نحن، يتقبلنا بعيوبنا قبل محاسننا ولكن لا أن يغيّرنا. وربما سمعنا بمقولة شكسير عندما قال: "كن كما تريد ولا تكن كما يريدون".

لكن أفلاطون يقول أنه يجب أن نترك الحرية لأن يغّيرنا شريك الحياة. أفلاطون يرى أن الحب الحقيقي هو اعجاب!

أنت، ما رأيك فيما قال أفلاطون، هل يمكن أن يجعل الشخص شريك حياته يغيره؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا من أنصار هذا المنهج. لكنني لا أعني بذلك أنني من أنصار الجانب الذي يتم استغلاله منه، حيث أنني أومن، وعن تجربةٍ شخصيّةٍ، بأن الأمر برمّته يقوم على كم الحب المتبادل والارتباط بين الشخصين، فقد تعرّضتُ لتغيير العديد من التفاصيل التي أدركتها مؤخرًا في شخصيتي عندما لفت انتباهي ذلك أثناء التعامل مع المقرّبين منّي والأشخاص الذين أحبّهم فعلًا. وعليه، فإنني أومن بأن الحب يغيّرنا بشكل أو بآخر، ونوعية الارتباط التي تغيرنا إلى أشخاص أفضل، تدفعنا إلى اكتشاف نقاط ضعفنا وترميمها، ذلك هو النوع الذي يجب علينا الاحتفاظ به. أمّا الارتباط أو التعلّق الذي يجعل منّا أشخاص آخرين لأننا غير راضين عن أنفسنا ونشعر بالنقص، فإن هذا النوع يجب التخلّص منه في أقرب لحظة.

Hadjer_azzougui أضف ردا

أنا من أنصاره بشرط: عندما يكون الشخص غير مستغل، حينها تكون نيته حقا الإصلاح والتطوير وإستخراج أفضل نسخة مني فأرحب بذلك وأسعى أيضا لاستخراح أفضل نسخة منه، وقد أتغير لأني قد أكون أفعل أشياء ربما تؤذيه... هنا أيضا أسعى للتغيير.

لكن عندما يكون التغيير للتملك والسيطرة ولدالإضعاف والإستغلال والتكبر، هنا لست من الأنصار لهذا القول.

لا أرى الأمر بالشكل الحرفي للكلمة، وسأضرب لك مثلاً قلته لإحدى الزميلات ذات مرة، بأنّ العلاقة بين اثنين هي علاقة بين شخصين بظروف مختلفة وأفكار مختلفة ونهج مختلف،

فحين تكون وحدك تحيا حياتك بشروطك أنت وقناعاتك وحدة.

لكن مع شريك فلكل واحد منهما مبادئ وأسلوب حياة .

حتى يتفقان ويستمران، على كلّ واحد منهما أن يتقبل الآخر كما هو وبذات الوقت يحاول أن يقلّل هوّة المسافة في الاختلاف بينهما ليصلا لنقطة التلاقي التي لا افتراق فيها.

وبالتالي يتنازل كلّ منهما عن بعض الأمور بشكل مشترك لبناء حياة جديدة بتفاصيل جديدة وأسس جديدة ترضي الطرفين.

هذا هو ما أراه بمعنى العبارة.