عيد الحب....هل تحتفلون به؟

يملك هذا اليوم عدة مسميات :عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم القديس فالنتين، يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير من كل سنة، وهو في الحقيقة إحتفال مسيحي حسب الكنيسة الغربية، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين، معبرين عن حبهم وعاطفتهم لشريك عن طريق معايدة أو من إهداء الزهور وغيرها.

ولكن الى اليوم مازالت أتساءل لماذا منا في البلدان العربية يحتفلون بهذا اليوم، هل نتج هذا التقليد بتأثر بالغرب وبعاداتهم أم هو أمر محبب أن يصبح للحب عيدا؟ هل تحتفلون به أنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعيدا عن أصل العيد المختلف فيه، وأنه ليس من ثقافتنا وإلى غيره من الأمور.

أنا شخصيا لم أحتفل يوما، ولم أفكر حتى وأحيانا أنسى أنه يزم العيد المزعوم.

إضافة إلى تقزيم الحب وتحجيمه ليصبح في يوم، مع كل ما تعانيه مجتمعاتنا من مشكلة في فهم الحب والتعامل به فيما بينها، نستورد عادة أخرى ونحجز الحب بمفهومه الواسع في يوم واحد، تقدم فيه ورد شوكولاتة وأشياء أبعد ما تكون عن حقيقة الحب الذي هو فعل بالدرجة الأولى.

من المعروف عن البيئة العربية مقلدة لثقافة الغربية، ولكن على حسب ما فهمت من كلامك بأن المشكلة الواقعة هو عدم فهم الحب والتعامل به فيما بيننا، أهذه المشكلة فقط قادتنا لتقليد مثل هذا الفعل، برأيك؟ في إعتقادي، أن عيد الحب نحن من جعلنا له عيدا بإرادتنا، خصوصا أنه يصنف ضمن العادات التي تم وراثتها منذ سنين الماضية، وعندما جاءت الميديا الجديدة زادت الطين بلة.

Hadjer_azzougui أضف ردا

لا أحتفل به، ولا اعترف به أصلا، كما لا أفهم لماذا يتم الإحتفال به بفخر في بلاد لا يعنيها!!

كما اني أشعر ان مثل هذه المناسبات تجعل ما ينسب للمشاعر ماديا!

فيصبح الناس يقارنون نسبة الحب بما يقدم من هدايا، هذا ليس عادلا، بل ليس مناسبا بالنسبة لشخص محب حقا!

عندما أحب شخصا فأنا أقدر كل ما يقدمه لي، الأمر اعمق مما يتم تصويره في مثل هذه الإحتفالات.

وأعتقد أيضا ان الهدية كلما كانت غير مخطط لها كانت أجمل وأكثر تأثيرا من غيرها، داىما ما أخبر محيطي ان من يحبني يحضر لي هدايا بدون مناسبات، هذا يظهر لي حقا أنه يهتم بي وسأقدر الأمر كثيرا.

كلنا نتفق يا هاجر بأن مثل هذه الإحتفالات هي ضرب لعاداتنا العربية الإسلامية، وتقزيم من حجم الحب، لكن ماذا لو كان الشريك يؤمن بمثل هذه التفاهات، كيف يمكننا إقناعه بعدم الإنشغال بهذه البدع؟

كنت البارحة أفكر في هذا الأمر، في الواقع... أرى ان هذا يعتمد على جودة التواصل بين الطرفين، إذا عرفنا كيف نشرح وجهات نظرنا، ونقدر الظروف الإجتماعية المختلطة بحيث لا نحكم على الطرف الآخر بجهله بل نحاول توضيح الأمور بكل تواضع وتقدير للنية الحقيقية من طرفه والتي هي إسعادنا وإدخال السرور للقلب، أعتقد أننا سنلقى نتائج رائعة!

لا أحتفل به بشكل شخصي ولا أهتم لمصدره أو تاريخه ولكني أجده فرصة لطيفة للتعبير عن حبك بطريقة بسيطة لمن تحبهم.

لذا لا أعتبره عيدًا وإنما يومًا يذكرنا بشيء مهم في حياتنا لنوليه اهتمامًا أكبر كيوم الأم مثلًا أو يوم المرأة.

أتفهم عدم الراغبين في الاحتفال به بصفته عيدًا أيضًا لكن لا أرى داعٍ لاعطاء اليوم صفة أكثر مما هو عليه بالفعل.

لا أحتفل به ولا أضعه في اعتباري في الأساس، ربما لأن مصدره لا يتماشى مع عاداتنا الإسلامية ومعتقداتنا.

كنت حضرت دورة تدريبية عن العلاقات وأتذكر ان المحاضر أكد على ضرورة التعبير عن الحب والتقدير للطرف الآخر، لكنه أضاف أن التعبير بالاحتفالات الضخمة والهدايا القيمة كعيد الحب وعيد الميلاد وعيد الجواز وغيرها في النهاية تتساوى في رصيد العلاقة مع التعبير اليومي البسيط الذي يقوم به كل من الطرفين مثل الابتسامة والبشاشة، قول شكرا، الاستقبال وقت الرجوع من العمل، الأكل الطيب، احتساء كوب من الشاي معا وغيرها .

بالطبع لا مانع أحيانا من تغيير الروتين وكسر رتابة الحياة، لكنى أقصد انه يجب أن نكون أكثر حرصا على زيادة رصيد الحب مع شريك الحياة بشكل يومي ( الأفعال البسيطة)، هذه التراكمات الإيجابية هي المعنى الحقيقي للحب والعشرة الطيبة ، فالأمر يبدو بسيط وغير مكلف ولكنه يحتاج إلى تركيز وانتباه.