ما هي الأشياء المضحكة أو الساذجة التي كنت تفعلها في صغرك؟

  • مجهول

بالتأكيد هناك أشياء أو أفعال قد تبدو مضحكة، سخيفة، غبية أو ساذجة، سمها ما شئت ولكن كنا نفعلها عندما كنا صغار، فلا شك أن كل واحد منا له فعل يتميز به في صغره، ربما يستغرب لارتكابه لمثل هذه الأفعال وقد يصل به الأمر إلى أن يخجل منها، ولكن عفا الله عمّا سلف:)

الآن دعونا نتشارك هذه الأفعال المضحكة التي قمنا بها في صغرنا. بالنسبة لي،

أتذكر أن التلفاز كان في غرفة منفصلة عن غرفة أخي الرضيع في ذلك الوقت، ولكي أشاهد التلفاز بشكل جيد، كنت أضع حبلًا طويلًا في سرير أخي الرضيع حتى يصل غرفة التلفاز، فأنا مجبرٌ على هز أخي كونه يبكي، وبهذه الطريقة أضمن أنني سأشاهد التلفاز ولن يبكي أخي في نفس الوقت.

أتذكر أنني كنت أوهم أبي بأنني نائم وخاصة عندما أكون في غرفة المعيشة حتى يحملني أبي إلى الفراش، وبهذا تنطلي عليه الخدعة:)

وأخيرًا كنت أجمع ورق فارغ وأقوم بلفه كسيوف، وأقوم برميه على أخوتي، يبدو أنني شخص مشاغب في ذلك الوقت:)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تلك الأشياء وإن كانت سخيفة بعض الشيء إلا أنها كونت ذكريات طفولتنا.. تخيل طفولة بدون مواقف مضحكة، كانت ستكون مملة.

كنت أقوم بتهديد أخي الصغير برش مبيد الحشرات على عينيه إن لم يسمع كلامي، ومازال حتى اليوم يذكرني بهذا الموقف بأسلوب مضحك

كما أتذكر حبي لتلك المادة الأسمنتية التي توضع على الحائط، بل ومحاولتي أن آكلها.. لا أعلم إن كنت قد آكلت الكثير منها، ولكني مازلت حية حتى الآن.

أحاول تعداد المصائب التي قمت بها في صغري..

وهي كثيرة، مرة أقفلت على أختي الباب على أصابعها، وليست مرة أو مرتين، بل كثيرا حتى تم عقابي، لأني لا أنتبه وهي تتبعني وتضع اصباعها في فتحة الباب..

أصابتني كوابيس وأنا أسمع صراخها في كل مرة، في كل مرة أحاول أن أذهب لغرفة، علي أن أضعها داخل المخذات أو أعطيها ألعابها لكي لا تتبعني..

أصبحت هي رسامة الآن وتدرس الفن، وفي كل مرة أمازحها قائلة: لو لا ضغطات الباب لما كنت فنانة..

تلك الفترة رائعة الحقيقة، رغم أننا كرهناها

أحاول تعداد المصائب التي قمت بها في صغري..

وهي كثيرة، مرة أقفلت على أختي الباب على أصابعها، وليست مرة أو مرتين، بل كثيرا حتى تم عقابي، لأني لا أنتبه وهي تتبعني وتضع اصباعها في فتحة الباب..

أصابتني كوابيس وأنا أسمع صراخها في كل مرة، في كل مرة أحاول أن أذهب لغرفة، علي أن أضعها داخل المخذات أو أعطيها ألعابها لكي لا تتبعني..

أصبحت هي رسامة الآن وتدرس الفن، وفي كل مرة أمازحها قائلة: لو لا ضغطات الباب لما كنت فنانة..

تلك الفترة رائعة الحقيقة، رغم أننا كرهناها

من مغامراتي في الطفولة التي لا يمكنني نسيانها، هو خروجي للعب وراء أخوتي الذكور، حيث كانوا في الصيف يقومون بعمل مخيم صيفي على رأس شارعنا الذي كان يعتبر رملي وواسع جدا، فيقومون بالتخييم وشواء البطاطا والبصل والبندورة، واللعب، وكنت أجري خلفهم وألعب معهم..

ورغم أن هذه الألعاب تناسب الأولاد إلا أنني كنت أستمتع كثيرا بها.

أيضا كنا نلعب مع بنات الجيران لعبة عريس وعروس، وكان أخي الأصغر هو العريس وابنة الجيران العروس، لا أتذكر ماذا كنا نفعل بالضبط، لكن كانت لعبة مسلية.

من الأشياء التي كنت أفعلها وحدي، هي التخيل، حيث كنت أتخيل أنني سوف أصبح كاتبة مثل فدوى طوقان، ويكتب إسمي في كتب المدرسة، ويحفظ الأطفال اسمي وسيرتي، ويردد المعلمون اسمي في كل حصة لغة عربية، وكنت أتخيل اسمي وقد كتب بدلا من اسم فدوى طوقان، لم يزل هذا الحلم قابع في قلبي، ومحبب لي، ولكني لم أعد أتخيله مثلما كنت في صغري.

quietgirl أضف ردا

لقد ابدعت جدا في طفولتي كنت ام المشاكل لكن كل مصيبة افعلها بشكل هادئ دون ان يشعر احد بي

فكنت دائما اقوم بخلط البهارات في علبة واحدة وسكب الماء عليها

وبعدت عودة اختي من مدرستها افتح حقيبتها لارى ان كان يوجد بسكوت او اي قطعة حلوة ثم اخرج دفاترها وابدأ بالرسم عليهم

وفي احدى المرات انتابني الفضول لمعرفة ماذا يوجد داخل كبل شاحن الضوء فاحضرت كرسي لان الشاحن كان معلق في الحائط واحضرت مقص وقصصته وهو موصول على الكهرباء فاحترق واظهر صوت طقة قوية فحملت الكرسي وركضت مثل الريح واختبأت في الحمام وعندما خرجت امي واختي لمعرفة سبب الصوت خرجت من الحمام وانا اتساءل بحيرة ماسبب هذا الصوت فاتهمت امي اختي وعاقبتها ظنا منها بانني لست الفاعلة لانني لااصل اليه وكان حينها عمري خمس سنوات واعترفت بانني انا من قام بهذا عندما اصبحت في سن التاسعة لكننا انا واختى الان اكثر شخصين مقربين لبعضنا في العائلة ونحب بعضنا لدرجة لاتوصف

هذه فقط افعالي اما الكلام الذي كنت اتحدثه فاكثر من هذا بكثر فعندما كنت في سن الخامسة ايضا كانت امي تربط شعري بقوة فقلت لابي {بابا قول للماما بلا تشد شعري كتير بعدين بنقلع وبصير حفيانة من فوق} فنشر ابي ماقلت في مجلة على انها نكتة وفاز بميدلية

الطفولة هي اجمل مراحل الحياة