اللغة العربية في بلاد المغترب

أعيش حالياً في بلد غير عربي ولدي طفل بعمر 4 سنوات دخل الآن إلى الحضانة ليتعلم لغة البلد ويندمج مع الأطفال، يتكلم اللغة العربية بشكل ممتاز ونحاول تعليمه العربية من خلال حفظ سور القرآن، قراءة القصص أو اللعب بالحروف والبطاقات.

  • هل يمكنكم مشاركتي بأي أفكار أو خطة تتبعونها مع أطفالكم للحفاظ على اللغة العربية
  • ألعاب تعليمية أو مجموعات قصصية تنصحون بها مع أماكن توفرها

مع جزيل الشكر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أنّ هذا هاجس كُلّ الأهل في البلدان الأوروبية أو الغير عربية، أن يفقد أولادهم اللغة العربية!

أعتقد أن ليس للأمر حلولاً سحرية أو مفتعلة قد لا تدوم، فكل تلك الألعاب والنشاطات والمجموعات القصصية برأيي هي أمور تنفيذها لا يمكن أن يكون بشكل مستمر لفترات طويلة ولذلك يمكن أن تفقد تأثيرها.

برأيي أفضل حل لهذه المخاوف هو منع التكلّم بغير العربية داخل المنزل! هذا الأمر سيجعل الطفل على صلة مُباشرة باللغة العربية إذ ستغدو لغة مُستعملة، واللغة التي تُستعمل لا تموت!

وأن تحرصوا دائماً على إدخاله بنشاطات كالتي ذكرتِ، فيها عرب، كالقرأن والنقاشات الدينيّة والمجتمعية، جمعيات لمساعدة البشر وغير ذلك، هذه الأمكنة سيخرج منها ابنك بكل تأكيد بأصدقاء يتحدثون ويتشاركون بها اللغة العربية.

باختصار، أن الأمر متمحور في المُحيط، المُحيط عربي، إذاً سيحافظ على لغته تلقائياً.

أنصح بالمجموعات القصصية التي بانتاج سبيستون كمجلّات أو حتى منشأة القمر الصغير التي انتجت تُحفنا الاثيرة حين كنا صغاراً.

على أحد الوالدين أن يتحدث معه بالعربية (الفصحى أفضل لتساعده على القراءة والكتابة وغيره) بشكل دائم في البيت أو خارجه ويلتزم معه بهذا في كل وقت ومكان، وحينها سينشأ الطفل مزدوج-اللغة، ولا زال الأمر لم يفلت من يدكم بعد فهو 4 سنوات فقط.

خيراً فعلت عزيزي المجهول، وفي هذا الصدد دعني اشارك معك مكتبة الطفل العربية وهي عبارة عن مجموعة من كتب الأطفال مكونة من 280 كتاب بحجم صغير تتميز هذه الكتب بمناسبتها لتجربة الأطفال بدءً من سن 3سنوات، بالإضافة إلي إحتوائها علي برامج حاسوبية تعليمية، كل هذه المواد المميز فيها في الحقيقية كونها تقدم بصورة جذابة للطفل وعلي أشكال ورسومات أشبه ما تكون "بالكرتون" بالإضافة إلي لعبة مميزة في جودتها في إستهداف واضح يعمل علي تقوية اللغة العربية للطفل.

أحييك أخي و أشدً على يديك لاهتمامك بجانب اللغة العربية فهي الهويًة كلها. بجانب ما طرحه الزملاء من أفكار، أريد أن أشدد على أهمية حفظ بعض سور القرآن الكريم إن لم يكن كله فبعضه؛ وكما يقولون ما لا يدرك كله لا يترك كله. فبمدارسة القرآن مع الأطفال يتفيدون فوائد جمة بالإضافة إلى الجانب اللغوي. فهم يفيدون التعرف على كتابهم الكريم ودستور معاشهم وأخراهم وسط المجتمع الغربي. فالقرآن القرآن؛ فهو تقويم للسان و قربة من الرحمن و مدفعة للشيطان أخي فعليك به.

كما قال اخي Diaa Albasir

افضل طريقة التكلم باالعربية داخل المنزل

لدي نفس الظرف الذي عندك.

أكثر ما ساعدني على تعليم أبنائي اللغة العربية هي الفيديوهات على يوتيوب وتطبيق جيل على الأجهزة المحمولة، والكتب وقصص الأطفال وارسم ولوّن بالعربي.

طبعاً القنوات والفيديوهات مختارة بعناية مثل: عمر وهنا، آدم ومشمش، نيلويا بالعربي، بليبي بالعربي، كرزة، ونورة وراشد.

تطبيق جيل جميل جداً ولكنه مدفوع.

بالتوفيق يارب

إن الطفل يتلقى أي شئ ، فقط أغرس حبها في قلبه وانظر