لم أكن أعاتب لأزعجك…
كنت أبحث عنك… لكنني وجدتك تبتعد.
كل مرة أبكي، لم أجد حضنًا، بل وجدت صراخًا.
كل مرة أحتاجك، شعرت أنني ثقيلة عليك.
وأنا إذا رأيتك حزينًا، كنت أهون على نفسي فقط كي لا أزيد همّك.
لكن، أتدرّين؟ التعب حين يأتي من أقرب الناس، يصبح وجعًا آخر.
والعتب إن لم يُسمع، يتحوّل إلى صمت… والصمت بداية النهاية.
ما زلت أحبك، لكنني لست مستعدة أن أسقط أكثر.
إمّا أن تلحق بحبّك، أو تتركني لأتعلّم كيف أحبّ نفسي بعدك.
التعليقات
هناك مثل شعبي يقول :
"العتاب من العشم" ، فإذا لم يكن هناك عشم ومحبة في قلب الشخص فلن يكون هناك عتاب من الأساس.
أو تتركني لأتعلّم كيف أحبّ نفسي بعدك.
عليك أن تتعلمي حب نفسك عزيزتي قبل كل شيء وقبل كل شخص، سواء بوجود شخص أو قبله أو بعده، فنفسك مهمة وتستحق الحب.
أهلًا، أولًا شكرًا لاهتمامك وكلامك الطيّب. حابة أوضح شي بسيط: لا يشترط إنك تكتب عن “مشاعري الحقيقية” لتفهم كلامي — وأنا أصلاً ما جئت لأفضفض عن حزني. سبب كتابتي هنا مختلف؛ أبحث عن تقييم وملاحظات حرفية على أسلوبي ونصّي.
إذا لديك نقد بنّاء أو نصائح لتحسين الأسلوب، فهذه هي المساعدة اللي أحتاجها فعلاً. التعاطف لطيف، لكن ما هو هدفي الآن. أريد رأيك كقارئ: هل أستحق أن أتابع الكتابة؟ وما الذي تنصحني أن أصلحه أو أطور فيه؟ شكراً مقدمًا على صراحتك وملاحظاتك المفيدة
بالطبع لا مشكلة.
أنا لست خبيرة في الشعر لكن أعتقد أن كتاباتك أقرب للخواطر، لكنني لست خبيرة كما قلت، إذا كنتِ تريدين رأيًا احترافيًا فربما يمكن لشاعر حسوب أ. مروان سالم مساعدتك @Marwan9Salem ، كما أن أ. خالد محبًا للشعر على حسب معرفتي @kjhj
هذا إن كان شعرًا فهو الشعر النثري أو النثر الشعري والحقيقة أنا لا أستسيغه حتى ممن ابتدعه لأني أعتقد أن الشعر لا يكون شعرًا إلا ببحور وقوافي على بحور الخليل ابن أحمد الفراهيدي. وأنا لا أزعم أنى درستها كلها ولكن هذا ذوقي ولكن تلك المعاني راقية جميلة لمَ لا تكتب في قصة قصيرة؟
أحترم رأيك وذوقك الشعري، وأتفق أن للشعر العمودي ببحوره وقوافيه جمال خاص لا يُضاهى، لكن النثر الشعري أيضًا مساحة إبداعية تتيح للكاتب التعبير بحرية بعيدًا عن قيود الوزن والقافية. ولولا هذا التنوع في الفنون لما وُجدت أشكال جديدة للأدب تُلهم أجيالًا مختلفة. قد يراه البعض مجرد نثر، لكنه بالنسبة لي وسيلة أُفرغ بها مشاعري كما هي، صافية بلا تكلف. وما دام المعنى وصل إليك ووجدت فيه جمالًا، فهذا بحد ذاته غايتي.”
سيدرا النص جميل ونصيحتى لك الا تتوقفى عن الكتابة والتعبير عن ما فى داخلك
وانا ارى ان التطوير فى الكتابة بكافة انواعها يكون عبر الممارسة والقراءة الكثيرة
اذا جاز لى النصح فأقرأى كثيرا واكتبى اكثر
مرة اخرى النص رائع