كيف نتعامل مع ضباب الأفكار والتشتت في كل شيئ ؟

بعد أكثر من ثلاثة أشهر في انقطاع وغياب تام عن الحياة أشعر أنني في حالة لا وصف لها، وكأنني ولدت للتو، لكن بعقل وجسد ومسؤوليات شخص كبير.

تعرفون عندما نترك طعام أو شراب فترة طويلة ؟ بالطبع يتضرر ويتعفن، وهذا أقرب ما يكون لما حدث في حياتي، أنا هنا لست اجزع أو اجحد فضل الله ورحمته لكن الشعور صعب وما يدور حولي أصعب.

وكأنني كنت مقيد حتى فسدت أغلب اشيائي وتبعثر كل ما جمعت ثم أُطلق صراحي، ولا أراني قادر على شيئ ولا حتى أعرف كيف ابدأ ومن أن أين أبدأ بعدما خرجت من المستشفى.

لذا برأيكم كيف نتعامل هنا دون أن يدمر الأسى والتشتت ما تبقى ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ فترة فقدت كل بيانات اللاب توب بعد غضب مؤقت قلت لنفسي حسنا لقد ولد من جديد وساراعي الا اقع في نفس خطا تكدس الملفات وفوضي ترتيبها ، سيكون اسرع واكثر تنظيما و فهرسة ولكن بعد فترة عاد لنفس الالة القديمة ، اعتقد لان نفس الشخص هو من يستخدمه .

لو انك عدت طفل حقا فتلك فرصه ان تبدا من جديد ولكن بجسد وعقل شاب بحيث تخطط انت لحياتك ولا يبرمجك الكبار والمجتمع ، تخيل ، بداية جديدة تختارها وتخطط لها انت ولكن احترس من ضياع تلك الفرصه او انتهائها لمجرد اعادة انتاج للماضي .

لكن لماذا برأيك احترس من إعادة بناء الماضي والعودة للنمط القديم ؟ هذا يبدو وكأنني فرح بانتهائه وكأنه كان مصدر ندم وعبء!

eman_hamdy أضف ردا

المهم ان تختار وتبني بوعي وبارادتك وليس مجرد اعادة انتاج للماضي ولا تي هروب منه ، اذا كنت ولدت من جديد وان كبير وواعي ولست عجينة في يد الكبار لتشكيلها او فرض مسارات وتوقعات فاعتبرها فرصه

عودة حميدة يا إسلام مرة أخرى، سعداء بوجوك معنا، كل الأمور ستتحسن تباعًا وستعود كسابق عهدك ونشاطك، أنت الآن في حاجة للتعامل مع كل شيء بهدوء بالضبط كالوصف الذي ذكرته، أن تأخذ الأمور كلها خطوة كخطوة ولا تنظر إلى مسؤولياتك بأي نظرة ذنب أو حتمية الرجوع بسرعة، لنفسك حق عليك في هذا الوقت، وصدقني العودة تدريجيًا تساعد عقلك جدًا جدًا على إعادة الوضع السابق له، يعني مثلًا حاول في هذه المدة أن تستمد الدعم من المقربين قدر المستطاع، ولا سيما لو ستعود إلى عملك تدريجيًا، حاول أن تكون مهامك أبسط ما يكون على الأقل في أول ثلاثة أسابيع حتى تستعيد جزء كبير من عافيتك، ولا أعلم لو سيفيدك ترشيحي هنا، ولكن كتاب "ذهبي: قوة الصمت في عالم مزعج" به تجارب مماثلة وكيفية التعامل مع ما يحدث داخليًا في هذا الوقت، ربما تحب مطالعته، وأتمنى أن تتحسن سريعًا.

الفكرة فعلاً أن الأمور لن تنصلح إلا بالتدريج خصوصا وأن الانفعال والجهد المبالغ قد يأخذني لمرحلة كارثية لن اخاطر لها، ولكن للاسف أنا لست الشخص الذي تعود الراحة والتدرج في الفعل كنت عندما افكر بفعل شيئ لا استريح حتى انتهي منه فلا أعرف كيف أفعل ذلك الآن وكل شيئ منهار هكذا لكن سأحاول، لو كنتي مكاني "حفظك الله من كل مكروه يارب" من أي نقطة تبدأي ؟ .... شكراً على ترشيح الكتاب كنت بحاجة لشيئ كهذا وسأبدأ في قرائته اليوم

أنا مثلك الراحة تتعبني أكثر من العمل، ولكن أنا مررت بتجربة (نتيجة مجهود كبير جدًا وضغط نفسي شديد) شعرت فيها بأن عقلي في حالة شلل تام وفقدان كامل تقريبًا للتركيز وقدرتي على العمل، واستمرت لأكثر من أربعة أشهر تقريبًا، كنت أشعر بأنني لن أعود كما كنت وأن كل مرحلة أو نجاح وصلت إليه أنا خسرته بالفعل، ولكن فعلًا ما ساعدني أنني حاولت وضع نفسي أولوية هذه المرحلة، وأنه يجب أن أعود بالتدريج مهما اضطررت إلى التنازل عن أحلام أو خطوات في هذه الفترة، واستعنت فيها بقراءة كتب أيضًا فادتني في التعامل مع الشعور بالضغط والذنب، وعدت تدريجيًا خطوة خطوة إلى أن استعد قدراتي مرة أخرى.

آمل أن يحدث معي ذلك وأن اتمكن من العودة رغم أنني ولله لا أعرف من شدة ما تدهور ما الذي تبقى سليم أساسا، لكن أحاول لأنني لا املك حق التوقف والخسارة لذا امل أن لا تكون هذه هي النهاية، هل تتذكري أسماء الكتب التي كانت لها دور في هذه المرحلة ؟

ليست النهاية، مررت بما يشبهها وأعرف ما أقوله لك، هي مرحلة ترتيب أولويات، وهذا الكتاب ساعدني جدًا بالذات مع الشعور بالذنب وتحديد أولويات جديدة "Essentialism: The Disciplined Pursuit of Less

شكراً على كل ما ترشحيه لي فأنا لست قارئ جيد لكن أحب القراءة خصوصا لو بها علاج لما أعاني منه... جزاكي الله عني كل خير يارب

لقد عانيت من التشتت العديد من السنوات و كانت نتيجته تسويف و كسل و عدم انتاجية. حتى في مرة شفت طريقة اسمها 5-4-3-2-1. الهدف منها انك تعد عد عكسي من 5 الى 1 ثم تنهض مباشرة لعمل أي شيء تجده أمامك. يعني بدون أي تخطيط بدون أي برنامج. الهدف هنا ليس العشوائية و لكن نقل العقل من التفكير فقط الى الفعالية. بعد مدة ستجد عندك نتائج صغيرة و تتكون لديك رؤية أحسن بكثير عن ماذا يجب أن تفعل و متى

هذه القاعدة أنا اعرفها واعمل بها، لكن لا أظنها تنفع في حالة شخص خرج من غيبوبة طويلة، أعمال كثيرة متراكمة وأخرى تم رفدي منها علاقة خطوبة انتهت وروابط اجتماعية لم تعد كما هي لذا لا أرى قاعدة العد تنفع هنا أم ما رأيك

بالبداية انا لا أعلم قصتك فشفاءا طهورا ان شاء الله. هذي ان كانت فهي فرصة لك. قد تكون العلاقات المنتهية هي أجمل شيء حصلك في حياتك. و ان أردت بامكانك جعلها كذلك. بالنسبة للأعمال المتراكمة ابدء بالمستعجل و اجعل أولويتك هي رؤية الاجابية في أي شيء منتهي

أحاول فعل ذلك، ونصحني أكثر من شخص بأن أرى الأمور بإيجابية ولا اكترث بما فسد لكن كما شركت بطرح اليوم هناك مرارة من شعور الخذلان لا أعرف أن اركز وأنا أشعر بها

الشعور بالخذلان لن يزيدك إلا قوة . فكر في ماذا ستشعر في 2036 مثلا؟ أكيد لن يبقى أثر لأي شعور . فألم 2016 إختفى و ألم 2026 سيختفي ايضا. ركز على الاجابية و تقدير نفسك و لا تقع في فخ " دور الضحية" فالعديد منا يلجىء إليه في حالة الخذلان . اختر أن تكون الأقوى ، الجيد، المتفهم، الأنضج.

اظن هذا نوع جديد من الألم أنا بعادتي اكره التزمر واخشى أن اكون الذي يلعب دور الضحية لكن لاختلاف نوع الصدمة ولشدة المصيبة التي كنت بها وجاء تبعاً لها خسائر أخرى اشعر أن الأمر لن يمضي لذا أحاول بناء أمل مقنع لا شكوى وتفريغ انفعالي فقط

الحمد الله على سلامتك، اتعلم انا مررت تقرببا بمثل تجربتك فقد تعرصت لحادث ممييت ونجوت بقدرته سبحانه، بعدها صار الامر بالرجوع صعب، ولكن يبدا كل شيء بالعودة بالتدريج وبجهد داخلي كبير ، ولكن التغيير اني أحسست بان الله تعالى اعطاني فرصة جديدة فتغيرت نظرتي للكثير من الامور، لذا لما قرات مساهمتك تاثرت لاني تذكرت نفسي واعرف صعوبته بحق ولكن بما ان الله اعطانا فرصة جديدة في الحياة فالامل كبير في التعافي والاستمرار بتحقيق الاهداف انشاء الله.

شكراً على طمئنتك لي بأن الأمور قد تعود كما كانت وأن الأمر لم يتوقف عن الحادث، الحمدلله الذي نجاك ونجاني ويارب اقدر اتعامل مع الأمر مثلك، لا أحب أن اذكرك بالأمر بالتأكيد يزعجك ولكن كيف تعاملت مع أول فترة فأنا عاجز عن ذلك تماما أشعر أن الأيام لا تمضي وبداخلي خوف ومشاعر سلبية كثيرة

Djawhar أضف ردا

نعم، افهم ذلك بوضوح ، كانت الايام ثقيلة وكأن لا احد يفهم المعاناة بحق، ولكن الحياة تستمر وتمضي بكل مانحمله لمسؤولياتنا التي تبدو صعبة ولكنها الحل الاولي للتجاوز وتبدا امور كثيرة في الوضوح، انا اتميز بالهدوء وساعدني على التحكم في داخلي لا اخفيك ان صلة بخالقي صارت اقوى فكانت دعما كبيرا لي ارجو ان تتجاوز الامر بثبات.

الحمدلله أنك بخير وعافية الآن وأسأل الله أن يكون عون لي ولك وللجميع يارب ♥️

يمكنك أن تنظر للأمر بمنظور إيجابي؛ فقد وهبت فرصة لتبدأ من جديد وتصلح أي شيء أزعجك في الماضي. أتفهم أن الأمر في أوله صعب، لكنني أرى أنها فرصة قد تغير حياتك تماماً إلى الأفضل إذا استغليت الحاضر في تعويض ما مضى، سواء كان وقتاً ضائع بسبب الغياب أو أشياء أخرى.

أحاول رؤيتها كذلك لكن نظرة الامل هذه سرعان ما تتطاير من ذهني بمجرد أن ادرك كم المتراكم والتالف في حياتي يعني كانت سهلة لو الأمور مستقرة ونحن فقط نبدل ونحسن لكن الآن لا أعرف كيف حتى تكون البداية