عندما تكون كل الخيارات صعبه

عندما تكون في سن تصبح فيه كل الخيارات صعبه جدا

انا شاب في منتصف العشرينات من العمر اعمل كمهندس برمجيات تخرجت من افضل كليه في البلاد التي اعيش فيها

عشت من الايجار من سنه 2008 الي حد الان واشهد الله ان الايجار قسم الظهر ومرت ضروف صعبه جدا خاصه في البلادي لانها دوله مزقتها الحروب والتشكيلات المسلحه

ولاكن بفضل من الله بعد السنوات هادي استطعنا ان نشتري منزل ويمكنني الزواج فيه , وهدا امر رائع جدا ولله المنه والفضل

ولاكن بعد هادي السنوات اتسائل في داخل نفسي اليس يكفي وجودي في هادي البلاد ؟

البلاد التي انا منها دوله فوضويه وعشوائيه جدا قد تصبح اليوم علي حرب وغدا لا توجد حرب

كل شئ عشوائي جدا واظن ان اغلب الدول العربيه تعاني من نفس المشكله ايضا

ولاكن ابي وامي لهم في نفسي مكان يصعب جدا علي تركهما خصوصا ما بدلناه من مجهود في سبيل شراء هدا المنزل

ولاكن ايضا ارغب في الزواج وعف نفسي عن الحرام ولاكن بعدها يصبح السفر صعب جدا لان لديك اسره

فما رائيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل أنت وحيد يعني إن سافرت سيكون والديك بمفردهم؟ هل لو سافرت سيكون بإمكانك أن تجعلهم يلحقون بك؟

إن كان متاح يمكنك البحث عن فرصة سفر والسفر خاصة بتخصصك قد تجد فرص مغرية في بعض الدول وقد يساعدك ذلك على استقدامهم أو عمل زيارات لهم بصفة دورية مثلا، والمنزل سيظل موجود هو موطنك بالنهاية، ولكن على حسب وصف بلدك قد يكون راتبك بها في سنة يعادل دولة أخرى في شهر، لذا تحتاج لحساب ذلك والفرق بين البلدين وتكلفة السكن وماذا ستوفر، المقارنة مهمة جدا لأنها ستجعلك تأخذ القرار الأنسب، تبقى أم تسافر

ولماذا تسافر يا صديقي؟ أنا جربت كل شيء الحمد لله: جربت السفر وجربت المكوث في بلدي وجربت العمل خارج بلدي وأنا في بلدي.

أنت تقول أنك تخرجت من حاسبات إذن فأنت فرصك كثيرة في العمل عن بُعد وربما مع شركات كبيرة عالمية وحينها يمكن أن تعيش بكرامة في بلدك وأيضا تستغل دخلك لتعلم أشياء جديدة وتطور نفسك.

أيضا يمكنك العمل كرائد أعمال بحيث تحصل على تمويل وتبدأ شركتك الخاصة التي تعتمد على التقنية ومهما كانت بلدك فيمكنك أصلا الاعتماد على المنح العالمية لريادة الأعمال وليس البرامج التي في بلدك لو ليست موجودة.

لكن هو معترض على وضع البلد الفكرة ليست فقط في الوظيفة بل في الاستقرار نفسه لأنه أغلب الوقت يعيش في ظروف صعبة أو حروب في رأيي أنه يمكن أن يعمل بكل ما ذكرت من فرص عن بعد أو ريادة أعمال لكن من مكان آخر مستقر يوفر له الأمان والراحة وقتها يقدر يركز على شغله وتطوير نفسه بدل ما يضيع طاقته في مواجهة الظروف الصعبة انا مع انه يسافر أفضل

إذا كان السفر خيار قوي لن يضيع جوانب أخرى فلا مشكلة فيه لكنني أقصد أكثر إن لم يكن هناك خيارات أخرى غير التكيف.

ليس المال كل غايتي غايتي حياه طبيعيه بدون حروب وبدون عشوائيه وبدون عراقيل من نوع غبي وبسيط تجاوزتها الدول من فترات طويله

يؤسفني أن يكون هذا هو واقع معظم شباب العرب اليوم، الخيار صعب بلا شك بين وطنك ومستقبلك، فإن سافرت أنت وغيرك فمن سيبقى لبناء ذلك الوطن مرة أخرى وتحسين أوضاعه؟

لكن أقول لك أنه إذا ظهرت أمامك فرصة جيدة للسفر فحاول السفر لتكوين نفسك وتحسين أوضاعك حتى ولفترة ثم يمكنك العودة للوطن مرة أخرى، أما بالنسبة للوالد والوالدة فإن كان يمكنهم الاعتناء بأنفسهم أو لديك أخوة أو أقارب يمكنهم مساعدتهم أثناء غيابك سيسهل ذلك أمر السفر، كما أنه يمكنك بعد أن تسافر وتعمل ويكون لديك أجرًا جيدًا أن تستأجر موظفة أو ممرضة لتجلس معهم.

انا في الحقيقيه لا افكر في الوطن كثيرا , لان الدول النفطيه لا تبني علي كوادر شبابها بل تبني باستعمال الموارد الطبيعيه ولا توجد للانسان فيها قيمه تذكر من الناحيه الاقتصاديه , لا اريد قول هذا الكلام ولاكن هذا الواقع

وماذا سيحدث لو نضب النفط؟ كما أن حتى عملية استخراج النفط تحتاج لمهندسين وعمال وفي الغالب تكون الشركات أجنبية، فلماذا لا يقوم شباب الوطن بتلك المهمة؟

أنا آسف لك على ما تواجه من متاعب يا صديقي، ولكن صدقني كل أوطان الأرض معيبة، أن لم يعيبها الحرب عابتها الوحدة أو الغلاء أو العنصرية أو الظلم أو نقص الأمن أو الحرام أو الجهل أو المرض أو الخوف.... وفيما ذكرت أنت مع ابويك وصدقني من حياة شخص يكتب لك فقد والديه لو يحيط داركم النار كل ليلة وأنت مع ابويك فهذا خيرا لك واهون من فراقهما لأن الحياة لن ترحمك بدونهم ففكر ألف ألف مرة قبل أن تترك جوارهم

رأيي أنك تستخير الله سبحانه وتعالى لأنها خطوة مصيرية وفي نفس الوقت تستشير والديك وتطرح أمامهم جميع المميزات والعيوب في كلتا الحالتين سواء في في السفر أو في العيش معهم في نفس البلد . أما عن المنزل الذي اشتريته فسهل أن تبيعه وتشتري آخر في أى مكان تنوى الذهاب إليه . أغلب الأباء والأمهات لايهمهم في الدنيا سوى مصلحة أبنائهم ويأثرون كل شىء لإجلهم . فلا تحير نفسك كثير استخير الله ثم استشيرهم وبعدها خذ قرارك