عدم وجود من يصلح زوجاً لي ،كيف أتجاوز المشكلة؟

  • Lubna92

صباح الخير

انعم الله عليّ بنعم كثيرة و مزايا و نجاحات متلاحقة في العمل و حياتي الاجتماعية مع ذلك لا يتقدم لخطبتي رجل صالح مثل ما اتمنى رغم اني تنازلت عن كثير من المواصفات الي اريدها في شريك الحياة الذي سيتقدم لخطبتي و قررت الموافقة بأول شخص تتوفر فيه صفة الاخلاق و محبة الله و القرب منه و تنازلت عن باقي الصفات التي اريدها في زوج المستقبل لكن للأسف لم يتقدم لخطبتي حتى اللحظة رجل بهذه المواصفات فقررت ترك موضوع التفكير بزوج و الزواج وصل عمري ٣٨ و مطلقة من اربع سنوات بدون اطفال و كل من يتقدم لخطبتي يريدني زوجة ثانية أو خادمة له و لأولاده كونهم كبار في السن و ليس زوجة و شريكة حياة أو طمعاً في أموالي و املاكي

إن التفكير بموضوع الزواج مزعج و مؤلم أن اتقدم بالعمر و رغم كل تلك المزايا التي لدي بشهادة الناس رغم ذلك لا يتقدم لخطبتي سوى غير الصالحين

المشكلة أنني كل ما كبرت احتاج لوجود رجل في حياتي يهتم بي و يرعاني مهما كابرت و كنت قوية الا أنني أريد رجل يشاركني همي و يهون عليّ مصاعب الحياة و يسمعني و يهتم بي مهما أنكرت ذلك و هذا الموضوع يألمني و اسأل الله يا رب هل تراني بتلك القوة و الثبات بحيث لا احتاج لرجل في حياتي؟

يا اصحاب تعبت من التفكير بموضوع وجود زوج صالح يعينني على مصاعب الحياة و نعيش في طاعة الله سوياً و نأخذ بيدي بعضنا للجنة

ما الحل ايها الاصحاب؟ و كيف اتخطى مشاعر الوحدة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدئيا أنت كنت متزوجة من قبل، هل كان زوجك يهتم لهمك أو يهون عليك؟ المقصد عزيزتي أن تفكيرك أن فلان سيفعل هذا من أجلي وسيهتم بي إلى أخره طريقة خاطئة بالتفكير، أنت لست بحاجة لأحد اهتمي بنفسك وهوني على نفسك وأحبيها واستمتعي بحياتك دون الوقوف عند الزواج، وإن كان لك نصيبا بزوج جيد سيأتي لك.

وإن كان الموضوع ملح لك، يمكنك التقدم عبر الوسائط المهم أن تكون ثقة وتحفظ خصوصياتك رغم عدم موافقتي على هذا الأمر لكن هذا الحل إن كانت المشكلة معضلة بالنسبة لك.

كيف اتخطى مشاعر الوحدة

الحلول كثيرة، مثلا يمكنك كفل طفلة وتربيتها تدخلك الجنة وتؤنس وقتك وتشغلك وتكون معك تهتم بك عند الكبر

يمكنك التعلم والالتحاق ببرامج دراسية تزيد من خبرتك

فتح مشروع أو الانشغال بالأعمال الخيرية

حبيبتي انتي اشكرك على نصيحتك

بالفعل لم اجد الاهتمام و الرعاية و السند في زوجي السابق لذلك الأفضل أن اهتم بنفسي و ارعاها و الله يتكفلني برحمته بدل الاعتماد على من يأتي ليتكفل بي

أنا أيضاً لا احب فكرة البحث عن زوج عن طريق الوسائط

بالتوفيق، متأكدة أن شخص ناجح عمليا واجتماعيا مثلك لن يصعب عليه التخلص من هذا الشعور وترك الأمور تأتي بوقتها كما يريد الله، مع العمل على ما بين أيديك لتحسينه، واشغلي تفكيرك الآن بما يفيدك

الحياة ليست دائمًا كما نخطط لها، ولكن يمكننا دائمًا السعي لتحسين ظروفنا والبحث عن السعادة في الأشياء الصغيرة. أنتِ قوية وناجحة، وهذه الصفات ستساعدك في التغلب على أي تحدي تواجهينه

عموماً كوني حذر على نفسك لأنك مطلقه واتمني أن لا تكون مخطئا فالكل يعلم أن من يخطئ في وقتنا سيتحمل وحده تبعات أخطائه و الوعي هو أساس بناء مجتمع متوازن دون ضحايا جدد و لا جهل رسخ في عقولنا منذ عقود

أولاً، أريد أن أؤكد لكِ أن التسليم لله والثقة في توقيته هو أحد مفاتيح السكينة. قد لا يكون الشخص الذي تتمنينه قد وصل بعد، لكن الله قد يكتب لكِ الأفضل في الوقت الذي يكون مناسبًا لكِ ولحياتك. الحياة ليست مجرد موازنة بين ما حققناه في العمل أو الحياة الاجتماعية، بل أيضًا هي رحلة داخلية مليئة بالتطور الشخصي والنمو الروحي.

أما عن مشاعر الوحدة، فهي طبيعية خصوصًا في مرحلة التفكير في شريك الحياة، ولكنها لا تعني أنكِ غير مكتملة. التواجد في العلاقات الطيبة مع الأهل والأصدقاء، العمل على نفسكِ في مجالات أخرى مثل التطوير الشخصي، الرياضة، أو حتى العمل التطوعي، يمكن أن يملأ حياتك بمعنى وجمال، ويعطيكِ الراحة التي تحتاجينها في هذه الفترة.

كما يمكن أن تفكري في أن الوحدة ليست دائمًا عبئًا، بل فرصة للتعرف على نفسك بشكل أعمق، لتكوني جاهزة عندما يرسو لكِ الشخص المناسب.

الأهم هو أن تكوني مستعدة أن تستقبلي الحياة بأمل وتفاؤل، وأن تعيشي كل لحظة بتقدير لما لديكِ، سواء كنتِ في علاقة أو لا.

الزواج مثل غيره من المشاريع والأمور المهمة في الحياة، برأيي يستحيل أن يحدث بالإلحاح أو التفكير، هو مشروع يحتاج لعمل وتوازن وصبر. يعني كلما ركز الشخص بشكل مفرط على فكرة الزواج وجعلها هاجسه اليومي كصديقة عندي للأسف زادت احتمالية شعورها بدون قصد بالضغط والقلق والتعب من الموضوع وهذا بدوره يؤثر سلباً على تواصله مع الآخرين.

يعني التركيز المبالغ فيه قد يولد تصرفات غير طبيعية، كالتسرع أو الاستسلام لإحباطات بسيطة جداً، أخبرك بناءً على ما رأيت من صديقتي، أنا برأيي التركيز على تطوير الذات وتحقيق الأهداف الشخصية وبناء علاقات صحية هو ما يجعل الفرد أكثر جاذبية ويتيح له التعرف على من يشبهه أثناء هذه النشاطات ولا يوجد طريقة أخرى مهما احتاجت هذه الطريقة من وقت.