لأنني الأخت الكبرى، هل لازم أضحي دائماً؟

أعاني كثيرًا من كوني الأخت الكبرى، كل شيء يسقط علي ، المسؤوليات والتهم، أحيانًا أستيقظ من النوم وأجد نفسي السبب باتساع ثقب الأوزون وثوران بركان في البرازيل وتبدأ سلسلة الإتهامات التي لا تنتهي، إضافة إلى أني مجبرة على تقبل إساءات أخوتي الأصغر منّي مهما بلغت من أذى، يجب أن أبتلع تلك الأشواك وأصمت، المشكلة أنه حتى صمتي لا يعجبهم، يستفزهم، العائلة الكريمة تريد أن أضحك وأستمتع بإساءاتهم لأنها "عسل على قلبي".

"مهما كانت أختك سيئة، عليك أن تحتويها لأنك الكبرى، هكذا كنّا زمان"، نعم هكذا قالوا لي، عفوًا ولكن، ما رأيكم أن أنتزع قلبي وأدهسه مرارًا وتكرارًا أيضًا؟

هذا القسم الأول من المشكلة والذي لا حل له، لأن الطرف المؤذي معجب بأذاه ولا يرى أنه ينبغي عليه أن يتغير ولا يوجد أحد يضغط عليه، الضغط كله عليّ أنا، لأنني الكبرى، يجب أن أحصل على جائزة غينيس في التنازل.

القسم الثاني متعلق بي، أنا لا أستطيع التعبير عن نفسي بشكل جيد يشرح ما أحس به فعلًا، لذلك أفضل الصمت دائما حتى في اللحظات الحرجة، أعلم أنني سأندم لأنني فوّت الكثير من النقاط المهمة التي يجب أن اتكلم عنها، وللأسف هذا سبب فجوة كبيرة بيني وبين أهلي، لا أنا قادرة على شرح ما أعاني منه، ولا هم قادرين يفهموني ويفهمو معاناتي الداخلية.

المهم، إذا كان عندكم نصيحة واقعية أتمنى تقدموها لي، وإذا لم يكن فقط ادعو لي ينصلح الوضع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة للشق الثاني أنت تحتاجين لأن تحسني من مهارتك بهذا الأمر، سواء من خلال القراءة، أرشح لك كتاب اسمه اكتشف القائد الذي بداخلك: كيف تؤثر على الناس وتكسب الأصدقاء، هذا الكتاب سيفيدك جدا في القدرة على التعبير والتواصل، بجانب التدرب نعم تدربي وأنت بمفردك، وحدثي نفسك بالمرأة، تدريجيا ستجدي الامور تتحسن.

أما عن الأخت الكبري، والتي نعرفها جميعا، هي سند العائلة بالفعل، ولكن بالمقابل لها كل الاحترام والتقدير، فأنا أعامل أختي الكبيرة كأمي بالضبط، وبالمقابل هي تفدم لي كل الدعم والحب الذي يشبه حب وعدم أمي، لذا عزيزتي تحتاجين لوضع حدود، دون تراخي، وكل معاملة لها معاملة كرد فعل، لا تتساهلي في ذلك، بالبداية قد لا يتقبلوا التغيير، ولكن لابد أن تستمري، ومن يعاند ويسيء الأدب معك لابد أن تتغير معاملته معك، ومن يحسن التصرف يكون له معاملة خاصة، حتى يفهموا أن لكل مقام مقال

الحل العملي الذي يمكنني التفكير فيه هو أن يكون جزء من حياتك بعيدا عنهم تفعلين فيه ما يسعدك، ويريح أعصابك. فهذا سيقلل من الضغط الواقع عليك، ويجعل جزءا من يومك خارج نطاق المشاحنات. بعد ذلك، ستجدين الطاقة الكافية لرسم حدود، ولفهم نفسك بشكل أفضل. أعانك الله ويسر أمرك.

فقط لاتصمتي!!

قصة قصيرة سيارة تقف خلف سيارة والأمامية تعود للخف والسيارة الخلفية صاحبها إنتبه وضغط على البورى(الزمارة) مرة واحدة ولم يتوقف الأمامى فضغط وظل ضاغطاً على البورى أتظنى أن السيارة الأمامية ستظل تعود للخلف أم ستتوقف.

نفس الكلام إن لم تضغطى على البورى لمن يعود بسيارته للخلف عليكي فلاتتوقعى ألأ يتم إصطدامك بسيارته فأنتى لم تنبهيه وأكبر مايمكن فعله هوا قول معذرة.

لذلك لابد أن يكون لكى كلمة لكل مايؤذيكي إسمعى د.خالد الحزيمي يتحدث عن توكيد الذات وتقدير الذات ستستفادى جداً، ويجب أن يكون لك حديث وتواصل يومي مع أهلك وأن تقولى مافى نفسك بدون مراعات مشاعر إذا كان الأمر مزعج بالنسبة لكي.

انا افهم مشاعر لاني الاخت لكبرى و لكثير من التهم توجه بسبب لي لاني لم انتبه لاختي الضعرى او اني عملتها بشكل سى لكن اعطيكي نصيحة من خبرتي لا تسكتي على حقك و تقولي ان لا اتكلم و سوف تمر المشكلة المشكلة بالتاكيد سوف تتنتهي لكن اني الوحيدة التي سوف تصاب و تتالم لذالك حاولي التكلم و شرح الموقف لكي يستطعو فهمكي لان لا يوجد احد في ها العالم يستطيع سماع ماذا تقولين داخل قلب او ماذا تخبئين فيه لذالك يجب ان تتكلمي و حاولي تدرب على تكلم و طوري من نفسك من اجل ان تعززي ثقة في نفسك عندما تصبحي واثقة تستطيعي شرح لاهلك الموقف الذي حدث و سوف يفهموك بالتاكيد

اتمنى لكي الافضل ياصديقتي

لا تسكتي على حقك و تقولي ان لا اتكلم و سوف تمر المشكلة المشكلة بالتاكيد سوف تتنتهي

هذه النصيحة تتكرر عليّ بشكل كبير وبدأت -وإن كان بصعوبة- أقتنع بها فعلًا ولكن مشكلتي أن هذا طبعي الذي عشت وتعايشت به طوال عمري -نتيجة لظروف ومواقف عدة- كلما شعرت بضرورة شرح نفسي للناس ينتابني إحباط فوري بأن ذلك لن يجدي نفعًا كالمرات السابقة وأتراجع، عدا ذلك أنا فعلًا أواجه مشكلة في إيصال شعوري وأفكاري لهم ..أشعر أنني أختار الجمل والكلمات الخاطئة وكله ينقلب علي في النهاية.

كيف يمكنني أن أحلّ هذه المشكلة؟

معك حق صديقتي المشكلة تكمل في اختيارا الكمات الصحيحة ويتم سوء فهمنا بسببها

اتمنى ان نجد حل ياصديقتي

اذا احتجتي الى صديقة لتكلم معها انا هنا

في الواقع ليس عليك التضحية دائمًا، لكن سبيلك إلى ذلك هو محاولة التعبير عن نفسك ورغباتك دون الإساءة إلى أحد من أهلك، مع توضيح المواقف المحددة التي تزعجك وأن تتخذي موقفًا واضحًا يعبر عن عدم رضاك بتلك المعاملة، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك بالتخلي عن أخوتك الصغار أو إيذائهم.

أعتقد انه من الأفضل البخث عن مهنة او نشاط يشغلك قليلًا عن مشكلاتك ويمنحك ثقة بنفسك، والبحث عن صداقات قوية تعزز مهاراتك بالتواصل.