الندم. كيف اتخلص منه؟

  • Luma90

تطلقت من اقاربي للأسف كان كذاب و اناني و مخادع و لا تهمه الا مصلحته حاولت بالطيبه و الحب كسبه من ايام الخطوبة لكن لا جدوى و كذلك بالزواج لم أستطع جعله يحبني رغم حناني معه و طيبتي و قيامي بواجبتي على أكمل وجه الا انه اهانني بعد طلاقي منه اخي و اختي قالوا انتي لم تعرفي كيف تكسبيه و اثر كلامهم بي و حزنت و قلت ربما انا فعلاً لم أعرف كيف اكسبه لكن والدي قال مشهود لعائلته بالكذب و الخداع و لن تستطيعي كسبه لأنه مثلهم الا اذا اتصفتي بالحيلة و انتي انسانة طيبة و واضحة و خيراً ما فعلتي بطلاقكِ منه و انا و الحق يقال سريعة التأثر بمن احبهم و لقد لاحظت عند زواجي منه اني بدأت أحاول انه اصبح مثله و احب ما يحبه و لو كنت بقيت معه ربما سأتصف بصفاته السيئة و بسبب المشاكل التي بيننا و التي اراد مصلحته هو فقط فيها و لم يراعيني فلم نتفاهم و تطلقنا

لكنني الوم بنفسي ربما لو صبرت و تحملته لربما تغير و أصبح إنسان افضل لكن ربما لا ربما انا سأصبح سيئة مثله ،كيف اتخلص من هذه الأفكار و لوم نفسي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mabduljaleel أضف ردا

السلام عليكم أختي الكريمة أشكرك على شجاعتك وحسن أخلاقك ومشاركة هذا الموضوع معنا

أعتقد إنك لن تستطيعي تجاوز الموضوع إلا إذا اقتنعتي بالأمر التالي ليس كل الناس يشبهونك وتعاملك معهم بالحب وحسن الخلق لا يعني إن يعود الامر عليكي بالمثل وأنتي لا تملكين السيطرة على عوقلهم والدخول إلى قلوبهم وتغير هذا الأمر ولو استطعتي ذلك لكان ذلك يقابل خسرانك لنفسك وشخصيتك وبعد استهلاك نفسك وجسدك أحمدي الله على ما صرتي عليه وأحمدي الله أنك خرجتي بأقل الخسائر وليس وظيفتك كزوجة تغير عقل زوجك الناس سوف يتحدثون والجميع سينتقد انصحك بالصبر واللامبالاة وما اتى من الله خير والعوض قادم من عند الله والحياة لن تتوقف مرحلة وستنتهي واسأل الله لك جبرا تعجب له اهل الارض والسماء

ربنا يوفقك و يسعدك اخي الكريم كلامك صح انا اشكرك جداً

أنتما الاثنان أنتي وطليقك مخطئان، أنتي أخطأتي بالموافقة عليه من البداية بدون أن تركزي على دينه وخلقك، وهو مخطئ أنه لم يسعى ليكون زوجًا صالحًا بل آذاكِ.

أما عن لوم نفسك فهدئي من روعكِ يا لوما، لا شئ يحدث في هذا الكون إلا بقدر من الله، والله لا يقدر إلا الخير، فما قدره عليك من ألم هو خيرٌ لكِ لا ذنب لكِ فيه.

أيضًا ركزي عينيكِ على هدفكِ الأكبر، أنتي لم تأتي هنا إلى الدنيا لتكوني ناجحةً فيها، وإنما أتيتي هنا لتبني فردوسكِ في الآخرة، فلا تأبهي بأخطائك في الدنيا، كلنا نرتكب الأخطاء يوميًا.

بعد أن تهيئي قلبك بالدين ابدأي بالعمل للدنيا، تقبلي كونكِ إنسانة، نخطئين كما يخطئ أي إنسان، فتقبلي أخطائك، وابدأي بمراجعة نقاط خطأكِ ودراستها.

هل هي نقاط خطأ حقيقية أم لا.

فإن كانت الإجابة بنعم فابدأي بتحديد طرق معالجتها، وتطوير نفسكِ في جوانب النقص فيكِ كالمهارة في التواصل أو التفاوض أو غيرها.

لا تتركي نفسكِ بدون أهداف، وإنما ضعي أهدافًا دنيوية وابدأي بتحقيقها والعمل عليها.

شكراً لك يا عمرو على النصيحة الرائعة نعم اعترف انا أخطأت عندما تزوجته لأنني علمت بالخطوبة ان لديه سيئات كثيرة و هي غير قريب من الدين و الأخلاق و قد تحققت من ذلك فعلاً عندما تزوجته سأجلس مع نفسي و أضع أهداف دنيوية و أصبح اكثر صلاحاً و نعم لله حكمة فيما حدث لي من ألم قد مضى على طلاقي سبعة أشهر و في الأشهر الأخيرة أدركت معنى الحياة و الهدف منها و هي العمل لفردوسنا و أصبحت اكثر قرباً من الله و الحمد لله الذي أعطاني هذه التجربة و هذا الألم لأدرك ذلك

اشكرك مرة ثانية وفقك الله

ستمر هذه الأزمة وسترجعين سعيدة مرة أخرى وستكونين بخير إن شاء الله.

مرحبًا عزيزتي لوما

الطلاق هو مرحلة صعبة ولكن صعوبتها تتوقف عليكِ وعلى موقفكِ منه، فإن سمحتي له بالتأثير على حياتك المستقبلية وحالتك النفسية سيصبح الأمر أصعب بكثير مما لو حزنتي قليلًا ثم شرعتي في العودة لحياتك الطبيعية.

أعلم أنكِ تمرين بفوضى في المشاعر ما بين الفرح بالتخلص من هذا الزوج أو الندم على الطلاق منه، لا بأس يمكنك الشعور بتلك الفوضى ولكن إياكِ أن تسمحي لها بأن تطغى عليكِ، عاملي نفسك برفق وتأكدي بأنكِ فعلتي الصواب وأن الندم لن يفيدك في أي شيء.

وتقبلي فكرة أن البشر غير معصومين من الخطأ، ومهما كان قرارك، فالندم المطول يمكن أن يتداخل مع جميع مجالات حياتك وعلاقاتك، ووظيفتك، وصحتك. لذا حاولي يا لوما أن تمارسي إحدى الأنشطة اليومية وألا تغلقي حياتك على الأسرة فحسب، ونصيحتي لكِ أن تتأني في اختياراتك القادمة وتستشيري أهل الحكمة.

شكراً لكِ عزيزتي شيماء وفقك الله و اسعدك في الدارين

و الله فعلاً اعيش فوضى في المشاعر و لكني اعترف اني افضل حالاً الان من بداية طلاقي و في زواجي السابق فقط استشرت اهلي و هم ظنوه افضل عريس تقدم لي رغم اني كنت رافضة له الا انني بعد استشارتهم وافقت لكنني تعلمت الدرس و الحمد لله

شكراً لك مرة ثانية يا شيماء

أولاً، يجب عليك تذكر أن الشخص الذي تطلقت منه كان يمتلك صفات سيئة ولا يهتم إلا بمصالحه الشخصية، وبالتالي فإن الطلاق كان خطوة صحيحة لك. 

ثانياً، لا تلومي نفسك على ما حدث، فقد قمتِ بما كان من المفترض عليكِ فعله في ذلك الوقت. 

ثالثاً، لا تحاولي التفكير في ما لو بقيتِ معه، فذلك لن يغير شيئًا في الوضع الحالي. 

رابعًا، حافظي على طبيعتك الطيبة والوضوح في التعامل مع الآخرين، ولا تحاولي التغير لأجل أحد. 

خامسًا، ابحثي عن نشاطات جديدة وأشخاص إيجابية في حياتك التي ستساعدك على التخلص من هذه الأفكار السلبية والشعور بالذنب. 

ستُجدين أن هذه المرحلة ستمرّ بالتدريج وستشعرين بالتحسّن مع الوقت.

شكراً لكِ ايمان ربي يرضى عنك سأعمل بما قلتيه

ليس عليك أختي، لعلها بداية سعيدة لنهاية حزينة. إنه موضوع دسم صراحة، فنحن لانتزوج لنربي الطرف الآخر أو لنكمل نقصه أو لنقوم سلوكه، مرحلة التربية والتقويم قضت نحبها في السنوات الأولى من العمر، نتزوج من شخص سيمضي بنا قدما في ديننا ودنيانا، ولهذا كان الزواج.

ما ذنبي أنا إن كان الطرف الآخر يعاني من تردي الأخلاق والشيم، هل أرجع معه إلى دركات تجاوزتها أنا بأشواط لكي أصلحه؟ في بعض الأحيان تكون هنالك عيوب طفيفة، ربما تصلح مع الزمان، ولكن العيوب صعبة الزوال والتي تتعلق بانحلال الأخلاق واعوجاج الطبع لا يجب تجاهلها، فأنا لن أربي هذا الشخص، بل سأعمل معه على تربية أشخاص آخرين، لذلك لن أزيد همه إلى همهم، المقصد الأكبر من الزواج هو إنشاء أسرة متكاملة ومتوازنة نفسيا فكيف سيتسنى لي ذلك وقد اخترت عمودا هشا أو معوجا؟

لا تحزني، لعله خير أختي، والله أعلم.

Luma90 أضف ردا

صح كلامك عزيزتي نوال و انا فضلت الطلاق على البقاء مع زوج لا يتمتع بأحترام لأهلي و بالكذب و عيوب أخرى لن تكون في صالحي و صالح أطفالي و بنسبة كبيرة سيكون اب سيء لهم حتى انه قال لي ان عملوا سوء كبير سأقوم بضربهم تخيلي

لكنني عزيزتي بعد طلاقي فقدت السكينة في حياتي كأن الزواج كان مصدر السكينة الا انني لم أعد اطيق ما يفعله

اجعلي نفسك مصدر سكينة لنفسك، صحيح أن الزواج فيه أنس ومودة، ولكن ماذا نفعل إذا ما ساءت الأمور؟ لذلك جعل الله الطلاق، نفترق ثم كل واحد منا يبني عشا آخر والسلام، لا تعقدي الموضوع، كوني أنت المرجع لنفسك، ثقي بالله وبأنك تستحقين الأفضل.

أكرمك الله عزيزتي نوال و وفقك