كيف اقنع نفسي؟

  • newmoon8890

السلام عليكم

لسنوات طوال أثناء الدراسة كنت مستبعدة امر الزواج و اهتم بدراستي ثم فجأة بدأ يخطر الزواج على تفكيري و دعيت الله بالزوج الصالح لمدة ٩ سنوات ثم حصل زواجي و كانت تجربة فاشلة لأسباب لا اريد ذكرها خرجت منها منذ ٩ أشهر مضت و أصبحت اكثر قوة و حكمة بعد الطلاق و هذة ما احس به و أصبحت اكثر اهتماماً بنفسي و وضعت أهداف كثيرة و رائعة لتحقيقها منها ما هو بعيد المدى و منها ما هو قريب و افكر بتأسيس مشروع ناجح مربح لنفسي و ربما اكمل دراسات عليا و انا موظفة حكومية براتب ثابت و كافي لي و يزيد منه لكن يعيقني كثرة التفكير بالزواج مرة ثانية فكيف ابعده عن تفكيري و انساه نهائياً إلى أن يأذن الله بزواجي مرة ثانية و كيف اقنع نفسي ان لم يكتب الله لي الزواج بأن الزواج ليس اهم شي في الحياة و انني لن انقص بدونه مثل ما كنت ايام الدراسة عندما كنت شخصية ناجحة و متفوقة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 لكن يعيقني كثرة التفكير بالزواج مرة ثانية فكيف ابعده عن تفكيري

هذه فطرة الانسان ولا يمكننا جعلها تفكير فقط و يمكننا التخلص منه متى ما أردنا، لكن في نفس الوقت ليس علينا الشعور بالنقص إذا لم نوفق له.

الأمر مثله مثل أي أمر آخر في الحياة مثل الدراسة والعمل، إذا لم أدرس فليس هذا نهاية العالم.

لكن بما أنك تقريبا حققت أغلب الأهداف أو تملكين معظم الأشياء التي تفكر الناس في الوصول لها مثل العمل والدراسة، فالتفكير في الاستقرار وبناء أسرة هذا أمر طبيعي وعليك تقبله عادي والتعامل معه مثلما تفكرين في انشاء مشروع.

مع الكبر في السن تتغير أولوياتنا وكلما تقدمنا في السن كلما كان التفكير في الزواج أولية أولى.

لعله قد يكون هو احتياج داخلى من اجل اثبات ان التجربة الاولي لم تنجح بسبب الطرف الاخر و ليس بسببك فأنت تريد الدخول فى تجربة جديدة ناجحة حتى يكون هذا الاثبات بشكل عملى من وجهة نظري

الاحتاج لشريك حياة ليس عيب و ليس ضعف و ليس اعاقة حتى نسعي للتخلص منها هو احساس طبيعي مثله مثل العطش و الجوع كلها مشاعر تعبر عنا كبشر ، اري ان لا تحاولي التخلص منه سواء بالسعي للزواج او بالسعي لكي تكرهي الفكرة من الاساس لا بل استمري فى حياتك و تعايشي مع الامر و احتاجك لرجل هو جزء من انوثتك

الى ان يأذن الله لكي بالزوج الصالح مرة اخري و ان لم يحدث فهذا ليس نهاية العالم لابد على كل منا ان يعيش رحلته الخاصة بعيوبها و مزاياها ولكن يستمتع بالمزايا و يقلل العيوب

شكراً لك على الإجابة و النصيحة وفقك الله

صراحة انا لا أسعى لكره فكرة الزواج لكن أسعى لا ان لا أفكر فيها نهائياً و اجعلها تعيقني عن تحقيق أهدافي و عيشي بسعادة و نجاح إلى ان يأذن ربي بزواجي

ارى ان تتعاملي معها كأي شعور او فكرة عادية كخاطرة تمر على بالك يوميا و لكن محاولة تحدي الفكرة فهذا خطأ لان ذلك سوف يقويها فى عقلك و سوف تصبح اكبر و اقوي و اكثر ثبات فى عقل الانسان

بأن الزواج ليس اهم شي في الحياة و انني لن انقص بدونه مثل ما كنت ايام الدراسة عندما كنت شخصية ناجحة و متفوقة؟

بالنسبة لي أرى أن الزواج هو سنة الحياة، وهو مهم مثله مثل باقي الأعمال والمشاريع التي تودين القيام بها، إلا أن الزواج هو مشروع العمر، وصلاح من صلاح الأسرة، وصلاحها من صلاح الأمة والمجتمع.

التفكير مرتين قبل إتخاذ القرار هو أمر جيد كي تختاري الزوج الصالح بحيث لن تتكرر تلك المشاكل مرة أخرى جيد. لكن ليكن في علمنا أن الزواج يتضمنه مشاكل لا محالة، لكن يتم تسييرها بعقلانية وصبر وتراضي بين الطرفين فهذا يترك من حقه للآخر والعكس وتستمر الحياة.

هو مشروع يحتاج لتخطيط وحكمة.

إذا كان عليك إقناع نفسك ومجاهدة نفسك لكي ترفضي فكرة الزواج الثاني فهذا يعني أنّك تفكّرين جداً بهذا الموضوع ومقتنعة فيه. لذلك أوصي بأن تركّزي فوراً ومن البداية وبدون تضييع أيّة أوقات وحياة بلا أي معنى على سماع ما تريدينه أنت حقًا بدلاً من إقناع نفسك بالعكس.

إذا كنت تخشين أنك لن تكونين قادرة على إدارة علاقتك الجديدة وأنّها قد تتسبب لك بإزعاجات وحزن جديد ففكري فقط بهذه الخطوة الأولى دون النظر إلى البعيد من الأمور، لا تجعلي عقلك يستلم دفّة أمورك بالكامل، هذا سيشتتك باستمرار، سيقضي على حركتك واتجاهاتك عند كل فرصة. إذا كنت تخشين ألا تكونين قادرة على مشاركة حياتك مع شخص آخر بعد ذلك نهائياً وأنّك طورتي شخصية رافضة لهذا الأمر بسهولة وأصبحت متطلّبة أكثر وألا تكوني قادرة على العيش معه، فدعيني أخبرك أنه بمجرد تطوير صداقة جيدة وتفاهم مع هذا الشخص سيصبح الأمر سهلاً بكل تأكيد ومن دون أي معيقات، هذا ممكن دائماً، أنصحكِ بعد تضويع هذه الفرص، الشراكات جميلة جداً، الشراكات الزوجية مؤسسات ناجحة برأيي إن بُنيت بشكل صريح وهادئ.

الأمر صحيح و كلامك صحيح

المشكلة لا يتقدم لخطبتي احد او يتقدم لخطبتي من هم غير صالحون