هذا يعتمد كبداية إن كنت بدولة عربية أم أوروبية وحسبما أتذكر أنت بتركيا يعني نسبة تواجد العرب كبيرة، ووارد جدا وجود الكثير من نفس بلدك معك لذا كبداية زيني المكان التي تسكني به بزينة رمضان وهذا الأمر أجربه من فترة وله أثر في الشعور بقدوم هذا الشهر المبارك.
بالنسبة للإفطار والسحور هذا يعتمد على مدى اندماجك واختلاطك بالآخرين، فمثلا يمكن اقتراح التجمع على السحور بأول يوم رمضان على مجموعة من زملائك وأصدقائك وتجهيزه معا وتناوله معا، وكذلك الإفطار يمكنكم تنسيق ذلك كما تتفقون.
أيضا يمكنك تخصيص وقت بعد الإفطار وصلاة التراويح وممارسة بعض الروحانيات مثل قراءة القرآن سويا أو النقاش حول موضوع ديني معين.
لقد مررت بنفس التجربة من قبل كنت بدولة غربيه أدرس بها لمدة عام وقد جاء على شهر رمضان وانا لم ابقى بهذة المدينة أكثر من 3 سهور ولم يكن لدى كثير من الاصدقاء هناك
أول فعلته حاولت بتنفيذ ديكور يجعلنى أشعر بالأجواء الرمضانية مثل صناعه بعض الزينة يدوياً.
حاولت ان اخصص وقت معين للإستما للتواشيح الدينية وخصوصا وقت السحور قبل الفجر.
حاولت ايضا بتخصيص وقت للإستماع للصلاة بالحرم الشريف.
رغم ان عائلتي نفسها مغتربة وانا معهم لكن وحتى الآن تصر امي قبل كل شهر فضيل أن نجلس ونصنع زينة رمضانية من صنع يدينا حتى ولو نشتري بعض الأضواء لا يزال عليناأ، نجرب ونصنع قد نرمي أغلبها الذي ينال اعجابنا ولكن علنا نخرجبزينة واحدة سليمة
وهي أكثر ما قد يشعرنا بالأجواء الرمضانية لأنه في بلادنا كان هناك المسحر الذي يدق الطبل وجيران يقدمون الطعام والجمعات العائلية والتي فقدناها كلها دفعةواحدة
لذا إذا لم يكن بإمكاننا أن نتعامل مع هذه المشكلة فعلينا حتماً ان ننظر لمانستطيع التعامل معه وبذالك قد أفضل البقاء في المنزل للنظر وتأمل الزينة الرمضانيةالتي افخربنفسي من بعدها
كما ان اختي اتبعت فكرة التزيين لأنها مغتربة من اجلالدراسة