أعجبني جدًا أنك تود التخلص من الصورة النمطية لدى الكثير من المجتمعات والتي تقول بأنّ البكاء يقتصر على النساء، على آية حال كنت تشعر برغبة شديدة في البكاء ولكنك لا تستطيع، هذا يعود إلى عدة أسباب كثيرة قد تجعل الشخص عاجز عن البكاء، من ضمنها قد أنّ البعض يعاني من مشكلات الطبية مثل متلازمة جفاف العين أو ما تسمى بمتلازمة شوغرن، حيث يعاني الشخص من جفاف العين والفم، وبالتالي سيجد صعوبة في ذرف دموعه.
عمومًا لكي تبكي، أنصحك بالتالي:
تشغيل موسيقى حزينة أو مشاهدة فيلم حزين. حاول قدر المستطاع ألا تكبح مشاعرك في ذلك الوقت.
حاول التحديق في جدار فارغ لمدة نصف دقيقة، ربما ستجد دمعة أو دمعين بدأت في الذرف
تخيّل أحداث مؤلمة، تجعلك تبكي كثيرًا.
ممارسة الرياضة وبعض التمارين.
زيارة متخصص أو معالج نفسي، أيضًا أنصحك بزيارة طبيب نفسي.
الحمدلله انا الان بخير بعد أن : ذكرت ربي و صليت و ذكرت أذكار الصباح و قرأت القران الكريم و سمعت سوره الزمر بصوت القارئ ياسر الدوسري الحمدلله على كل حال فقد كانت ساعات حزن و ضيق صدر
لا أدري ما سبب الرغبة في البكاء. لا تبكي.. عندما تبكي لن يمر!
من أشهر الأسباب التي لا تجعل الرجال يبكون، هو الخوف من المجتمع في تشويه صورته الرجولية.
قال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام في وفاة ابنه ابراهيم ( إنّ العين لتدمع ) و هذا دليل قاطع على هشاشة و ضعف النفس البشرية. و هذا لا يتناقض مع قدرة الاحتمال.
لكن نصيحتي لك.. أكثر من الاستغفار و التسبيح و الحوقلة.
الحمدلله انا الان بخير بعد أن : ذكرت ربي و صليت و ذكرت أذكار الصباح و قرأت القران الكريم و سمعت سوره الزمر بصوت القارئ ياسر الدوسري الحمدلله على كل حال فقد كانت ساعات حزن و ضيق صدر
أزاح الله عنك كل هم و غم و أثابك بما صبرت و كتبك من المحسنين... دائمًا إلجأ للقرآن و إذا تطلب الأمر إلأ وقتك بما هو مفيد و إن لم تنجح الخطتان فلا تنتظر و توجه للإرشاد النفسي و العلاج، فلنفسك عليك حق!