الكسل والهروب من الواقع بسبب الضغط النفسي

السلام عليكم

اول مشاركة واتمنى عدم الثقل عليكم

ولكن اريد نصائح عن الههروب من الواقع بسبب الضغط النفسي والمادي وعدم التعامل مع الغير والسبب فقد الثقة في الجميع والميل إلى الوحدة والعزلة وعدم القدرة على العمل أو التعلم.

هل هي مرحلة ام ماذا تعرف وكيف الشخص يخرج من هذه الدائرة المميتة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا بك محمد بيننا بحسوب I/O

بالنسبة للأعراض التي ذكرتها هل لها سبب واضح بعينه يمكن الرجوع إليه ومعالجته أم هي تغيرات مفاجئة بشخصيتك؟

فمثلا الضغط النفسي والمادي

الضغط المادي معروف بالتأكيد سببه وهنا لا يسعني أن أقول يمكنك إدارة مواردك بصورة أفضل مما كنت عليه، أيضا إن كان سنك مناسبا للعمل الحر فيمكنك تحديد مهارة معينة لديك تمكنك من الربح من خلال تقديمها والعمل بها.

الضغط النفسي قد يقل بعد هذه الخطوة ولكن حاول أن تتغلب عليه من خلال ممارسة بعض الأنشطة التي تحبها وتجد نفسك بها.

أيضا حاول أن تهتم بغذائك وأن يكون متوازنا وأن تحصل على قسط كاف من النوم لتحصل على الشعور بالراحة.

والضغط النفسي بدوره يجعل الفرد يميل للعزلة وهنا يجب أن تهتم بالتواصل أكثر مع أقاربك وأصدقائك، فالتواصل الاجتماعي أحد الأدوات المهمة في معالجة الضغط النفسي، أيضا يمكنك المشاركة بأحد الجمعيات الخيرية هذا سيعزز ثقتك بنفسك وبالآخرين.

تجنب العادات غير الصحية التي قد تزيد الوضع سوءً مثل التدخين أو شرب الكافيين بمعدل كبير.

عدم التعامل مع الغير والسبب فقد الثقة في الجميع والميل إلى الوحدة والعزلة وعدم القدرة على العمل أو التعلم.

هذه الأعراض قد تكون كلها بسبب الضغط النفسي الذي تتعرض له وستختفي مع معالجة الضغط النفسي كما ذكرت بالأعلى، أو أن تكون بوادر لاضطراب القلق الاجتماعي، أنت من يمكنك أن تحدد. وهذه مساهمة كاملة شاركتها بنصائح لعلاج هذا الاضطراب إن كان تغيرا قد طرأ على شخصيتك وكنت عكس ذلك من قبل.

مرحبا محمد،

الهرب ليس خيارا وليس حلا، بدلا من الهرب لنعطي أنفسنا بعض الوقت للهدوء والتفكير في حلول للوضع الذي نعاني منه، فالحياة لا تخلو من مصاعب، ولكن هناك دائما حلول، الأمر فقط يتطلب بعد التفكير والنظر بعمق.

أعاني المشكلة نفسها يا محمّد هذه الفترة، ولا أعي في الحقيقة ما إن كان الإقدام على خطوات مثل التعافي أو التخلص من هذه المشاعر على الأقل ممكنًا أم لا، لكنني في نهاية الأمر أتناوله من باب الحتمية، أي أنني في النهاية يجب أن أواجهه، لا لأن ذلك هو القرار الصحيح، بل لأننا كأشخاص وكبشر لا نملك خيارًا آخر.

أفكّر في العديد من الأحيان في تناول الأمر من منطلق تفاعلي، وقد اتخذت في رأسي العديد من القرارات ببعض الممارسات التي قد تساعد في التخلّص من تلك المرحلة، وأود أن أطرحها هنا للنقاش إذا كان لدى أي من المستخدمين أي رأي أو تعليق:

  • أحاول ممارسة الرياضة في الآونة الأخيرة بشكل منتظم، أو على الأقل الجري الصباحي.
  • إعادة ضبط ساعات النوم والاستيقاظ بما يتناسب مع الصباح والليل، والتخلص من عادات السهر المفرط.
  • تقليل استخدام السوشيال ميديا، حيث أنني ملتزم خلال الفترة الحالية ببعض القيود على الاستخدام المفرط لهذه التطبيقات.
  • تنظيم الوقت بين العمل والقراءة والكتابة.

وعليكم السلام

هذه مرحلة طبيعية، يمر بها الشخص في حال حدث قلة ثقة بينه وبين من يعرفهم..

وأهم شيء هو أن تحاول الخروج من هذه الدائرة، بأن تبدأ بالذهاب لتجمعات شبابية، وأماكن تعليمية، وتتعرف على أشخاص ذوي تطلعات وأحلام وأهداف..

كأن تذهب للملتقيات الثقافية، والنوادي الرياضية، والمسجد وحلقات العلم، وإلى المكاتب العامة التي تسمح بالاستعارة، أو الجلوس فيها للقراءة، وغيرها من الأماكن التي تعطي للشباب مساحة للعلم، والترفيه.

وبالتالي إذا بحثت سوف تجد نفسك مع أشخاص كثر جدد، وسوف تلتقي ببيئة جديدة وصحبة نقية ان شاء الله.

وفقك الله.

مرحبا محمد

أكيد أننا كلنا نمر بأوقات لا نعرف ما نريد، وخاصة أننا لا نحب أن نتعامل مع أي أحد، ليس لأننا أصبحنا إنطوائيين ، ولكن هي مرحلة نمر بها لكي نبتعد الجميع، ونجلس مع أنفسنا ونبحث على ما نريد، بالرغم من أن هذا الأمر يبدوا سلبيا ، إلا أننا لو تم إستغلاله والنظر إليه من زاوية أخرى، لعاد علينا بفوائد كثيرة، فأنا مررت بهذه كبقية البشر بالطبع، فالوقت التي إعتزلت فيه البشر،في مدة أصبحت لا أحب أن أتناقش مع أي شخص، وأعمل شيء بصعوبة وملل،لكن لم أستمر مطولا على هذا الحال،لأنني بدأت أشاهد وأقرأ عن موضوع الوعي الذي حقيقة غير تفكيري الكلي للحياة، فتعرفت على ذاتي جيدا، عرفت نقاط قوتي وضعفي، وأصبح يكفيني الوقت أن أمارس كل أعمالي، واجتزت الأمر بعد مرور مدة، ولحد الآن الحمد لله، لم تعد حالة مشابهة.

مرحبا

الهرب ليس حلا أبدا

عندما تهرب سترجع و تجد المشاكل و الضغوط تنتظرك

بدل الهروب منها جد لها حل ....واجهها .........تحدااااها ......

هذا فيما يتعلق بالضغوط

أما عن تعاملك مع الناس فهم ناس رأيهم حسب نظرتهم و أخلاقهم سيحصدون ما زرعوووه يوما ما ..... سواء كانوا خائنين أو كاذبون أو......

لذالك واجه و احسن شي لتواجه أن تجدد صلتك مع الله أن ترتبط به و تتعلق به أن تطلبه إن يخرجك من هذا الوضع الوضع افضل

ركعتي قبل فجر تقضي لك حوائجك 🙏🙏🙏