لا أعتقد أنّ هناك خطة واحدة مناسبة لجميع الأشخاص للحصول على يوم مميز، لكن بالنسبة لي اليوم المميز هو اليوم الذي أنهي فيه جميع مهامي وأخصص منه وقت جيد لممارسة هواياتي أو الخروج للترفيه عن نفسي.
الموازنة بين الواجبات والحياة الخاصة ضروري جدا للشعور بالسعادة والرضا. على الأقل بالنسبة لي.
مرحبًا بك، سأنصحك نصيحة نصحها لي أحد الأفاضل الذي أقدره وأحترمه كثيرًا، والله وقع هذه النصيحة في حياتي جيد جدا، استمتع بكل ما تفعله حتى وإن كان يخالف هواك، استمتع بكل مرحلة من مراحل حياتك، بمعنى لو انت تدرس الآن في الجامعة لا تقل عندما أتخرج ستصبح حياتي سعيدة للغاية لكنها ليست كذلك الآن، لأنك عندما تتخرج سيكون عليك مسؤوليات مختلفة لن تجعلك تشعر بالسعادة التي تريد، وهكذا
عليك أن تعلم يقينًا بأن الرضا والتقرب إلى الله والقناعة والسلام الداخلي هم السعادة بحد ذاتها، فإن رضيت بما قسم لك، أرضاك الله أكثر مما تتوقع، فعليك بداية وقبل كل شيء أن تتقبل ظروفك وتستطيع التكيف معها بالطاقة الإيجابية بعيدًا عن السلبيات والأمور المزعجة، فإن تغلبت على ظروف الحياة وقمت بالتحرر منها، تمكنت من السعادة، و أول طريق السعادة هي الابتسامة، فهي مفتاح القلوب وإليك نصيحتي حتى تكون سعيدًا إياك والاعتماد على أحد من البشر بل توكل على الله واصنع سعادتك بذاتك.
عش حاضرك تناسى الماضي والمستقبل في علم الغيب،أنت المسؤول الأول عن بهجة روحك لذلك إستمتع بكل شيء تعمله لتكون جميع أيامك مميزة وسعيدة بإذن الله، عش في رضا وتصالح مع ذاتك وأكيد ستجد جمالا لايضاهيه جمال ،أكرر الرضا هو الطريق لسعادتنا لأن سبب تعاستنا التذمر وعدم الرضا.رزقك الله السعادة في الدارين .