لا أعرف ماذا أختار!

جزء من أهداف الدراسة، أو قد يكون الجزء الأكبر وهو توفير مصدر جيد للدخل من وظيفة مرموقة.

وغالباً هذه المعادلة تكاد تكون صعبة فأنا مثلاً طالب فى كلية الهندسة، ولاكن هل الإنتباه الكامل فى الدراسة سيوفر لى مصدر دخل جيد؟

ربما الحاصل هو المكانة المرموقة، ولاكن ماذا لو قلت لكم بأنه يتوفر وسيلة حالية أونلاين أستطيع من خلالها مضاعفة مصدر دخلى الحالى من الإنترنت، والوصول إلى أربع أضعاف أو 5 أضعاف مرتبى المتوقع مستقبلاً من الهندسة، ولاكن بالطبع ذالك على حساب دراستى، كما حدث فى السنة الحالية عندما حاولت بشيئ يسير بزيادة الدخل ونجحت فى ذالك، ولاكن تأثر تقديرى فى الدراسة ومستواى الدراسى بشكل عام.

وهنا التردد، لا أستطيع أن أختار عن قناعة.

ربما أقنعت نفسى نوعاً ما بأن المسار الدراسى هو الأفضل رغم تواضع عوائده المادية المترتبة عليه والمتوقعة مستقبلاً، مقارنة مع العوائد المادية المضاعفة والغير آجلة فى حالة التركيز على مشاريعى عبر الإنترنت، ولاكن سأخسر " المهندس "

هل من العيب أن أفضل المال على الهندسة؟

رغم أن الهندسة ليست بجالبة للفقر، ولاكن الطمع.

أم أن المقارنة أصلا باطلة؟

جربت التوازن، وأستطيع أن أقول أنى فاشل فى ذالك حتى الآن.

أرجو الإفادة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي، محصلة جميع التقديرات واحدة في كلية الهندسة، فرصة عمل خريج بامتياز تساوي فرصة خريج بجيد، الخبرة وحدها هي من تفرق مع الشركات، وخبرتك في العمل الحر قد تُحسب إذا كان لها علاقة بعملك المستقبلي من قريب أو بعيد، ولذلك التخلي من بعض التقديرات مقابل العمل الجاد والمكسب أفضل في الحياة العملية، هناك كم كبير من المهندسين عاطلين على الرغم من تقديراتهم الرفيعة لأنهم لم يهتموا للجانب العملي من حياتهم.

متفق معك بالكامل، التقدير ليس كل شيئ ولاكنه مهم جدا جدا فصاحب التقدير المرتفع يفتح له ابواب كثيرة ومقابلات اكثر فى الشركات، ولاكن قبولة فى الشركة يتوقف على خبرتة العملية، فالتقدير هو الخطوة الاولى.

عزيزي محمد، مجال الهندسة مجال عظيم ويوفر غرص عمل جيدة، لكني لا أعلم تقديرتك، فمثلا إن كنت في طريقك إلى أن تكون معيدًا في الكلية فرجح كفة الدراسة على العمل، وإن كان خلاف ذلك، فاهتم أكثر بالعمل، مع طبعا ضرورة المتابعة والنجاح في الجامعة.

من الممكن أن تدرس البرمجة أو التصميم أو أي مجال آخر تريده وفي نفس الوقت هو مرتبط بكونك مهندسا، لكن احذر أن تكون ممن يقولون أن سوء تقديراتهم الجامعية بسبب العمل، وأنهم لا يحصلون على أموال جيدة بسبب الدراسة، فترمي أحدهما على الآخر.

Mohamed_Yasser185 أضف ردا

بالفعل كنت فى السابق ارمى احدهما على الاخر، وأظن ان هذا لا يحدث الان، يمكننى ان استخلص منك التوازن بين العمل وبين الدراسة وأن لا اعطى شيئا منهما أكثر من حقة.

اشكرك على نصيحتك مستر عبدالله.

Hasna_mar1 أضف ردا

أجد أن المفاضلة بين الخيارين تبدأ بالإجابة عن السؤالين:

هل بإمكانك التفرغ لدراسة الهندسة والحصول على الشهادة في أي وقت من حياتك؟

هل بإمكانك ولوج عالم الربح من الأنترنيت وقتما تشاء، وتستطيع تطوير نفسك في هذا المجال؟

غالبا الإجابة عن السؤال الأول ستكون بلا، لأن هذه الفترة من الحياة لاتعاد بنفس الدرجة من الحماس والتركيز والأمل.. لا انشغالات أسرية أو مهنية أو مشاكل متنوعة تزعجك الآن وتبعدك عن الدراسة، لكنها ستكون في المستقبل.. إذا هي فرصة وفترة من الحياة بنظري ينبغي استغلالها.

الإجابة عن السؤال التالي ستكون لا محال نعم، لأنه موازاة مع المهنة يمكن للمرء ولوج عالم الربح من الأنترنيت وقتما يشاء..

إجاباتك ومن قبلها أسئلتك >> فى الصميم

بالفعل هذه الفترة من المفترض ان يكون التركيز اكثر على الدراسة ثم بعد ذالك مع مزاولة المهنة بإذن الله يمكننا التفكير فى العمل الحر، أو اى أنواع اخرى من الاعمال.

أفهم من حديثك أنك تريد الحصول على الشهادة، ان كان الأمر كذلك فيمكنك تقسيم وقتك بين الدراسة والعمل، على أن تخفض عدد ساعات العمل الحر، في الوقت الحالي كشخص يجمع بين العمل والدراسة لايجب عليك أن تجعل المال هو هدفك الأول من العمل الحر، بل انظر للعمل الحر كطريقة لكسب الخبرة حتى ترفع فرص حصولك على عمل جيد بعد التخرج.

"في الوقت الحالي كشخص يجمع بين العمل والدراسة لايجب عليك أن تجعل المال هو هدفك الأول من العمل الحر"

وهذا ما كنت افعل عكسه، وذاك هو ما احتاج أن أستمر عليه طيلة فترة الدراسة.

شكرا لكي إيمان.