ابي كان سبب ل دمار حياتي

هل اسامح من كان سبب دمار حياتي

السلام عليكم قصتي هي اني عندما كان عمري شهرين فقط ابي قرر ان يترك امي ل يذهب مع امرة غير. و عشت مع امي من وقتها و عندما اصبح عمري 5 سنين ابي اصبح يريد ان يتكلم معي و اذهب ل عندو زيارة هكذا ل عندما اصبحت 10 سنين. هو يرى حياته كما يريد و لكن امي ل يقبل احد ان يتزوجها لاني انا معها. اليوم انا عمري 18 حياتي ليست رائعة ولكن انا قابل هل شي و احمد لله. انا اعيش بي سويد مع امي انتقلت ل سويد منذو 5 سنوات بيدون ما يعلم ابي.

انا اقول انو هو من سبب دمار حياتي انا و امي. حلم كل ولد عندما يكون سنة انو يكون مع امه و ابوه و لكن في هاد عمر لم يكون يسال عني. حلم امي كان ان تصبح ام ل اطفال و لكن لم تحقق حلمها لان لا احد راد ان يتزوجها لاني موجود معها و هي لا تريد ان تتخلا عني.

انا اتمنى لو كان عندي اخوات اتمنى لو كان لي احد يساعدني يسال عني او اي شي متل كل طفل و لكن لا يوجد بسبب قرار ابي عندما كنت شهرين.

اليوم ابي يعيش بي غير بلد و لكن يتصل بي احيانا ل تحدث معي انا لا اريد تحدث معي لاكن امي تقول لي بيضل ابوك حاكيه.

حاول ان يحصل على اطفال ولكن لن يستطيع مرته القديمة لا تنجب و اليوم يعيش ل حاله و يصرف كل امواله على امه و واخته و اولادها لديهم سيارات و لديهم كل ما يردونه و عندما اطلب منو مصاري يقول لي اصبر علي ما معي في وقت الحالي.

حياتي كانت صعبة كثير و لا اعلم كيف استمر سولي و انا عرضت على ابي عندما اتيتو على السويد ان ياتي ل عيشي معنا انا و امي و انا يرجعو ل بعض لاكن رفض و قال لا يريد احد في حياته. سوالي هو هل احكي معو او احظره و انساه كله انا لا يمكني ان اسامحه لاني لا انسا كيف كانت حياتي و كيف يجب ان تكون لو كنتو لم ينفصل عن امي و لا اعلم كيف سوفا اعوض امي الذي تخلت عن كل شي ل تبقا معي. افكر في الانتقام من ابي و لاكن خائف من غضب ربي او ان يازيني لا اعلم ماذا افعل اسامح او انتقم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بدايةً يا علي، قبل أن أستفيض في ما سأقوله، سألخّص مقولتي كلّها في جملة واحدة: "الحزن والسخط يأكل صاحبه قبل أي أحدٍ آخر".

إن ظللتَ تعيش بهذه المشاعر السلبية التي لا ألومك فيها، فستبقى تعيسًا حزينًا طيلة حياتك وأنت لا تزال شابًا.

الحياة لا تقف على أحد ولا عند أحد، سامح ليس لأجل أحد، بل لأجلك أنت ولأجل راحتك وراحة والدتك.

التفت إلى حياتك واعمل على تحقيق ذاتك ولا تنتظر من احد أن يُقدّم لك معونة أو مساعدة، انت شابٌ اليوم تعلّم واعمل والفرص أمامك لا تزال كثيرة.

أمّك عوضها أنت.

هي ترى فيك كل أحلامها المأجّلة، ونجاحك يعني نجاحها، وتحقيقك لأحلامك فيه تحقيقٌ لأحلامها.

لذلك استثمر ذلك لأجلها ولأجلك.

افكر في الانتقام من ابي و لاكن خائف من غضب ربي او ان يازيني لا اعلم ماذا افعل اسامح او انتقم؟

هو أبيك قبل أي شيءٍ آخر.

وهو يحبّك، تأكّد من ذلك.

مشكلته مع أمّك حصلت منذ زمنٍ بعيد وتغيّرت الدنيا بعد ذلك والتفتَ كل شخصٍ إلى حياته.

أمّك اختارت أن تستثمر حياتها فيك ووالدك اختار طريقه هو الآخر.

ثم ألا تعتقد أن عدالة السماء تحقّقت بأن لم يمنحه الله أولادًا غيرك؟

المرأة التي اختارها ليعيش معها لم تُنجب لها أطفال، وذلك عقابٌ كبير.

ثم إن تواصل والدكَ معك ليدل على شعوره بالذنب تجاهك، ومحاولة لإصلاح الشرخ بينك وبينه.

لا تُحاول أن تجمعها، فأنا أعلم كم تتوق لأسرة طبيعية، لكن لا أظن إن جمعهما بعد هذه المدة سينجح. يبدو أن كلًا منهما قد رسم حياته بعيدًا عن الآخر.

وفكة الانتقام غير مبررة بسبب ذلك، فحياتك لم تُدمّر كما تقول، بل حالك أحسن من كثيرٍ أعرفهم خضعوا تحت سطوة الانفصال وما ترتّب عليه.

المسامحة أفضل لك ولهم.

الانتقام مجرد عميان للبصيرة، وأنا مثلما قرأت في مساهمتك أجد أنك لست أعمى البصيرة بل شخص قادر على فهم جوانب غضبه والتحكم بها وتوجيهها ليصبح بحال أفضل.

أتوقع أن والدتك قوية جدا، لا تحتاج أن تشعر بالذنب كونك معها..هي اختارتك لتكون في حياتها سندا وإبنا، ولو أن الله لم يُمن عليك بنعمة الأشقاء إلا أنك تستطيع تكوين أصدقاء يسمعون لك وتسمع لهم الأمر سيكون أكثر فسحةً لروحك

والدك اختار طريقه بعيدا عنكم، ابقى على اتصال به صارحه بما تشعر بما يسمع لك ويتفهم لأمر، إن لم يفعل فأنت في غنى عن سوء جواره، لديك والدتك وحياة جديدة في مكان جديد قد تستأنس به ويكون لك مستقبل جيد.

فكر بأنك لديك والدتك دائما وهي بجانبك وانت لديك مستقبل جيد من الممكن ان تحقق به احتياجاتك وحدك بعيدا عن شعور الاب الذي قد يغذي الانتقام.

مرحبًا علي

لا تجعل مشاعر الغضب تسيطر على حياتك، سامح من أجل نفسك، وتذكر قصة نبي الله يوسف و كيف سامح أخوته بعد كل ما رآه منهم، وعسي أن يرزقك الله ويرفع قدرك مثلما رفع الله قدر يوسف عليه السلام.

هل فكرت ما الذي سيعود عليك حينما تنتقم من والدك؟

هل سيتحسن وضعك، أو وضع والدتك؟

بل على العكس ربما ستضر نفسك و تكمل حياتك مع شعور بالذنب، وأحمد الله أن عندك والد ولو كان بعيدًا، فغيرك ليس لديه لا أم ولا أب، نحن نتقلب في نعم الله ولكن نحتاج فقط أن نتدبر.

من الجهة الأخرى يجب أن تعلم أنه دائمًا هناك جانبين للقصة، فيماذا كان يفكر والدك؟ لماذا تركك وأمك؟

حتى وإن مخطئ و مذنب، فلن يتحمل الذنب غيره، سيلقى الله ويحاسب وحده، فلا تشارك بذنب جديد،

البداية الجديدة دائمًا هي أفضل جانب من القصة، إبن نفسك و أجعل أمك فخورة بك، دائمًا كن سر سعادتها، عوضها عن أي ظلم أو قهر وقع عليها، حفظكم الله ورعاكم.

عزيزي أعلم أنك ساخط و ربما حاقد عليه، لكنك تستطيع التعامل معه كأنه لم يكن في حياتك. حاول الابتعاد عما يؤذيك، و لا تقدم على فعل شيء إلا إذا كنت واثق من انه سيعود عليك بالافضل