فعلا وايضا يجب على الانسان الاخذ بالاسباب مع التوكل على الله... ربنا هو اعلم بحالنا وبحال عباده فإن حدث معنا شى لا نريده ربما هو خير «فعسى ان تكرهو شئ ويجعل الله فيه خيرا كثيرا» فلا نيأس ولا نستسلم ربنا هو من يكتب لنا طريق الخير ويجب التوكل عليه دائما.
لكن هذا لا يعني ابدا ان نتقاعس ونترك الامر كله ، دون اي عمل ...
مر «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه بقوم يجلسون حول الكعبة فسألهم: من أنتم؟ قالوا: نحن المتوكلون.. قال «عمر»: لستم المتوكلين ولكنكم المتواكلون. والفارق بين الكلمتين في الكتابة حرف.. ولكن في المعنى ما بين السماء والأرض.. فالمتواكلون قوم اختاروا البطالة كأسلوب حياة.. اعتماداً على الصدقات أو الهبات دون أن يسعوا في الأرض للكسب.. أما المتوكلون فقوم بحثوا عن عمل يقتاتون منه وتوكلوا على الله في بحثهم عن لقمة العيش وكرامة العمل. ونحن عندنا من المتواكلين أكثر بكثير من المتوكلين.. والمتواكلون عندنا هم الذين قبعوا في منازلهم حتى يأتيهم الطارق بعمل في الحكومة.. يتضمن لصاحبه المرتب المجزي والوجاهة الاجتماعية..