كل هذه العلامات قد تنتج أيضاً بسبب التوتر، هذه العلامات ليست أكيدة فهي تقيس علامات التوتر على اعتبار أن من يتوتر أثناء الكلام هو حتماً شخص كاذب، بينما يمكن للتوتر أن ينتج عن الرهبة أو الخجل أو طبيعة الشخصية الانطوائية والمترددة، هي نفس طريقة جهاز كشف الكذب الذي يقيس علامات التوتر والتعرق والتي قد تنتاب أي شخص يتعرض له لأول مرة نتيجة الرهبة فيحكم الجهاز عليه بالكذب، بينما أي شخص متدرب لا يمكن لجهاز كشف الكذب كشفه مهما كذب، هل تصدقين فعلاً هذه العلامات وهل لاحظتيها على آخرين تأكد لك كذبهم؟
لهذا تجد بعد كل علامة من العلامات المذكورة أن تحذر أة تنتبه من هؤلاء الأشخاص ولا يعني أن تحكم عليهم بسبب ظهور إحدى العلامات لمرة. كما يعتمد على مدى معرفتك بالشخص الذي أمامك وإذا تصرفاته خارج المألوف في بعض المواقف.
هناك العديد ممن يرون القصص لا أعيرها اهتمام حقيقة، سواء كان صادق أن كاذب في ذلك فهذا لا يخصني أو لا يؤثر عليّ، و لكن المواقف التي تخصني و التي ترتبط بي أو بأحد من حولى أو بأمر معين أطلبه أعرفها بكل تأكيد، اؤيدك بأنه لا دليل علمي على ذلك و لكن لدي خبرة كبيرة في الناس تجعلنى أعرف الكاذب و الصادق و المخادع وغيرهم و هذا شيء يعرفه عني أصدقائي جميعًا.
مثلاً العلامات التي تم ذكرها في الفيديو أعرف أغلبها من خبرتي الشخصية و تعاملى مع الكثير من الناس، أعرف اغلبها دون أن أطلع عليها من قبل أو حتى أبحث بخصوص هذا الشأن .
من الرائع معرفتك بهذه العلامات من خبرتك الشخصية لكن لا يتمتع الجميع بحدس صائب مثلك أو لم يمروا بنفس تجاربك، لهذا يشرح هذا الفيديو بعض النقاط التي قد تساعد آخرين في تجنب الأشخاص المخادعة
العلامات المذكورة فى الفيديو واقعية ومنطقية لكشف بعض الكذبة ولكن أغلب من يكذبون قد يدركون علامة أو أكثر من هذه العلامات ويحاولون تجنبها كما أن المتمرسون بالكذب قد ينجحوا فى تجنب معظمها إن لم يكن كلها كما ذكر الفيديو فى آخر نقطة ولذلك فالحرص واجب دائماً كما أن علاقة الثقة بالشخص تلعب دوراً هاماً فى هذا الأمر.
شخصياً لا أترك الأمر للحدس فقد يخطىء وقد يصيب وبعد الكذابين قد يؤدى تصديقهم لكارثة كبيرة.