أظن أن القول "بأن الهوية تتشكل من عوامل أعمق من مجرد محتوى عابر " كان يمكن التسليم به سابقًا، لكن اليوم، ومع حضور الإعلام كقوة مؤثرة و سلطة اولى ، أصبح للمحتوى دور فعّال في تشكيل التصورات والهوية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.فلا ينبغي تبسيط هذه المحتويات أو اعتبارها سطحية. أما فكرة أن ما لا يتضمن إساءة أو أذى يظل ضمن مساحة الاختلاف،فهي تفتح تساؤلًا مهمًا: من الذي يحدد أصلًا ما يُعدّ إساءة؟ وعلى أي معيار؟ خاصة أن القيم تختلف