أظن أن القول "بأن الهوية تتشكل من عوامل أعمق من مجرد محتوى عابر " كان يمكن التسليم به سابقًا، لكن اليوم، ومع حضور الإعلام كقوة مؤثرة و سلطة اولى ، أصبح للمحتوى دور فعّال في تشكيل التصورات والهوية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.فلا ينبغي تبسيط هذه المحتويات أو اعتبارها سطحية. أما فكرة أن ما لا يتضمن إساءة أو أذى يظل ضمن مساحة الاختلاف،فهي تفتح تساؤلًا مهمًا: من الذي يحدد أصلًا ما يُعدّ إساءة؟ وعلى أي معيار؟ خاصة أن القيم تختلف
0
هذا النوع من المحتوى لا يكتفي بعرض تجارب شخصية أو روتين الحياة، بل يتجاوز ذلك ليُسهم في تشكيل صورة "الزوج المثالي" بناءً على الجنسية.وهذه الفكرة قد تحمل بشكل غير مباشر إيحاءً بتفوق طرف على آخر، و نوعًا من التمييز الثقافي،والعنصرية العرقية. وأعتقد أن الإشكال لا يبدأ من حرية النشر بحد ذاتها، بل من فكرة أن كل شخص يرفع يده من المسؤولية ويقول: "لا دخل لي، أنا حر في ردّة فعلي". كما أن اختزال المسألة في عبارة "لكل شخص حريته" يرسّخ
لا يمكن الاعتماد بشكل كلي على علم النفس الغربي والقول إن النفس واحدة، كما لا يمكن الإغفال عن أن علم النفس الغربي يُستخدم أحيانًا لأغراض سياسية وإيديولوجية أكثر من كونه علاجًا نفسيًا خالصًا. كما أن علم النفس الغربي يحمل في خلفيته أفكارًا قد تتعارض مع الدين الإسلامي وقيمه، وتُسهم في إعادة تشكيل المرجعيات والقيم التقليدية. فمفاهيم مثل الحرية المطلقة والتحرر من القيود والفردانية ترفض وجود أي مرجعية ثابتة يحتكم إليها الفرد ,كما انها تتعارض مع الفطرة والقيم الدينية. وتتعارض هذه