Tousman_Amini

8 4.18 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Tousman_Amini أفكار
نحاول أن نعمل فيما نحب، وقد لا يكون هذا متوفرا دائما، فنسعى لنحب ما نعمل، ونتذكر آثار العمل الإيجابية علينا.

هذا بالنسبة لي يدخل في نطاق الواجب، الشيء الذي نفعله فقط لنحافظ على بقائنا وإن تركناه هلكنا، ولا أظنني سأستمتع يوما بالواجب.

نحاول أن نعمل فيما نحب، وقد لا يكون هذا متوفرا دائما، فنسعى لنحب ما نعمل، ونتذكر آثار العمل الإيجابية علينا. هذا بالنسبة لي يدخل في نطاق الواجب، الشيء الذي نفعله فقط لنحافظ على بقائنا وإن تركناه هلكنا، ولا أظنني سأستمتع يوما بالواجب.
Tousman_Amini أفكار
وهذا يجعلنا ننتبه إلى أن حتى الشغف نفتر معه، ونشعر بالملل من حين لآخر...

ربما قد يكون شغف الكتابة لديك قد خبا قليلا لكنه لعب دورا مهما في جعل الكتابة عادة لديك، فحتى لو رحل تماما فإنه سيترك لك أثاره الرائعة، وهذا ما أبحث عنه بالضبط.

وهذا يجعلنا ننتبه إلى أن حتى الشغف نفتر معه، ونشعر بالملل من حين لآخر... ربما قد يكون شغف الكتابة لديك قد خبا قليلا لكنه لعب دورا مهما في جعل الكتابة عادة لديك، فحتى لو رحل تماما فإنه سيترك لك أثاره الرائعة، وهذا ما أبحث عنه بالضبط.
Tousman_Amini أفكار

شكرا لك يا مجهول على التطبيع مع حالتي.

كوني قوية وجربي أشياء تخشينها. في النهاية ستجدين نفسك حققت أهدافك.

ربما قد يكون هذا أكثر صعوبة مما تتخيل، لانني لا أجد معنى في أن أكون قوية. دائما ما أصطدم بسؤال "لماذا؟" لماذا علي أن أجرب شيئا أخشاه ما دمت أعيش في سلام.

وقد حاولت بالفعل القيام بذلك أكثر من مرة، وقد فشلت بالطبع، لكنني سأعيد الكرة مجددا علني أنجح في إحداها.

شكرا لك يا مجهول على التطبيع مع حالتي. كوني قوية وجربي أشياء تخشينها. في النهاية ستجدين نفسك حققت أهدافك. ربما قد يكون هذا أكثر صعوبة مما تتخيل، لانني لا أجد معنى في أن أكون قوية. دائما ما أصطدم بسؤال "لماذا؟" لماذا علي أن أجرب شيئا أخشاه ما دمت أعيش في سلام. وقد حاولت بالفعل القيام بذلك أكثر من مرة، وقد فشلت بالطبع، لكنني سأعيد الكرة مجددا علني أنجح في إحداها.
Tousman_Amini أفكار
قد تكونين شغوفة برياضة معينة أو مثلا بتربية الحيوانات أو التعلم أو الموسيقى، مهارة معينة مثل الخياطة أو صيد الأسماك، الطبخ وما إلى ذلك

ربما قد تكون هذه الأشياء وأمثالها هي أكثر ما أراه دون معنى، فما المتعة مثلا في التعب دون هدف أو أخذ كائن معتمد على ذاته لأجعله معتمدا علي أو قتل أسماك بريئة بطرق بشعة، دائما ما أصطدم بسؤال ماذا بعد؟ ماذا سأستفيد؟

عمل عصف ذهني وتسجيل كافة مهاراتك وهواياتك حتى ....

المشكلة أن كل شيء يتم بطريقة آلية وبدافع من اثنين، يا أن تكون واجبا أو قتلا لوقت الفراغ، ولا أذكر أنني فعلت شيئا لأنني أحبه أو أستمتع به إلا نادرا.

لكنني من الآن سأحاول الإنتباه أكثر للتفاصيل التي ذكرتيها علها تدلني على ما أبحث عنه.

وقبل كل ذلك يجب أن تكوني جاهزة للبحث عن الشغف، لأن لو أنت بحالة نفسية غير جيدة أو محبطة مثلا فحتى لو أمامك لن تلاحظيه.

طبعا مستعدة، لأنني لو لم أكن كذلك لما كتبت هذه التدوينة. وبالنسبة للحالة النفسية فلا أضن أنها السبب لأن هذا هو الحال دائما.

قد تكونين شغوفة برياضة معينة أو مثلا بتربية الحيوانات أو التعلم أو الموسيقى، مهارة معينة مثل الخياطة أو صيد الأسماك، الطبخ وما إلى ذلك ربما قد تكون هذه الأشياء وأمثالها هي أكثر ما أراه دون معنى، فما المتعة مثلا في التعب دون هدف أو أخذ كائن معتمد على ذاته لأجعله معتمدا علي أو قتل أسماك بريئة بطرق بشعة، دائما ما أصطدم بسؤال ماذا بعد؟ ماذا سأستفيد؟ عمل عصف ذهني وتسجيل كافة مهاراتك وهواياتك حتى .... المشكلة أن كل شيء يتم
Tousman_Amini أفكار
ماذا تقصدين بأهوال الدنيا ؟؟

كل شيء من شأنه أن يسبب للإنسان ألما، سواء كان ألما جسديا أم نفسيا.

ماذا تقصدين بأهوال الدنيا ؟؟ كل شيء من شأنه أن يسبب للإنسان ألما، سواء كان ألما جسديا أم نفسيا.
Tousman_Amini أفكار

شكرا جزيلا أيها المجهول، جد ممتنة لمساعدتك.

شكرا جزيلا أيها المجهول، جد ممتنة لمساعدتك.
Tousman_Amini أفكار
لماذا نظرتي للأمور بهذه السوداوية

فقط انظر إلى العالم، وقتها ستعلم أن السواد لا يوجد في نظرتي، إنما في العالم نفسه.

أنظر إلى كم المعاناة الموجودة، و اخبرني ان كنت تستطيع أن تحمي طفلا صغيرا منها.

حسنا هب أننا استأصلنا الشقاء، و استطعنا أن نوفر حياة كلها رخاء للطفل، أليس الوجود في حد ذاته ضرب من البؤس.

فكيف تقود إذن أحدهم دون إرادته إلى قلب المعاناة؟ و ما دمنا لا نستطيع استشارة الأطفال قبل أن يولدوا، إذن علينا ألا نجازف بإحضارهم.

لماذا نظرتي للأمور بهذه السوداوية فقط انظر إلى العالم، وقتها ستعلم أن السواد لا يوجد في نظرتي، إنما في العالم نفسه. أنظر إلى كم المعاناة الموجودة، و اخبرني ان كنت تستطيع أن تحمي طفلا صغيرا منها. حسنا هب أننا استأصلنا الشقاء، و استطعنا أن نوفر حياة كلها رخاء للطفل، أليس الوجود في حد ذاته ضرب من البؤس. فكيف تقود إذن أحدهم دون إرادته إلى قلب المعاناة؟ و ما دمنا لا نستطيع استشارة الأطفال قبل أن يولدوا، إذن علينا ألا نجازف
-1
Tousman_Amini أفكار

عفوا! أنا لست صديق، أنا صديقة.

و أنا قصدت أنه عندما نود أن نختار بين الإنجاب و عدمه، فنختار الإنجاب مثلا، هنا أخذنا قرارا شخصيا، لكن هل سنستطيع تحمل عواقبه، طبعا لا، فنحن سيأتي يوما و نغمض أعيننا و نرحل للأبد و سنترك ورائنا أجيالا وراء أجيال تقاسي كل أهوال الدنيا.

إذن، إذ لم نكن قادرين على تحمل عواقب خيار ما، فإنه لا يعود خيارا متاحا لنا، و اختياره يعني ببساطة أننا نرتكب جرما.

عفوا! أنا لست صديق، أنا صديقة. و أنا قصدت أنه عندما نود أن نختار بين الإنجاب و عدمه، فنختار الإنجاب مثلا، هنا أخذنا قرارا شخصيا، لكن هل سنستطيع تحمل عواقبه، طبعا لا، فنحن سيأتي يوما و نغمض أعيننا و نرحل للأبد و سنترك ورائنا أجيالا وراء أجيال تقاسي كل أهوال الدنيا. إذن، إذ لم نكن قادرين على تحمل عواقب خيار ما، فإنه لا يعود خيارا متاحا لنا، و اختياره يعني ببساطة أننا نرتكب جرما.
Tousman_Amini أفكار

بالنسبة للجانب الغريزي، فلا أعتقد أنه يمثل مشكلة، فحتى في المجتمعات الأكثر بدائية، لهم طرقهم لمنع الحمل.

أهل تعتقد حقا أن القضية قضية آراء شخصية؟ لأن القرارات التي سنتخذها لا تتعلق بنا بقدر ما تتعلق بغيرنا؟

بالنسبة للجانب الغريزي، فلا أعتقد أنه يمثل مشكلة، فحتى في المجتمعات الأكثر بدائية، لهم طرقهم لمنع الحمل. أهل تعتقد حقا أن القضية قضية آراء شخصية؟ لأن القرارات التي سنتخذها لا تتعلق بنا بقدر ما تتعلق بغيرنا؟
Tousman_Amini أفكار

أول شيء، يبدوا أنك قد خلطت بين المصطلحات، فاللاإنجابية لا تعني العدمية، بل هما مصطلحان بعيدين تماما في معناهما.

ثانيا، اسمح لي أن أخبرك أن الفكر العدمي هو آخر من له مشكلة مع الإنجاب، لأن العدمي ببساطة يستطيع أن يتنازل عن وجوده وقتما شاء.

ثالثا، لا يمكنك الحكم على إنسان أنه يتبنى فكرا ما (عدمي) إنطلاقا من مساهمة واحدة له.

ثم، أنا أحدثك ببساطة عن استنكار الوجود في حد ذاته، و أنت تتحدث عن تقبل المعاناة لأنها من طبيعة الوجود! وإنجاب طفل و إجباره على التأقلم مع ضروف مزرية، أليس هذا عين الظلم؟ كما أننا لا نتبنى فكرة ثم نبحث لها عن مبررات، بل ننطلق من الواقع و التجربة ثم نتوصل إلى قناعاتنا(على الأقل هذا ما أفعله أنا).

شيء آخر، بماذا يختلف الانسان عن غيره من الكائنات، إذا انساق لما تمليه عليه طبيعته البيولوجية دون مسائلة؟

و لتعلم أنني أناقشك فكرة توصلت إليها بعد تجارب و تفكير و تحليل، و ليس بعد أن رسبت في إمتحان نهاية السنة لتقول لي أنها أعراض إكتئاب و انخفاض السيروتونين.

أستاذ جواد، هل تشجع الانجاب في جميع الحالات و الظروف؟

ملاحظة: لا أعرف تقنيا كيفية الرد على كل جزء من ردك على حدة، لو تكرمت بتعليمي كيف أفعل لو سمحت.

أول شيء، يبدوا أنك قد خلطت بين المصطلحات، فاللاإنجابية لا تعني العدمية، بل هما مصطلحان بعيدين تماما في معناهما. ثانيا، اسمح لي أن أخبرك أن الفكر العدمي هو آخر من له مشكلة مع الإنجاب، لأن العدمي ببساطة يستطيع أن يتنازل عن وجوده وقتما شاء. ثالثا، لا يمكنك الحكم على إنسان أنه يتبنى فكرا ما (عدمي) إنطلاقا من مساهمة واحدة له. ثم، أنا أحدثك ببساطة عن استنكار الوجود في حد ذاته، و أنت تتحدث عن تقبل المعاناة لأنها من طبيعة الوجود!