السبب في ذلك أخي الكريم هو أن فرنسا تمنع دولنا من التقدم.. فهي تفرض عدة معيقات على دولنا مستخدمة لوبياتها المنتشرة وأيضا عبر عملائها المنتشرين في الدولة فكما نلاحظ مثلا في المغرب يكرم المهاجرون الإفريقيون تكريما هائلا وذلك لئلا يكملوا مسيرتهم نحو أوروبا وهذا ما يثقل تقدم الدولة... إلى آخره صديقي.
أول الإشكالات الشرعية تكمن في مشروعية إصدار هذه العملات، فذهبت بعض الفتاوى إلى تحريم إصدارها والتعامل بها، لما يكتنفها من الغرر والجهالة، والتردد بين الثمنية والعرضية، وعدم رواجها رواج النقود، وما يكتنفها من الغموض وعدم الإفصاح، ولكونها خارج سيطرة الحكومات، بينما دافع آخرون عن المشروعية معللين أن هذه الأسباب لا ترقى إلى تحريم الإصدار. إلا أن الواقع قد تجاوز الحديث عن مشروعية الإصدار، فقد صدرت عملة البيتكوين مثلا وأصبحت حقيقة واقعة، بل إنها قاربت السقف الذي حددته لعدد الوحدات. حيث
أولا يا صديقي هم يضرونني شخصيا بالسب والشتم والقذف وحتى بالتهديد بعض الأحيان. ناهيك عن لمس بالمقدسات الدينية. وهذا "الذباب الالكتروني" يحدث انحلالا في مجتمعنا كما هو مدرج أعلاه, وهذا ضرر يمس الجماعة. لذا يا صديقي أعتقد أنني لم أقترف خطأ بطرحي هذا الموضوع.
لكننا نرى النتائج يا أخي. (بدون تعميم) الكثير من الأشخاص يلحق الفكر الغربي, فتجده يلبس مثلهم يأكل مثلهم لكنه لا يعمل مثلهم, ويقول لك "الدول العلمانية ناجحة" أو "الدول التي تولي الحقوق لطائفة ما ناجحة" متجاهلا السبب الرئيسي لنجاح تلك الدول.
كما قلت, لا أنتقد الملاحدة لكن الفلسفة الإلحادية. الديانات تمنع زنا المحارم لكن الإلحاد, لا. أما بالنسبة لسيدنا ادم فمن قال أن دعاءه مقبول 100 في المئة. ألم تقرأ الآية (‘ن الله فعال لما يريد)
ههه لورانس كراوس ليس نبيا ولا مقدسا, لكنه من تلقى تعليما في هذا المجال أكثر من أغلب الملاحدة. أما بالنسبة لتزويج سيدنا ادم أبناءه بأمر من الله, فأعتقد أنك تعرف الجملة المتداولة (للضرورة أحكام)
أتحدث عن المنطق أخي, المنطق. عندما يحلل شيخ زنا المحارم, فذلك ليس مبنيا على أية نصوص ولا على أية أعراف دينية, ومن الواضح أنه متعارض مع المنطق الديني. فيمكن أن يمارس مسلم زنا المحارم, لكنه لن يستطيع نسبه للدين. أما بالنسبة للإلحاد, فهذا غير متعارض مع منطقه. فيمكن للملحد أن ينبذ زنا المحارم, لكنه لا يستطيع نهي منطقيته في الإلحاد.
ههه لا أ‘تقد ذلك يا صديقي أنا أعرف عدة ملاحدة شخيا ولا أحد منهم يخاف أن يجهر بإلحاده.. أما بالنسبة للصوم في رمضان فمن قال أنه يصوم؟ مجرد عدم الأكل في ساعات العمل أو ما إلى ذلك.. لا تعني أنه يصوم فعليا. أغلب الأفراد الذين يلحدون في محيطي يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم.. إذا أجل معك حق لا أحد ألحد بالسيف. لكن الأغلب منهم يتخذون قرارا بهذا الحجم بدون معرفة, وذلك هو الخطأ هنا.