-2

لورانس كراوس.. لا مانع من "جنس المحارم"

من بلايا الإلحاد انه يغتال الفطرة والقيمة الإنسانية والمعنى فأنت عبارة عن مادة وطاقة تسبح فى كون غير غائى...!!

غير أن الرؤية الإلحادية لا تقوم على أى أسس موضوعية للإخلاق وهنا لا نتعجب من قول احد كهنة الإلحاد لورانس كراوس [أنه لا يرى مانع اخلاقى من ممارسة "زنا المحارم"]

فهى غريزة جنسية ومجرد حركات عضلية تمارس بين الكائنات هو منسجم تماما بلاوازم الحاده...!!

مصدر كلام لورانس كراوس


التعليق السابق

ههه لورانس كراوس ليس نبيا ولا مقدسا, لكنه من تلقى تعليما في هذا المجال أكثر من أغلب الملاحدة. أما بالنسبة لتزويج سيدنا ادم أبناءه بأمر من الله, فأعتقد أنك تعرف الجملة المتداولة (للضرورة أحكام)

ههه لورانس كراوس ليس نبيا ولا مقدسا, لكنه من تلقى تعليما في هذا المجال أكثر من أغلب الملاحدة

هو دكتور في الفيزياء النظريّة، لا يقول عن نفسه أنّه فيلسوف و لا هو مؤهل ليكون كذلك، الجميل في الإلحاد هو مصطلح الفرد، لست مضطراً لاتباع أحد و بالتالي لا تستطيع إدانتي بما قاله ملحد آخر، هو يمثّل نفسه و كل ما يقوله يدينه أو يشفع له هو نفسه، لا نبوّات في الإلحاد.

سيدنا ادم أبناءه بأمر من الله, فأعتقد أنك تعرف الجملة المتداولة (للضرورة أحكام)

كنت أعتقد أنّ آدم نبي مُستجاب الدعاء و الله قادر على خلق إناث أُخريات للتزاوج مع أبناء آدم بدلاً من جعل آدم نموذج سيّْ لنا أبناؤه، إن كان جنس المحارم بدأ في عائلة فهو وفق سرديّتكم بدأ في عائلة آدم و المُذنب من يا ترى؟ و هل نستطيع أن نقول "ما باليد من حيلة" في قصّة أحد شخصيّاتها نبي مُستجاب الدعاء و إله قادر على كلّ شيء؟

كما قلت, لا أنتقد الملاحدة لكن الفلسفة الإلحادية. الديانات تمنع زنا المحارم لكن الإلحاد, لا.

أما بالنسبة لسيدنا ادم فمن قال أن دعاءه مقبول 100 في المئة. ألم تقرأ الآية (‘ن الله فعال لما يريد)

لورانس أيضاً قال مرّة "I can do whatever i want" في إحدى المقابلات، أعتقد أنّهما متعادلان إذا قبلنا المنطق الذي تتحدث عنه.

-1

أتحدث عن خالق ليس عن مخلوق. إما احترم الطرف الآخر وإما لا تناقش يا أخي

أنا لا أقلل من احترامك كشخص، أنا فقط أُجري منطقك نفسه من وجهة نظري، أنا لا اعتبر ما تعتبره إله خالقاً فلا تستطيع أن تلزمني بكلامه و إلّا سألزمك بكلام لست مُلزماً به.

هذا ما يسمّونه "بالاستدلال الدائري" كأن تقول أنّ فُلان صادق لأنّه يقول عن نفسه كذلك و الجانب الإيماني يملك دلائل و براهين متماسكة أكثر بكثير مما تطرحه مع احترامي لك، طابت ليلتك.

وأيضا قال الله تعالى (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ )