الإلحاد... آفة القرن.

لقد بدأنا نشهد مؤخرا انتشار افة كبرى في مجتمعاتنا الإسلامية, ألا وهي انتشار الإلحاد بين صفوف الشباب... لقد أصبح الملحد "مميزا" بين أصدقائه, وذلك ما ساهم في نشر هته الثقافة. ومن الأدوات التي يستعملها المروجون لهته العقيدة: مواقع التواصل كفيسبوك, فأصبحنا نرى مجموعات كبرى وصفحات مشهورة تسعى للإكثار من عدد الملاحدة في العالم العربي... وتستهدف ديانة الإسلام (بما أنها الديانة الأكثر انتشارا في بلداننا) بالشبهات لتقليل متبعيها... لأسباب مجهولة.

.

السؤال المطروح: كيف يمكننا مواجهة "الذباب الالكتروني" كما ينعتونهم ومنعهم من إحداث انحلال أكبر في مجتمعنا؟


التعليق السابق
-2

ههه لا أ‘تقد ذلك يا صديقي أنا أعرف عدة ملاحدة شخيا ولا أحد منهم يخاف أن يجهر بإلحاده.. أما بالنسبة للصوم في رمضان فمن قال أنه يصوم؟ مجرد عدم الأكل في ساعات العمل أو ما إلى ذلك.. لا تعني أنه يصوم فعليا.

أغلب الأفراد الذين يلحدون في محيطي يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم.. إذا أجل معك حق لا أحد ألحد بالسيف. لكن الأغلب منهم يتخذون قرارا بهذا الحجم بدون معرفة, وذلك هو الخطأ هنا.

أصوم رمضان كل سنة مع عائلتي مع أعنني لم أعد أومن في الإسلام ولا أجاهر أبداً ولا أصرح أبداً بهذا لأسباب كثيرة جداً وأهمها هي علاقاتك مع الناس وعائلتك وأهمهم أمك التي تعنيك مشاعرها مهما أختلفتم في الفكر وسمعة أن تكون ملحد هذا يعني التحريض على إذائك وربما قتلك لذلك الصوم أولا لي من شربة ماء بين الفجر والغروب, لا أدري ما هي كمية الثقة لدى هؤلاء الذين تتحدث عنهم فهم إما مستقلين بأنفسهم ومعادين كل صلاتهم وإما مراهقون لا يعرفون الخمسة من الطمسة ولا يحسبونها بشكل صحيح خاصة إذا ما كانوا في وسط متدين إما إذا لم يربوا في هكذا وسط ولا يعيشون فيه فهذا قول أخر .

ملاحظة: لست المجهول السابق.