المشكلة أننا لا نملك الحقيقة كاملة لعدم قدرتنا على رؤية ما في داخل القلوب، لذا يكون من الأسلم أن نحكم إلا بما نراه. لكن حين نبرر لأنفسنا ما لا نبرره لغيرنا فنحن نقع في ازدواجية المعايير. نحاكم الآخرين عبر صور نمطية صنعها الكسل الذهني والتجارب السابقة، لنختزل الفرد في جماعته، فنظلم ونفقد فرصًا. قد يُدان من يحمل حقيبة لأنه بدا سارقًا، وقد يُساء الظن بمن يقيدك وهو في الحقيقة يمنع اعتداءً. هكذا يخطئ الحكم حين يُبنى على الظاهر وحده. لكن
0
أغلب الجيل الذي تربى على اتباع الهوى وانعدام المسؤولية-ليس تعميما- هو نتيجة لأهل تعرضوا لظلم ولا يريدون أن يتكرر ذلك لذريتهم، قصتي تشبه قصة من ضرب القطة. أو تتابع أحجار الدومنو على أحد كسر تلك السلسلة، الجيل الذي بعدنا قد لا يدرك قيمة الهناء الذي فيه كونه لم يجرب المعاناة، لكن هل على المرأ أن يعاني ليصبح انسانا عاقلا، أعتقد أن معرفة الحقيقة والدراسة الموضوعية قد تكون بداية جيدة
يمكنك سؤال الأشخاص الذين يعيشون بمبدأ ربما نحتاجه لاحق ا، العلاقات ليست أمرا يمكن معالجته حسابيا، بل قد لا نصل حتى إلى نقطة إالتقاء، لذا هناك أمور علينا فهمها و أخرى علينا تقبلها، لا من باب الانهزام بل من ناحية أن ندرك أننا لا نعلم كل شيء . أن تبقى في علاقة سامة هو أمر سيء أن تعمل على تحسينها هو أمر ممتاز، أن تكون البديل أمر مؤسف ، أن تعيش على ذاك الأساس هو إهدار، نحن كبشر نشترك في
يبقى الحل محصوراً بين خيارين لا ثالث لهما: الرحيل، أو البقاء ومحاولة التغيير، وفي كلا الحالين هناك ضريبة ثقيلة. منذ أيام قليلة، حدّثني معلم عن واقعهم المأزوم، وقال بمرارة: "إن لم تتوافق مع المدير فسوف يبطش بك". ثم مضى في حديثه ليصف التلاميذ ضعاف الفهم بكلمة "الراكاي"، أي البضاعة الفاسدة التي لا تُباع. تخيلوا! هؤلاء يزعمون أنهم ربّوا أجيالاً، فيما الحقيقة أنهم ترعرعوا في ظل منظومة لا تُنصّب إلا لملء الكراسي، بلا أثر للجودة أو الرسالة.
إن كنت أنا نتيجة لتلك النسخة، فهذا سبب آخر لكرهها، إن كانت نسختي السابقة طيبة فقد حاولت ألا تكون نسخة أنا، انسانا يواكب التغيرات ويقدم تنازلات بسبب الضروف وعندما الوقوع في مفارقة أخلاقة أختار أقل الضررين، والا أعتقد ن نسختي القديمة التي تربت على المثالية لن تختار أحدهما فى رؤية مثالية لم تحاول عيش الواقع. الواقع الذي تحدده معايير عشوائية، والأسوء أن نصل للنهاية ونقول هل كل ما كنت أؤمن به خاطيء
الصور التي وصلت والروايات تحكي العكس فدائما يُروى عن جمال كليوباترا وتصلنا فقط لوحات جميلة عن أميرات القصر، حتى انه توجد صورتان لنابليون مختلفة عن بعضها لا تضنها لذات الشخص. ولا تدعنا نتحدث عن فلاتر الانستغرام. نحاول دوما الوصول إلى المعايير المفروضة بغض النظر على دلالتها، عندما تشاهد صور الموضة للجيل الذهبي، تقول في ذهنك فيما كان يفكر هؤلاء الناس. الفلم الذي خرج عن المألوف هو فيلم شريك الذي عكس هذاالتصور تماما. في عالم الترفيه يتم ربط شخصية البطل بالجمال