فبعد أن نحضّر المقادير من بيضٍ وخميرةٍ وطحين… وننظّم الأدوات اللازمة، يتسلّل إلى تصورنا أن اتباع الوصفة بحذافيرها سيقودنا حتمًا إلى الحصول على كاب كيك يشبه تلك التي على الغلاف. لكن ما بدا مطبخًا في البداية تحوّل إلى فوضى عارمة بعد معركة طاحنة. وللمفاجأة، لم تكن النتيجة شبيهة بالكعكة الموجودة على الغلاف، غير أنّ بعض التعديلات والاجتهاد حسّنا الوضع قليلًا.

يا إلهي، نسيت أن أضع قطعة للتزيين فوقها! ثم تذكّرت أنني أملك لوح شوكولاتة.

حاولت قدر استطاعتي أن أتبع الخطوات، واستخدمت مكوّنات تختلف ماركاتها عن الماركات المقترحة، أمّا المذاق فكان هو النتيجة المرجوّة. وللصدق، كانت أول قضمة تستهدف قطعة الشوكولاتة، وأكملت طريقها، يتخللني لحظتها مزيج من التشويق والخوف، إلى أن التقت أسناني ببعضها. كانت هذه بداية مبشّرة، إذ لم تتضرر أيّ منها.

أمّا عن المذاق، فكانت تجربة لا يمكن وصفها؛ لقد كانت أفضل قطعة شوكولاتة تناولتها.