ربما نصبح انعكاسا باهتا لما كنا نحلم أن نكونه، لأن الاعمال التي لا تجد نورا ولا جمهورا تفقد جزءا من معناها. لكن في المقابل، هناك قيمة خفية في الفعل الذي يبقى صادقا حتى لو لم يره أحد، لأنه يختبر نقاء النية ويكشف عن جوهر الانسان بعيدا عن التصفيق والاعتراف. ما سنصبح حينها يتوقف على خيارنا: إما أن نذبل مع غياب العيون، أو أن نكتشف أن أجمل الاعمال هي تلك التي تظل حية في داخلنا حتى لو لم يصفق لها احد.