رهام ميلة @rihem_mila

نقاط السمعة 5
تاريخ التسجيل 07/06/2019
آخر تواجد 3 أيام

القضية الفلسطينية

السلام الحرية الانسانية . كلمات كثيرا ما تفتخر بها دول مثل فرنسا بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية . حتى أن أمريكا أقامت هيئة الأمم المتحدة للقضاء الحروب و نشر السلام على الرغم من أنها مفتعلة أكثر الحروب ومشعلة أكثر الفتن بين الدول. ولن أغادر بعيدا في هذا الموضوع بل سأتحدث عن أقرب حرب أشعلتها و تركتها موقدة و رغم قرب هذه القضية إلى العرب إلا أن أحدا لم يتحرك لا حياة لمن تنادى . النار مشتعلة أمامنا لكن لا نهرع لإطفائها بل نزيد حطبها لتشتعل أكثر. القضية على رغم عالميتها لم تعطيها هيئة الأمم المتحدة أهمية كبيرة .أنا اعني قرار حق تقرير المصير مثل أي قضية قبلها . فالسكان الأصلين لتلك الأرض الطاهرة هم الفلسطينين و لهم الحق في تقرير مصيرهم مثل أي شعب . و الأدهى و الامر من هذا أن السرائليين يواصلون مجازرهم و تحت أنظار الجميع لكن لا أحد يتدخل فإن تدخل أحدهم سوف يتلاشى من الوجود سوف تحرقه أمريكا في جهنم مع اقواله تلك. في عشية مقدسة لدى المسلمين رفعت 4 أرواح إلى ربها مغتالة من طرف الكيان الصهيوني. لكن لن أحزن عليهم فهم عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم ربهم . بل سأحزن على أنفسنا لا ضمير لا عقول إمعة إذا أساءوا أسأنا و إذا أحسنوا أحسنا .في الأخير هذه مجرد مقالة لا تضر و لا تنفع لن تكون أبدا بمقدار الذين يجاهدون هناك ويمنحون فلسطين الغالية الدم والعرق والدموع كل ما أريده أن يكترث المسلمون لقضية قد نسوها منذ زمن بعيد.

الأحلام ليست أوهام

للجميع أحلام جميلة تبرز شخصيته الفنان الذي بداخله . لكن مثل هذه الأحلام تندثر من شخص الانسان تدريجيا حتى تتلاشى منه لماذا ؟ هذا سؤال جيد لكن الإجابة ليست ببعيدة , هناك الكثير من الناس من كانوا يبدعون لكن توقف هذا فجأة كأن بصيص الأمل الذي كان يتلألأ في أعينهم اختفى. أنا الآن لا اعتقد بل انا متأكدة من أن أحلامهم قد تلاشت . لماذا ؟ هذا هو السؤال الصعب فعلا . لكن لن اطيل في الإجابة عليه . و سأجيب بطريقتي الخاصة.

أنا فتاة أدرس في الثانوية أريد أن أدخل معهد الكمياء . لكن ما يمنعني هو أن أمي تريد رؤيتي طبيبة لدي مركزي الخا ص

أحداث مكذوبة في الماضي

كان يا مكان فتاة في هذا العالم الظالم ترى أحداث ظالمة قاتلة في الماضي ولا يمكنها فعل شيء الآن لأن هذه الاحداث حدثت قبل ميلادها .

أه لكم أرى أن الجميع يتعاطف مع أحداث 11 سبتمبر , أنا لا اقصد بقولي أن لا نحزن على الضحايا آن ذاك بل أنا بنفسي قلبي يعتصر كلمى تذكرتهم و تذكرت عائلاتهم .لكن بان يصدق الجميع كذبة العمل الإرهابي المفتعل من طرف تنظيم القاعدة فهذا كثير . البروباغاندا تقول اربع طائرات مختطفة من طرف 19 شخصا من تنظيم القاعدة 3 نجحوا في الوصول إلى أهدافهم أما الرابعة فلم تنجح. أما الحقيقة فلا تقول ذلك .أنا لن أتحدث عن الحقيقة الآن ولا عن الأدلة القاطعة لذلك .بل أولا سأتحدث عن سكوت العرب آن ذاك وعدم البحث في الحقيقة رغم أن هناك أحداث حدثت أن ذاك تشكك في أمر .لماذا سكتت الدول المسلمة عن احتلال أفغانستان بعد هذه الحادثة لقد كانت ذريعة رائعة .كل دولة قبل احتلال دولة تستخرج ذرائع تافهة وظاهرة لكن أمريكا قامت بخطة حتى الشيطان نفسه لن يفكر فيها .هل نحن سذج ام ندعي السذاجة ؟ اه لكم يؤلمني قلبي عند تذكري أنها ليست حقيقية و أن أمريكا قد ضحت ب2996 شخص فقط من اجل مصالحها . في الواقع وما حدث لم تكشف حقائقه حتى بعد سنوات عدة . حقيقة أن أمريكا كانت تعرف بالخطة . و أن خطة مشابهة لها قد وجدتها سنة 1996 لكنها لم تكترث. حدثت تهديدات كثيرة خلال الشهور القليلة قبل الحادثة لكنها لم تكترث. ما قيل آن ذاك أن برجان سقطا تابعان لمركز التجارة العالمية بسبب الطائرتين لكن في الحقيقة هنالك ثالث لهما سقط بعدهما بدقائق لكن دون اصتدام أي طائرة لكن بالنسبة لأمريكا هذه مجرد مصادفة و إن كان لأمريكا فهو للعالم أجمع .

fake history

الآن مشغولة بأعمال كثيرة وتفكر في حل مشاكل كثيرة لكنها لم تفكر قط في فتح صفحات الماضي بل حاولت رميها في النفية و دفنها ليتم نسيانها تماما .لربما لا أفقه الكثير و ليس لي تجارب كثيرة لك أعرف مقولة أن من ليس لديه ماضي ليس لديه مستقبل . مستقبلي ومستقبل شباب تريد حكومة تافهة أن تدمره هذه الحكومة ليس لها هدف سوى المال.

لقد أشبعت عقول الشباب بماض زائف و مسحت الحقيقة من الوجود . أنا لا أتكلم عن 1000 مليار التي نهبوها و أطعموها لذئاب الفيتو التي هدفها تدمير الدول العربية , بل أتحدث عن الماضي الذي جعلوه ينتحر خجلا من أفعالهم الصبيانية.

لن تعود الى أي إمبراطورية

قلتم سنرجعكم إلى الامبراطورية بهذا لن تجدوا سلاما ولا حرية

سألناكم باستهزاء أي امبراطورية قلتم هل نسيتم الدولة الفرنسية