Mohamed محمد @Qay

نقاط السمعة 6
تاريخ التسجيل 18/11/2019
آخر تواجد يومين

هل فكرت كيف ستقضي يومك في الحجر الصحي بدون التكنولوجيا

أنا هو ذلك الانسان الذي يعشق الطيران كعصفور يسبح في كبد السماء يلتقط المناظر يلامس الأرواح, أتصالح مع نفسي أُرضيها دائماً فهي كثيرة الطلبات أشُق معها عُباب بحار الحياة لا أُبالي بكثرة العقبات والمشكلات مؤمن تمام الإيمان أن الحياة دون اتصال مباشر ومادي مع محيطي الذي أقبع فيه ضرب من الجمود يتنافى مع طبيعتي البشرية.

كل ذلك كان وإلى وقت قريب وهو يسير على أحسن ما يرام حتى غزا ذلك الفيروس (كوفيد-19) هذا الكوكب وهُنا كانت نقطة التحول في كل ما سبق ذكرة, انتابت الشعوب حالة من الهلع ففي منطقتي أغلقت السينما ودور العبادة ومراكز التسوق بل حتى بعض المراكز الصحية الصغيرة لقلة الإمكانات الطبية الموجودة فيها وانتقلنا الى العيش تحت مفهوم الحجر الصحي أو الحجر المنزلي.

التنمر الالكتروني بين الصائد و الفريسة

لا أعلم ما الذي جعلني أتذكر تلك الحادثة التي حصلت لي قبل عدة أعوام, فلقد تعرضت حينها لأشد أنواع "التنمر الالكتروني" من أصدقائي على "مواقع التواصل الاجتماعي", لبثت بعدها ردحاً من الزمن فاقداً الرغبة في التواصل مع من هم حولي من البشر لا بل انطويت على نفسي ودخلت في صراع محموم معها, فهي تدعوني الى الاختلاط بالناس وهذه هي فطرتها وانا أشدُّها وألجمها خوفاً من تكرار تلك التجربة المرعبة.

مرت عدة أشهر وأنا في حالة من التخبط وعدم الثقة بالنفس, ثم قررت ان أقوم بحذف جميع الملفات المتعلقة بتلك الحادثة من دماغي بعد صراع شديد. في الحقيقة أشعر أنه كان يجب علي أن أقوم بأرشفة تلك الحادثة بكل تفاصيلها في ذاكرتي لكي أتمكن من مجابهة هذا الخطر في المرة المقبلة, وربما كان هذا الإلحاح الشديد الذي اتعرض له من قِبل عقلي هو ما جعلني استرجع تفاصيل تلك الواقعة.

ممارسات خاطئة تحول التكنولوجيا الى شبح يطارد الأطفال

إطلاله على الموضوع

أطفالنا هم أغلى ما نمتلك في هذه الحياة انهم ذلك العالم الذي يجب أن لا نسمح لأحد بالدخول إليه تاركاً بصمته عليه.