هل فكرت كيف ستقضي يومك في الحجر الصحي بدون التكنولوجيا

  • Qay

أنا هو ذلك الانسان الذي يعشق الطيران كعصفور يسبح في كبد السماء يلتقط المناظر يلامس الأرواح, أتصالح مع نفسي أُرضيها دائماً فهي كثيرة الطلبات أشُق معها عُباب بحار الحياة لا أُبالي بكثرة العقبات والمشكلات مؤمن تمام الإيمان أن الحياة دون اتصال مباشر ومادي مع محيطي الذي أقبع فيه ضرب من الجمود يتنافى مع طبيعتي البشرية.

كل ذلك كان وإلى وقت قريب وهو يسير على أحسن ما يرام حتى غزا ذلك الفيروس (كوفيد-19) هذا الكوكب وهُنا كانت نقطة التحول في كل ما سبق ذكرة, انتابت الشعوب حالة من الهلع ففي منطقتي أغلقت السينما ودور العبادة ومراكز التسوق بل حتى بعض المراكز الصحية الصغيرة لقلة الإمكانات الطبية الموجودة فيها وانتقلنا الى العيش تحت مفهوم الحجر الصحي أو الحجر المنزلي.

في بداية الأمر كنت كالطفل الذي يبكي وهو يريد قطعة الشوكولاتة التي منعها عنه طبيب الأسنان, كنت مثل ذلك البركان الذي يغلي جميع ما بداخله دون أن يستطيع إخراجه. أسأل نفسي مراراً وتكراراً كيف لي أن أقضي هذه الفترة المشؤومة بين أربعة جدران؟ كيف لي أن أنهض في الصباح الباكر ولا أحتسي كأس الشاي مع العم أحمد في ناصية الحارة نتجاذب أطراف الحديث؟ كيف وكيف وكيف!!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ظننت في البداية حين قرأت العنوان أن هناك أموراً قمتَ بفعلها بنفسك دون اللجوء إلى التكنولوجيا هذه الفترة، وهذا ما أثار دهشتي لأعرف ماذا يمكن أن يفعل الإنسان دون تكنولوجيا اليوم وفوق كل ذلك وهو في الحجر الصحي.

لكن ما فهمته أنك لجأت لاستخدامها في النهاية؟ أم أنك فقط رأيت الأخبار ووجدت كيف ساعدت الناس في تخطي والتخفيف هذه الأزمة؟

الأمر ليس سهلاً أن تقضي وقتك دون تكنولوجيا في الحجر الصحي، في الأيام العادية يصعب علينا فعل ذلك مع محاولتنا بتحقيق التوازن، لكن لا أحد ينكر أن صغيرنا وكبيرنا أصبح يرتبط في الهواتف والأجهزة والانترنت وحياته تعتمد بشكلٍ أو بأخر على الانترنت.

لذا تقبلنا أن التكنولوجيا هي منقذ أساسي للكثيرين حول العالم في فترة الحجر الصحي، ربما متابعة مسلسل أو فيلم خفف من ملل أو اكتئاب كان قد يؤدي بك في حال وجدت داخل أربعة حيطان دون تعودك على ممارسة شيء غير الذي تمارسه في الخارج.

أمّا عن تفكيري فيما كنت سأفعل اذا لم يكن هناك تكنولوجيا في الحجر المنزلي، أعتقد أنني سأقرأ سأمارس التمارين الرياضية، كذلك أرسم، أستمع للموسيقى، أشاهد التلفاز وأعود لبعض العادات القديمة التي كنت أفعلها حين أعزل نفسي عن وسائل التواصل الاجتماعي فترة من الزمن.

لكن هذا بالتاكيد لا يقع على الأخرين حيث أن تجاربهم تكمن في فعل أشياء مغايرة قد لا يجدون لها منفذ في الحجر المنزلي لكن التكنولوجيا ساعدت كثيراً في تخطي الأمر.

أسهمت التكنولوجيا وبشكل رئيسي في الحد من انتشار هذا الفيروس على مستوى العالم سواء عبر تداول المنشورات التوعوية في مواقع التواصل.

إن كانت سببا في نشر بعد المنشورات للتوعية، كانت مصدرا لنقل الشائعات والأخبار الكاذبة حول الإصابات وانتشار العدوى، أخبار طبية مغلوطة تثير القلق وقد تؤثر سلبا على من يعانون من أمراض نفسية كالاكتئاب مثلا، أعرف أشخاص كثر أغلقوا واقع التواصل الخاص بهم لما تسبب لهم في القلق وعدم القدرة على النوم.

أما عن استخدام التكنولوجيا كان الأمر ذو فائدة كبيرة للتعلم والحصول على دورات وتنمية المهارات المختلفة، وكانت وسيلة أيضا ساعدت فئة كبيرة للعمل من خلالها، هناك محلات بسيطة نقلت عملها من خلال الأونلاين وزاد عملهم أضعاف معدلهم الطبيعي، وحققوا شهرة لم تكن لهم من قبل.

تطبيق زوم المخصص لمحادثات الفيديو عبر الأنترنت كان حاضراً وبقوة في أثناء فترة الحجر الصحي ليبرهن على حقيقة مفادها أن التكنولوجيا قد أسهمت وبشكل كبير في التخفيف من معاناة الحجر الصحي.

فترة الحجر الصحي أسهمت في ازدهار العديد من الشركات التقنية وإزدهار برامجها، فمثلا برنامج زووم لم يكن يعرفه سوى المتخصصين، الآن تستخدمه العائلات في التواصل.

في البداية بما أنك نشرت المقال في حسوب io يعنى أنك تتوقع أن ننقاشك على الموضوع وأسلوب الكتابة وغيرها، لهذا اتمنى أن تتقبل رأيي بصدر رحب.

هذه المقالة لم أكن لأدخل إليها حتى قرأت التعليقات هنا، جذبنى العنوان جيد لكن المقدمة كانت طويلة وبأسلوب كأن شخص يكتب يومياته لا مقالة تثقيفية، لا بأس أن تكون هناك بضع أسطر هكذا فكل شخص له أسلوبه لكن ربع المقالة إذا لم يكن أكثر مليئة تشبيه "كالعصفور، كالطفل، كالبركان.." وتعبيرات أخرى، تجعل الشخص يشعر بالملل ولا يأخد المقال بجدية وهذا ما حدث معى كقارئ، لكن عندما دخلت وجدت معلومات وأسلوب لابأس به، لهذا نصيحة لك انتبه للمقدمة فهي التي تجعل القارئ يكمل أو يهجر مقالك.

أسهمت التكنولوجيا وبشكل رئيسي في الحد من انتشار هذا الفيروس على مستوى العالم سواء عبر تداول المنشورات التوعوية في مواقع التواصل, أو من خلال التطبيقات الخدمية التي تجعل المستخدم يستغني عن الخروج من المنزل لقضاء مهماته وحاجياته.

أما بالنسبة للموضوع الرئيسى طبعا للتكنولوجيا ايجابيات كثيرة، لكن أغلب الأشخاص لا يستغلوها بالشكل الصحيح خاصة العرب، بدل أن يتعلموا شيء في هذه الفترة يضيعون وقت في نشر الشائعات واللعب وغيرها وهذا يخلق مشكل آخر وهو إدمان الانترنت لدى البعض وهذا أثر سلبي آخر للتكنولوجيا.

مشكلة اننا لا نستطيع مواجهة انفسنا هذه من اسبتب طغو التكنلوجيا و الميديا و هذا ايضا لعب دوره ماكينات غسل العقول الموجودة بكثرة في التكنلوجيا فسببت لنا مشكلة الملل و الظجر و سببت لنا عقلية عقل القرد الذي ينط من موقع لاخلر و من حبر لاخر و من مقالة لاخرى بدون حتى فهم المحتوى

و اضن اننا في وقت اكثر مما مضى ان نتعلم كيف نجلس مع انفسنا خاصة في ضل هذا الشهر الكريم و في ضل ان اغلبنا اليست له التزامات العمل

و سوف نسال على الايام و الثواني

و في الاخير عندما تكون لديك زوج او صديق او انسان وفي تقضي معه العمر و الايام لا اضن انك ستستعمل التكنلوجيا