هذا عبث برايي! لأن العاقل يعتقد جازمًا أن ليس تغيير اسم شارع هو ما يأبه إليه الخارج أو يعتبرونه عند اتخذا قراراتهم! يعني ماذا سيقدم لهم اسم شارع الامم المتحدة؟! بل لعلهم لا يفهمون المنطق الرابض وراء تلك التسمية! بالبلدي يمكن أن نقول أنهم يرمون بياضهم للمجتمع الدولي ولكن هل هذا حقا هو ما يفرق معهم؟! من يريد فعل ذلك فعليه أن يتخذ قرارات مدروسة وطرق انضواء تحت عباءة تلك المؤسسة بطرق معروفة أما مجرد التسمية فهو لا تقرب منهم
الحقوقي مهند العكيلي
كاتب ومحلل سياسي مهتم بالشأن العراقي والإقليمي، عضو في اتحاد العراقيين،ومحامٍ سابق في نقابة المحامين العراقيين.
17 نقاط السمعة
644 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
هل نكافئ مَن حاصرنا؟ مقالك يضع الإصبع على جرح غائر. الحقيقة أن تسمية شارع في قلب بغداد باسم "الأمم المتحدة" ليست مجرد "فشل إداري"، بل هي سقطة سياسية و أخلاقية. كيف لمؤسسة كانت المظلة الشرعية لسنوات من الجوع والحصار الذي نهش أجساد العراقيين أن تُمنح "شرف" الخلود في شوارعنا؟ هذا الإجراء يطرح إشكالية "عقدة الخواجة" لدى السلطة؛ فبدلاً من تكريم رموز المقاومة العلمية أو الثقافية التي صمدت في وجه الخراب، تلهث الحكومة وراء "شرعية دولية" زائفة عبر لافتات الشوارع، وكأنها