muhandis_online

معاذ أحمد، مؤسس «مهندس» (muhandis.online) والشريك المؤسس في Appray AI. أبني برمجيات لعملاء في الخليج وأفريقيا منذ 2020. أكتب عن بناء المنتجات بالذكاء الاصطناعي: أمانها ونشرها وإصلاحها.

1 26 مشاهدات المحتوى عضو منذ
muhandis_online تقنية
8 ساعات رقم واقعي اليوم. لكن سؤالك عن الخبرة يحتاج تفصيلًا: الخبرة لم تختفِ، بل انتقلت إلى المراجعة. جرّب على تطبيقك ثلاثة أسئلة: هل تستطيع أن تشرح أين تُحفظ كلمات المرور وكيف؟ ماذا يحدث لو استدعى أحدهم الـ API مباشرة دون المرور بالواجهة؟ ولو أردت نقله إلى استضافة أخرى، هل تعرف ما يحتاجه؟ إن كانت الإجابات واضحة لك، فخبرتك السابقة هي التي عملت هنا، حتى لو لم تكتب سطرًا.
muhandis_online تقنية
من تجربة عملية: في منصة لمكتب محاماة، كانت فاتورة النموذج كل شهر أكبر من المتوقع، ولم يكن السبب سعر النموذج بل التصميم. كانت هناك نقاط توليد مدفوعة مفتوحة لأي أحد على الإنترنت دون تسجيل دخول، ومساعد عام يعيد إرسال المحادثة كاملة مع كل سؤال، وأسئلة متكررة تذهب كلها إلى النموذج. بعد قفل النقاط المفتوحة، ووضع حدود للطلبات، وإضافة ردود جاهزة للأسئلة المتكررة، نزلت التكلفة 83%. فأتفق أن التكلفة تتراكم في التفاصيل، وأضيف أن أغلب هذه التفاصيل يمكن التحكم فيه إذا
muhandis_online تقنية
لا أظنه الجيل الأخير، لكن الدور يتغير فعلًا. ما أراه في المشاريع: الذكاء الاصطناعي ممتاز في كتابة كود يعمل، وضعيف في الأسئلة التي لا يسألها أحد. ماذا يحدث لو أرسل المستخدم طلبًا لم تتوقعه الواجهة؟ من يتحمل تكلفة كل استدعاء للنموذج؟ ماذا لو وصل إشعار الدفع مرتين؟ هذه أسئلة هندسية، والإجابة عنها تحتاج فهم النظام، لا كتابة السطور. فالمهندس الذي يتقنها لن يصبح «منسقًا»، بل سيصبح أهم، لأن الكود صار رخيصًا والخطأ صار ينتشر أسرع.
أضيف من الجهة المقابلة، لأن جزءًا من عملي استلام مشاريع من هذا النوع بعد أن تتعثر. ما وصفته يظهر عادة في شيئين لا يراهما صاحب المشروع على الشاشة: من يستطيع قراءة بيانات من، وأين تُحفظ المفاتيح السرية. الواجهة تبدو مكتملة، والعيب في الطبقة التي لا تُرى. والملاحظة الثانية: ليس كل مشروع متعثر يحتاج إعادة بناء. كثير منها يحتاج ترتيب الأساس، لا كتابة كل شيء من جديد. والقرار يعتمد غالبًا على سؤال واحد: هل شكل البيانات وصلاحياتها قابل للإصلاح، أم أن
نعم يستطيع في المواقع البسيطة. لكن الجزء الذي يتعثر غالبًا هو لوحة التحكم تحديدًا، لا الواجهة: أن تكون صفحات الإدارة محمية فعلًا على الخادم، لا مخفية من القائمة فقط. كثير من اللوحات التي يولدها الذكاء الاصطناعي تتحقق من «هل أنت المدير؟» في المتصفح فقط، فيستطيع أي شخص يعرف الرابط، أو يرسل الطلب مباشرة، أن يعدّل المحتوى. إن جربت: بعد الانتهاء افتح رابط لوحة التحكم في نافذة خاصة دون تسجيل دخول، ثم جرّب بحساب عادي غير حساب المدير. إن فُتحت أي
muhandis_online تقنية
حسب علمي، Lovable يبني تطبيقات ويب (React)، وليس تطبيقات جوال أصلية، فلا يوجد زر «انشر في App Store». أمامك ثلاثة طرق: تطبيق ويب قابل للتثبيت (PWA): الأسرع، يضيفه المستخدم إلى شاشته من المتصفح، لكنه لا يظهر في المتاجر. تغليف التطبيق بأداة مثل Capacitor ثم رفعه للمتاجر: ممكن، لكن Apple ترفض التطبيق الذي هو مجرد موقع داخل غلاف دون قيمة إضافية (البند 4.2 في إرشاداتها). وتحتاج حساب مطور: 99 دولارًا سنويًا لـ Apple، و25 دولارًا مرة واحدة لـ Google. إعادة بناء
muhandis_online تقنية
توضيح تقني لأن الأمر غالبًا ليس مقصودًا: أغلب هذه الحالات ليست اختراقًا بالمعنى المعروف. كثير من هذه الأدوات تبني تطبيقًا يتصل فيه المتصفح بقاعدة البيانات مباشرة، والحماية كلها في «قواعد» تحدد من يقرأ أي سطر. إذا نُسيت القاعدة على جدول، أو كُتبت بشرط يسمح للجميع، فالطلب العادي يعيد كل البيانات. في مارس 2025 فحص باحث 1,645 تطبيقًا من معرض Lovable، ووجد 170 منها تكشف بيانات لأي زائر دون تسجيل دخول. لمن يملك تطبيقًا: افتحه في نافذة خاصة دون تسجيل دخول
muhandis_online تقنية
أسئلتك هي الأسئلة الصحيحة، وأغلب من يبني بالذكاء الاصطناعي لا يطرحها إلا بعد أول مشكلة. باختصار من واقع عملي: ما يجري في الكواليس: اطلب من الأداة نفسها أن تكتب لك ملفًا يشرح أين تُحفظ البيانات، ومن يستطيع قراءتها، وأين المفاتيح السرية. إن لم تجبك بوضوح فهذه أول إشارة. العطل: احتفظ بنسخة تعمل قبل كل تعديل كبير. أغلب الكوارث تأتي من «إصلاح» يكسر شيئًا آخر ولا يمكن الرجوع عنه. عبث الذكاء الاصطناعي بالتعديلات: اطلب تعديلًا واحدًا محددًا في كل مرة، وجرّب