إذا كنت محترفا لدرجة السفر إلى ألمانيا بدون شهادة جامعية، فأرجو منك التواصل معي، لأنني أرغب بعمل مشروع وأبحث عن مصمم UI/UX محترف حقا ومبدع. أتطلع لرؤية معرض أعمالك. بالتوفيق لك في سوريا وفي ألمانيا.
تمام شكرا اختي ما اهدف له هو الشق الثاني من إجابتك، عدد الخدمات، وتغير هذا العدد. ولكن ربما أرغب بمعرفة المستقلين الأعلى تقديما للخدمات، أو الاكثر بيعا خلال مدة معينة وغيرها من الاحصائيات ذات القيمة العالية من ناحية دراسة السوق.
بالفعل عبد الرحمن يمكن للمبتدئ الدخول بقوة عن طريق تقديم عرضه في طلبات خدمات خمسات. وقد عملت على قناة تلغرام khamsat_requests_tracking لإرسال العروض فور ورودها. وانا أيضا حصلت على أول عميل بسبب تعليقي على خدمة في طلبات خدمات، والمضحك انه كان شخصا آخر غير طالب الخدمة نفسه، وكان يريد أن أقوم بتحويل رصيد للجوال !
اشكرك دكتور محمود على هذا الطرح، ما تتكلم عنه أمر هام وخطير، والتفاصيل التي تذكرها لا شك أنها تسعى للإحاطة بالموضوع. ورغم أن ٧٠٪ يقرون بهذا التأثير، إلا أنهم يقعون تحته دون مقاومة. من يتعرض للرسالة الإعلامية الموجهة، قلما ينجو من تأثيرها. ويا ليتك تتطرق للحالة العملية، العربية على الخصوص، وما يتم حشوه منذ ثلاثين عاما في العقل العربي المنهك.
من باب التناصح، لا من باب النقاش هل سألت نفسك من انت حتى تشهد؟ ومن طلب منك الشهادة أساسا؟ وهل أنت أصلا اهل للشهادة؟ ولو تمالأ معك ملايين الناس، فالمعايير ليست بالعدد، ولا يوجد ديمقراطية يوم القيامة. هل أنت من أهل النور الذي تميز به الكاذب من الصادق؟ أم أن المظاهر تخدعك كما هي مظاهر الخوارج الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، رغم أن ظاهرهم الدين والصلاح بل والجهاد ربما.
كل الاحترام لك أختي لكن اذا أرادت أمتنا الخروج من هذه المصائب المتوالية فلا بد لها من معرفة من يتلاعب بها ومن يخدعها ثم تبحث عن من ينصحها حقيقة ويرشدها بأمانة لتتبعه
تلاعب الإعلام بعقول العرب يثير السخرية. هذا وأمثاله الذين يناصرون جماعات الإخوان المجرمين، على حساب سحل الشعوب ودمارها ودماء المسلمين. اسألوا أهل غزة لتسمعوا لعناتهم ليل نهار على حماس وناطقيها وغيرهم، والحمد لله أن الحساب في الآخرة عند العليم الخبير، لا عند قناة الجزيرة والناعقين من الرويبضة من أمثالها. ولا يقل أحد مقاومة وإسرائيل، فها هي إيران وحزب الله وبشار الأسد في محاور المقاومة منذ عشرات السنين والجزيرة قررت محاربتهم، لأسباب ايديولوجية. مات قاسم سليماني وحسن نصر الله ولم يتحرك
معظم الأفكار التي وصلتنا عن طريق المسوقين والتافهين المؤثرين كانت مغلوطة. الأسواق مزدحمة ولا شيء يأتي بالساهل ولا مشروع سهل، ولا استثمار سهل الحمد لله على كل حال
للأسف معك حق وهذا ما عبرت عنه في خاطرة سابقة، متناقضة العمل الحر https://io.hsoub.com/freelancing/177277-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1
كان عندي هاتف ذكي وهاتف آخر nokia الذي يتصل فقط ويرسل الرسائل وكنت أترك الهاتف الذكي واللابتوب في المكتب وأرجع للبيت ومعي هاتفي النوكيا فقط. تصعيب الوصول إليك يؤدي بالتدريج إلى التوقف عن محاولة الوصول إليك. وفي حال كان العمل يتطلب استمرار ٢٤ ساعة بالتوفر، فالأفضل محاولة الهروب منه والبحث عن عمل يكفي فيه الانضباط بساعات محددة.
لكن بعض المنتجات مثلا كتاب رقمي او خدمة اذا كنت بارع في التسويق سوق لنفسك لماذا ستسوق للغير بينما يمكنك الحصول على كامل المبلغ ؟ السبب أن الماهر في التسويق قد لا يكون ماهرا في إنشاء كتابه الرقمي أو تقديم خدمات اخرى ربما
ربما عن طريق أكثر من صفحة، ربما عدة صفحات ومجموعات متعددة الاهتمامات عملية الscale للتسويق غالبا تكون بأكثر من حساب، أكثر من صفحة لكل حساب، اكثر من صندوق بريد ورقم هاتف. هكذا بهذا الشكل
وفي نفس الوقت، المسوق يقوم بالتسويق لعشرات وربما مئات المنتجات في نفس الوقت، أليس كذلك؟ هل التسويق بالعمولة للخدمات مشابه لذلك ؟ دورة تدريبية أو خدمة مصغرة مثلا